مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

موقع عمرو موسى من الإعراب!!

لا يجتمع مصريان محبان لهذا الوطن إلا وكان عمرو موسى ثالثهما، بلا تكليف يجدّان فى البحث عن موقع لموسى فى قادم الأيام، ربما لأول مرة فى تاريخ موسى لا يطلب لنفسه موقعا، مولعا بنفسه كان، صار مؤثرا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

موسى صار حديث المدينة، لا نملك رفاهية بقاء موسى خارج المضمار، هكذا يقطعون، موسى مصارع قديم، المصارعون النبلاء لا يشيخون أبدا، حتى الرمق الأخير، موسى يصارع بامتياز لبقاء الوطن، الوطن على شفا جرف هار.

عمرو موسى مثل شجر الليمون، يزهر فى مواسم الربيع العربى، المحبون يستخسرونه، والمحايدون يستملحونه، والرافضون يقطعون لا غنى عنه، موسى صار مطلبا شعبيا لا نخبويا، بحب عمرو موسى ليس محض غناء، صار نداء، ينادون عليه، أن استمر، لم ينته الدور بعد، دورك قادم يا هذا، فلتنصت ملياً للنداء.

قال قائل منهم أريب إنه من المبشرين بالنيابة وإن لم ينص عليها الدستور، نائبا للمشير، وهو من يبشرنا بقرب ترشيح المشير، قريب من المشير، وقال ثان إنه رئيس وزراء المشير، وثالث يقطع بأنه رئيس لمجلس الشعب، قياسا على كفاءته فى قيادة لجنة الخمسين، تلك أمانيهم.

المحبون قبل الكارهين يتمنون عمرو موسى فى دولاب الحكم، ولكن هل يقرهم موسى على ما يفكرون، هل حجز لنفسه مكانا فى خارطة الطريق أم ستعبره القافلة فى الطريق، هل انتهى دور موسى بتدشين ترشيح المشير رئيسا لمصر، أم أن فى العمر لايزال زُبَالة من أيام تلمس بقية زيت فى قاع القنديل تنير له الطريق.

شخصياً، أضنّ بموسى على مناصب فى زمن التكالب، المناصب صارت من فعل تصغير، من كان مرشحا لرئاسة الجمهورية لا يقبل ما تبقى من رئاسة الجمهورية، ندخر موسى لما هو أجدى وأنفع للناس، ندخره لقيادة حوار وطنى جامع شامل لا يستثنى أحدا، حوار يطلقه من موقعه فى مقدمة السفينة، من فوق السارى العالى الذى ارتقاه فى القلوب المشرئبة للحظة أمن وأمان وسلام.

فليؤذن فينا موسى بالحوار باكرا لا ينتظر الإذن بالحوار، خير البر عاجله، وهو أهل له، وليستصرخ فينا ما تبقى فينا من حب لأغلى اسم فى الوجود، حوار يسمو فوق الإحن والمحن والحزازات والمرارات والثارات، حوار يؤمه الخلصاء، حوار لا مكان فيه لطالب دم يخوض فى الدم، لطالب ثأر يتخبط فى ثأره، فليدع إلى طاولته كل حادب على وطن تتخطفه الطير.

موسى صار فى صفاء الجوهر فى صفرة نهار خماسينى لا يرى القوم فيه أكفهم من ثقل الغبار، لكنه يمسح عينيه مليا ويبصر الطريق سالكة نحو أفق رحيب.

عن المصري اليوم

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط