مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الذعر يصيب الأمن الإسرائيلي..

موقع عبري: الضفة تغلي وانتفاضة جديدة علي الأبواب

موقع عبري: الضفة تغلي وانتفاضة جديدة علي الأبواب

تاريخ النشر: 2022-09-01 | 09:30

تل أبيب: ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية يوم الخميس، أن قضية واحدة تشغل بال المؤسسة العسكرية في إسرائيل حاليا أكثر من الاتفاق النووي مع إيران بل واكثر من تهديدات حزب الله، وهي تنامي المقاومة المسلحة في الضفة الغربية.
وكتب المحلل العسكري في الصحيفة "رون بن يشاي" مقالا قال فيه "ان ما يحصل في الضفة من تصاعد عمليات إطلاق النار ضد اهداف إسرائيلية يمكن ان تتوسع لانتفاضة تبدأ شرارتها بحادث عرضي في المسجد الاقصى.
وقال مسؤول أمني اسرائيلي يتابع عن كثب ما يحدث في جميع ساحات القتال للجيش الإسرائيلي "على المؤسسة الأمنية الآن الاستعداد لمثل هذا التطور ومحاولة منعه".
ويقدر بن يشاي "أنه إذا تم إشعال المسجد الاقصى، فقد يؤدي ذلك إلى أعمال شغب جماعية واستخدام الأسلحة النارية، والتي تتوفر اليوم في الضفة الغربية أكثر من أي وقت مضى".
وتقدر أجهزة المخابرات الإسرائيلية ان مطلقي النار في الضفة الغربية باتجاه اهداف إسرائيلية هم في الأساس من الشباب غير المهرة الذين لا ينتمون إلى إي تنظيم فلسطيني".
ووفقا للمقال فان هؤلاء الشبان الغاضبين معظمهم في العشرينات من العمر، أولئك الذين لم يشهدوا أحداث الانتفاضة الثانية والمعاناة التي لحقت بالفلسطينيين والإسرائيليين في ذلك الوقت.. وايضا هؤلاء الشبان يعبرون عن احباط وغضب تراكم بسبب فقدان الثقة في قيادة السلطة الفلسطينية.
ظاهرة أخرى تدل على تنامي العمليات في الضفة، تتمثل في المقاومة المسلحة التي يواجهها جيش الاحتلال خلال اقتحاماته الليلية للمدن الفلسطينية. ويضيف المحلل العسكري " لم يكن هذا هو الحال في الماضي، فحتى قبل نحو عامين كانت الاعتقالات تتم عادة دون استخدام الرصاص من قبل الفلسطينيين أو من قبل الجيش الإسرائيلي. .الآن ، قسم كبير من اقتحامات الجيش يُواجه بمقاومة مسلحة من قبل الشبان، إضافة إلى إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بالطبع.
بعد موجة العمليات التي بلغت ذروتها في آذار (مارس) الماضي من هذا العام وتلاشت في أيار (مايو)، لم تتمكن حماس والجهاد الإسلامي من تنفيذ هجمات بمبادرتهما. وكان آخر هجوم أعلنت حماس مسؤوليتها عنه قتل حارس مستوطنة أريئيل
ويقول المحلل العسكري ان عملية الجيش والشاباك المسماة "كسر الامواج" ضد الشبان في الضفة ناجحة حتى الان في منع حماس والجهاد من تنفيذ عمليات. لكن الجيش يجد صعوبة حتى الان في منع عمليات إطلاق النار وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إذا استمر الاتجاه وفشلنا في إيقافه، تقول المؤسسة العسكرية الاسرائيلية أننا قد نواجه انتفاضة شعبية".
لكن الشاباك يقدر أن التحريض ومحاولات تنفيذ عمليات من جانب حماس مستمرة حيث ان حماس تريد الاستمرار في تأجيج الضفة الغربية دون غزة بهدف اضعاف السلطة الفلسطينية. وفقا للمحلل العسكري.
ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن السبب الرئيسي للمقاومة المسلحة في الضفة ليس فعل حماس والسلطة الفلسطينية، بل هو ظاهرة حقيقية للشباب المحبطين الذين سئموا ببساطة الوضع الحالي الذي لا أمل فيه وهؤلاء الشباب الغاضبين يحصلون على السلاح بسهولة ويبحثون عن اي فرصة لاستخدامه.
تجدر الإشارة حسب المقال الإسرائيلي إلى أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، أفضل مما هو عليه في معظم البلدان العربية - وبالتأكيد أفضل مما هو عليه في غزة. لذا فإن الدافع وراء إحباط الشباب في الضفة الغربية ليس اقتصاديًا، بل هو غضب قومي متراكم يبحث عن منفذ.
كذلك تطرق المحلل العسكري الى الصراعات داخل ابناء فتح والذين يحاولون اشعال الاوضاع كجزء من صراع الخلافة في اليوم التالي الذي يغادر فيه أبو مازن أو يتوقف عن قيادة السلطة الفلسطينية.
واضاف بن يشاب" إن صراعات الخلافة هذه تضعف السلطة الفلسطينية وقدرتها على حكم الضفة الغربية التي ازدهرت فيها تجارة السلاح وصناعته. ولم تعد الاجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة تحاول إحباط اي محاولة لتنفيذ عمليات، إلا في الحالات التي يكون فيها خطر حقيقي على أبو مازن أو كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية."
ووفقا للتحليل الاسرائيلي فقد بدأت بالفعل معارك الخلافة على رئاسة السلطة وحالياً يظهر حسين الشيخ كخليفة يثق به أبو مازن ويمنحه سلطات، الأمر الذي ربما يثير الكثير من القلق والاستياء بين خلفاء محتملين آخرين ، مثل رئيس المخابرات الفلسطينية. ماجد فرج وتوفيق الطيراوي وشخصيات أخرى تعتبر نفسها خليفة محتملة لمحمود عباس".
عامل آخر يرافق المقاومة المسلحة في الضفة، هو توافر الأسلحة. "بندقية اليوم هي حجر الامس"، وقال مسؤول أمنى اسرائيلي "الأسلحة، خاصة البنادق والمسدسات، يتم تهريبها من الأردن ولبنان أو سرقتها من معسكرات الجيش الإسرائيلي. أسعارها مرتفعة للغاية، ويمكن لمجموعة من الشباب الراغبين في الحصول عليها الحصول على كارلو محلي الصنع والدليل على ذلك هو حوادث إطلاق النار التي تتزايد في شوارع الضفة وخاصة في الليل".
ويختم المحلل العسكري ان اي حدث حتى لو كان صغيرا في المسجد الاقصى قد يكون الشرارة التي تشعل المنطقة وهذا هو السبب في أن كبار المسؤولين الامنيين في اسرائيل يقترحون في مناقشات مغلقة أن تعمل الحكومة على الفور، حتى قبل اندلاع الحرب، لتسوية قضية الوضع الراهن في الاقصى بالتعاون مع الأردن والسعودية والوقف والسلطة الفلسطينية، وربما مصر كذلك.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط