مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عمرو مرشحاً..

موقع أمريكي: واشنطن تقرر تعيين "ممثل خاص" للعلاقة مع السلطة الفلسطينية

موقع أمريكي: واشنطن تقرر تعيين "ممثل خاص" للعلاقة مع السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-11-23 | 08:05

واشنطن: قررت إدارة الرئيس الأميركي، جو بادين، تعيين الدبلوماسي الأميركي، هادي عمرو، مبعوثا خاصا للشأن الفلسطيني، بحسب ما أفاد موقع "أوكسيوس" الأمريكي، نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأميركية، مساء يوم الثلاثاء.

وأفاد التقرير بأن البيت الأبيض أخطر الكونغرس، الثلاثاء، بشأن التعيين الذي يهدف إلى رفع مستوى العلاقات بين واشنطن والسلطة الفلسطينية، في تحرك "يظهر القلق الكبير في واشنطن" من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.

وسيكون عمرو، الذي شغل حتى اليوم منصب نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، مسؤولا عن علاقات الولايات المتحدة مع "السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني"، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن الخطوة الأميركية ترمي إلى "الارتقاء بالعلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين"، في ظل مواصلة إغلاق القنصلية الأميركية في القدس المحتلة منذ عام 2019.

ولفت التقرير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعين فيها الولايات المتحدة مبعوثًا خاصًا في وزارة الخارجية الأميركية، يتعامل بشكل خاص وحصري مع الجانب الفلسطيني. وأوضح التقرير أن عمرو سيمارس مهام منصبه من قسم الشرق الأوسط في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.

وبجسب التقرير، فإن المبعوث الخاص للشؤون الفلسطينية سيعمل "بشكل وثيق" مع الدبلوماسيين الأميركيين في مكتب الشؤون الفلسطينية في القدس؛ وأوضح مسؤول في الخارجية الأميركية أن عمرو "سيواصل العمل" مع السفير الأميركي لدى إسرائيل، توماس نيديس، "بشأن القضايا المتعلقة بالفلسطينيين".

وقال مسؤولون أميركيون وفلسطينيون رفيعو المستوى إن هذه الخطوة كانت مطروحة خلال المناقشات بين إدارة بايدن والقيادة الفلسطينية منذ عدة أشهر؛ وذكر التقرير أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اعترض في البداية على هذا التعيين، "لكنه أوضح في الأسابيع الأخيرة أن السلطة الفلسطينية ستعمل بشكل وثيق مع عمرو وتتعاون معه".

ويبدو أن رفض الرئيس الفلسطيني لهذا التعيين يأتي تحسبا من تراجع إدارة بايدن عن التزامها الذي أعلنت عنه مرارا بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، علما بأن إسرائيل عارضت علنًا خطة إعادة فتح القنصلية التي تخدم الفلسطينيين، بعدما أغلقها الرئيس السابق، دونالد ترامب، ونقل سفارة واشنطن إلى من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وسبق لبايدن أن تعهد خلال برنامجه الانتخابي بإعادة فتح القنصلية الأميركية للفلسطينيين بالقدس، مما شكل مبررًا للسلطة الفلسطينية إلى إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة بإدارتها الجديدة، التي كانت أعلنت قطعها نهائيًا على أثر اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها في عهد ترامب.

وأشار تقرير "أوكسيوس" إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها، يائير لبيد، كما أبلغت رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف، بنيامين نتنياهو، بهذه الخطوة مسبقا.

وشدد التقرير على أن الخطوة الأميركية تهدف إلى "الارتقاء قدر الإمكان بالعلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين ومستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى السلطة الفلسطينية، إلى حين يصبح من الممكن إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس".

واشنطن قلقة من تدهور الأوضاع في الضفة

ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إنه "كما قال الرئيس بايدن خلال زيارته لإسرائيل والضفة الغربية، نحن ملتزمون بإعادة فتح قنصليتنا العامة في القدس وبرؤية حل الدولتين"، وشدد على أن الخطوة ترمي إلى "تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين".

وأضاف أن "هذه الخطوة تخدم مصالح الولايات المتحدة وتعزز قدرتنا على تعميق العلاقة مع الفلسطينيين، للمساعدة في التعامل مع التحديات في العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين. كما يخدم هذا التحرك الإسرائيليين والفلسطينيين وشركائنا الآخرين في المنطقة".

ولفت السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، مارتن إنديك، إلى أن "الخطوة الأميركية تبعث برسالة للفلسطينيين حول الأهمية التي توليها إدارة بايدن للعلاقات معهم"، فيما تواصل واشنطن إغلاق مكاتب القنصلية في القدس، ومكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

ونقل التقرير عن إنديك قوله إن "وزير الخارجية الأميركي (أنتوتي) بلينكن، ومسؤولين كبار آخربن في وزارة الخارجية في واشنطن، يعرفون هادي عمرو ويثقون به وسيكون له نفوذ على أعلى المستويات" في واشنطن.

وأضاف أن "التحدي الذي يواجهه عمرو سيكون تقوية السلطة الفلسطينية وإقناع القيادة الفلسطينية بإجراء إصلاحات جادة، بدونها ستتحول الضفة الغربية تدريجيًا إلى منطقة غير خاضعة للسيطرة يمكن أن تنفجر في أية لحظة".

وأكد إنديك أن هذه الخطوة تعبر عن رفع مستوى علاقات واشنطن مع الجانب الفلسطيني، "في وقت يشهد تدهورًا ملحوظًا في الأوضاع في الضفة الغربية". وأوضح أن التحرك الأميركي "يظهر القلق الكبير في واشنطن واعتراف الإدارة بالحاجة إلى شخص متمرس ليكون مسؤولاً بشكل مباشر" عن العلاقات المرتبطة بالتطورات في الضفة.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط