مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مهما اختلفت الاحزاب فالايديولوجية واحدة

مهما اختلفت الاحزاب فالايديولوجية واحدة

تاريخ النشر: 2019-01-03 | 13:04

سمعنا خلال اليومين الماضيين تفكك الاحزاب الاسرائيلية وتحالفات هنا وهناك بين اكثر من حزب رغم اختلاف الرؤى والمنهج الا ان في علم الصهيونية ولو اختلفت الاحزاب وتشكلت الا انها تجتمع ضمن فكرة واحدة وهي الايديولوجية الصهيونية والتي تُعنى باقامة الحضارة اليهودية وروحها التوراة ولا تتحقق هذه الفكرة إلا من خلال استمرار تدفق هجرة الجماعات اليهودية واستيعابهم داخل الدولة اليهودية وضمان استمرارية الاستيطان في رسم حدود دولة اسرائيل حتى تحافظ على امنها ومصالحها القومية .
اولى اسس الصهيونية الاستيطان هو جوهر منظمة الهاجاناه 1943 وقد قالها احد قادتها بن غوريون ان الصهيونية هي الاستيطان ومشروعهم استراتيجي عسكري سيرسم حدود دولة الكيان الصهيوني، استندت حركة الاستيطان الصهيوني في فلسطين على عدة اسس : السيطرة على الارض الفلسطينية واستملاكها بشتى الوسائل والطرق ومنافسة السكان الفلسطينيين عن طريق مصادرة الاراضي وإقامة المستوطنات عليها واستخدامها في امور عسكرية، تدمير الاقتصاد الفلسطيني خلال سيطرة اسرائيل على مصادر المياه في الاراضي الفلسطينية ولصالح المستوطنات، العمل على زيادة المستوطنين وهناك مساع 2020 ليصل العدد الى مليون مستوطن في الضفة الغربية، تحويل المجتمعات الفلسطينية في المدن والقرى الى تجمعات محصورة بالمستوطنات ومعزولة عن بقية التجمعات الفلسطينية الاخرى لمنع التواصل الجغرافي فيما بينها، وعزل القدس عن مناطق الضفة الغربية، هذا المبدأ سيكون في اولى نشراتهم الانتخابية ومقياس النجاح حسب الخطاب القائم على ذلك.
2015 أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية أن الأحزاب السياسية الإسرائيلية بكافة أطيافها والمجتمع الإسرائيلي وتوجهاته نحو اليمين المتطرف، الذي لا يقبل التفاوض مع الفلسطينيين.
حيث ان السمات العامة للأحزاب الاسرائيلية تعكس صورة الحركة الصهيونية هي ليست فقط أحزاب سياسية للفوز في الانتخابات بل تقوم بعدة نشاطات سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية فنية ورياضية وجوهر منظماتها هي منظمات استيطانية وكلها مجموعات عسكرية وجميع الأحزاب لا تؤمن بأفكار ومبادئ متناقضة بل تؤمن كلها بايديولوجية واحدة هي الايديولوجية الصهيونية والتنافس بين هذه الأحزاب هو تنافس حول المنافع السياسية والاقتصادية وليس حول المبادئ والأهداف هدفهم بناء حضارة يهودية لغتها العبرية وروحها التوراة ونظامها الحرية والعدالة الاجتماعية وإقامة دولة يهودية في فلسطين على الأسس الرأسمالية البحتة.
جميع قادة الحركة الصهيونية منذ القدم جاؤوا لزرع الأفكار العنصرية على ارض فلسطين فموشيه شاريت الذي قام بتهجير اليهود إلى فلسطين وإقامة دولة فيها بالقوة المسلحة والدعم السياسي والمالي من الدول الكبرى.
وجولدا مائير تعتبر فلسطين عروسة ولكن عريسها ضعيفا فمن السهل اخذ العروسة بسهولة.
اسحق رابين يعتبر ان إسرائيل تستطيع أن تهيمن على الشرق الأوسط بالاتفاقيات الاقتصادية لزرع نواة لدولة إسرائيل الكبرى عبر الهيمنة والاستحواذ على المنطقة والسيطرة على الثروات بشكل يسير.
أما شمعون بيريس يعتبر إسرائيل لها قدرة على التلون مثل الحرباء. واسحق هرتسوغ جعل الكتل الاستيطانية اليهودية الكبرى في الضفة الغربية تبقى في أيدي الإسرائيليين في أي اتفاق سلام.
ونتنياهو يعتبر أن هدف اسرائيل المقدس هو توحيد إسرائيل وتحقيق هذا الانجاز بكافة الوسائل فهدفهم الحفاظ على دولة إسرائيل يهودية ديمقراطية والحفاظ على أمنها والحفاظ على مصالحها القومية والحفاظ على المستوطنات والحفاظ على القدس عاصمة لإسرائيل.
حتى الان حصد الليكود حسب استطلاعات الراي على اعلى المقاعد الامر الذي قد يُعيد نتينياهو الى سدة الحكم، واذا نجح سيجعل الشعب الفلسطيني على مفترق طرق بما يطرح تساؤلات ما بعد الانتخابات وبعد اعلان صفقة القرن هل ستبقى السلطة ضمن مفهومها ودورها الحالي؟

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط