مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مهجة القدس": الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تجدد البيعة لقيادة الحركة الجديدة

مهجة القدس": الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تجدد البيعة لقيادة الحركة الجديدة

تاريخ النشر: 2018-10-26 | 14:48

أمد / غزة: جددت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني؛ في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي بيعتها لقيادة الحركة الجديدة وعلى رأسها الأمين العام المنتخب الأستاذ زياد النخالة "أبو طارق" وإخوانه في المكتب السياسي، جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية وصل مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ نسخةً عنه اليوم.

وشددت الهيئة القيادية في بيانها الذي وصل مهجة القدس؛ على ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.

وعاهدت الهيئة القيادية الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، قائلةً: "إننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين، وسنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى".
وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه العزيز:
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه..

لقد كانت غرساً صغيراً غرسه الدكتور فتحي الشقاقي في نهاية السبعينات هناك في مصر العروبة في جامعة الزقازيق، ثم انتقل بهذا الغرس إلى أرض فلسطين وتجول به في باحات الأقصى ومدن الضفة وغزة، إلى أن أصبحت حركة الجهاد الإسلامي شجرةً أصلها ثابت وفرعها في السماء وأصبحت رقماً صعباً في المعادلة الفلسطينية بل والإقليمية، لقد نالت اهتمام المتابعين سواءً كانوا مؤيدين أو معارضين، فعملياتها النوعية "بيت ليد ووادي النصارى ومفرق مجدو ونتساريم" والقائمة تطول وصواريخها التي طالت تل أبيب وما بعد تل أبيب كل هذا وغيره جعلها في صدارة القوى المؤثرة على الساحة الوطنية والإقليمية، منذ أن انطلقت حركة الجهاد الإسلامي جعلت بوصلتها موجهة نحو تحرير فلسطين وبندقيتها نحو صدر العدو لذلك حافظت على علاقة طيبة مع جميع المكونات السياسية وبقيت بندقيتها نقية وكانت وما زالت تعمل على اللحمة الفلسطينية التي هي أساساً ومتطلباً مهماً لتحرير فلسطين..

شعبنا المجاهد.. في يوم الانطلاقة والشهادة في 26/10/1995م انطلقت يد الغدر الصهيونية لتنال من الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا بعد أن كان عائداً من ليبيا محاولاً اقناع الرئيس الليبي معمر القذافي عدم ترحيل اللاجئين الفلسطينيين منها، في هذا اليوم نتذكر الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، نتذكر ياسر عرفات وأحمد الياسين وأبو علي مصطفى وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، ونعاهدهم أننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين.

وختاماً نود في هذه الذكرى العطرة أن نؤكد على التالي: -
1. تجديد بيعتنا لقيادة الحركة الجديدة على رأسها الأمين العام الأستاذ زياد النخالة أبو طارق وإخوانه في المكتب السياسي.

2. ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك على قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن.

3. ضرورة الجهوزية العالية على جميع الصعد فالعدو يتربص بنا لحظة بلحظة.

4. بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.

إننا في سجون الاحتلال الصهيوني نشارككم أفراحكم وأتراحكم ونخوض معكم المعركة وإن كنا في الجانب الأضعف إلا أننا نعاهدكم أننا سنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى.

وإنه لجهادٌ جهاد.. نصراً أو استشهاد
إخوانكم/ الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي
في سجون الاحتلال
الجمعة 17- صفر – 1440 هــ
الموافق 26-10-2018 م
الدائرة الإعلامية
26/10/2018

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط