مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من ينقذ غزة ؟

من ينقذ غزة ؟

تاريخ النشر: 2026-05-28 | 15:07

واضح ان حكومة الاحتلال الفاشية استغلت ابشع استغلال تركيز الإعلام علي الحرب علي كل من إيران ولبنان وقامت بتعميق عدوانها علي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 
دولة الاحتلال لم تلتزم بالمرحلة الاولي من خطة وقف إطلاق النار ذات العشرين بندا والتي أطلقها الرئيس ترامب وتماسست في قرار مجلس الأمن والذي حمل رقم 2803.
دولة الاحتلال وسعت من مساحة الخط الأصفر ووصلت مساحة سيطرة جيش الاحتلال علي اكثر من 60 % من مساحة القطاع واستمرت بتقنين المساعدات ومنعت ادخال الخيام والكرفانات المتنقلة وفرضت آلية تحكم مهينة في معبر رفح في تجاوز لاتفاق 2005 التي نصت عليها الخطة .
 قام نتياهو وحكومتة الفاشية بسلسلة من الممارسات العدوانية علي  قطاع غزة ابرزها استئناف عمليات الاغتيال للقادة ولمراكز الشرطة الي جانب القيود المفروضة علي عمل المنظمات الدولية العاملة بالقطاع  وخاصة علي الاونروا والعمل علي نشر الفوضي عبر العصابات التابعة لة كل ذلك وغيرة تم بعد حدوث متغيرين .
 اولهما  بدأ المسار الدبلوماسي  بخصوص المفاوضات الامريكية الإيرانية برعاية باكستانية رغم حالة عدم الاستقرار التي مازالت تغطي هذا الصراع الأمر الذي ازعج نتياهو  وثانيهما خطة ميلادينوف والتي ركزت   علي نقطة نزع سلاح حماس دون أن يربط ذلك باحكام بجدول زمني يستند الي التبادلية والتزامنية بحيث يفضي الي انهاء احتلال قطاع غزة وانسحاب جيش الاحتلال وتفكيك أسلحة العصابات التابعة لة .
واضح ان نتياهو يريد تعويض اخفاقة في تحقيق اهدافة العدوانية  علي جبهتي  ايران ولبنان وذلك عبر تعميق وتوسيع العدوان علي قطاع غزة .
يرمي نتياهو الي إعادة ترميم شعبيتة المتراجعة بالشارع الإسرائيلي خاصة أن موعد انتخابات الكنيست باتت وشيكة كما يريد أن يحقق الهدف الصهيوني الرامي الي تنفيذ التطهير العرقي عبر جعل قطاع غزة  مكان غير مناسب للحياة لدفع المواطنين  لمغادرة القطاع او تنفيذ عمليات من التهجير القسري تنفيذا لافكار اليمين الفاشية و التي  تهدف الي حل( المشكلة الديموغرافية) عبر التخلص من الكتلة السكانية الفلسطينية. 
لقد اتضح أن الرهان علي مجلس السلام لم يكن صائبا.
ورغم ان الأصل يكمن بالعمل علي طرح قرار بديل لكي يتم تبنية من مجلس الأمن بدعم من روسيا والصين ودول اوروبية وعالمية متعددة .
الا انة وبالاستناد الي الرؤية الواقعية خاصة بعد ان تم تبني قرار مجلس 2803 فمن الهام  العمل في إطارة لتقليل مخاطرة قدر الإمكان.   
فقرار مجلس الأمن رقم 2803لم يضع خطة تنفيذ ملزمة وجدول زمني والية رقابة واضحة  موكلا كافة المهمات للرئيس ترامب الذي منح نتياهو الضوء الأخضر لاستمرارية العدوان علي القطاع. 
لقد تجاوز قرار 2803 قرارات الشرعية الدولية  ولم يشر الي عدم شرعية الاحتلال ورسخ من فصل القطاع عن الضفة ووضع الأول تحت الوصايا الامريكية ضمن عملية تقاسم وظيفي مع دولة الاحتلال. 
من أجل انقاذ غزة بهذة اللحظات الدقيقة والحرجة لابد من تشكيل لجنة وطنية موحدة تضم الجميع  تعمل تحت إشراف م.ت.ف ( وفد مشترك ).
تقوم هذة اللجنة بوصفها خلية عمل بالتوجة للجامعة العربية والوسطاء والمجموعة العربية والإسلامية الثمانية بهدف تقديم رؤيتها الي مجلس الأمن. 
تتضمن الرؤية العمل علي وضع مرجعية ومرفقات تفصيلية لمجلس السلام  بالاستناد الي قرار 2803.
تستند المرفقات علي آلية إلزامية تجبر دولة الاحتلال علي تطبيق بنود مجلس السلام وذلك وفق معادلة التبادل والتزامن حيث اتضح أن الاحتلال طليق اليدين بعدوانة المستمر علي شعبنا بالقطاع بالوقت الذي يطالب  بالزام المقاومة من جانب واحد  ببنود الاتفاق .
لقد كانت خطة ترامب عبارة عن خدعة حصل بها نتياهو علي الرهائن وبعدها استأنف  الهجمات العدوانية  علي شعبنا في تجاوز للمرحلة الاولي من بنود الاتفاق و قام بإعادة صياغة المرحلة الثانية وفق التصور الإسرائيلي بالاستناد الي نقطة نزع سلاح حماس فقط كنقطة مركزية دون الإشارة الي نقاط اخري ومن بينها ادخال لجنة التكنوقراط الي القطاع التي مازالت معطلة. 
أن الموقف الفلسطيني المتسلح بالموقف العربي والدولي من الممكن أن يلجم العدوانية الإسرائيلي تجاة القطاع عبر آلية رقابة ملزمة .
ان معادلة الاسثمرار والمال مقابل الاستقرار ووقف مخططات الاحتلال بالقطاع والضفة يجب المطالبة بها من اللجنة الفلسطينية المشتركة لبلدان الخليج وخاصة للعربية السعودية التي لها موقع ومكانة مميزة بالمنطقة  عبر علاقتها مع الرئيس ترامب بوصفة رجل مال واعمال وعقارات حيث  اوضحت الحرب علي ايران اهمية دورها مع بلدان عربية وازنة وفي مقدمتها مصر وذلك في سياق دعم مسار اعلان نيويورك والذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذلك في مواجهة سياسة الابادة الجماعية والتميز العنصري  ومخططات الشرق الأوسط الجديد التي تطمح إسرائيل ان تتسيد المشهد بة .
لقد اثبتت التجربة ان القواعد العسكرية الامريكية لا تحمي الا دولة الاحتلال الأمر الذي يتطلب اجراء مراجعة جدية عند دول الخليج بأهمية تحقيق الوحدة بينها وكذلك مع البلدان العربية وخاصة مصر وفق مفهوم الأمن القومي العربي .
أن هذا التحرك بجب ان يترافق  مع استمرارية النشاط القانوني بالمحاكم الدولية وكذلك عبر دعم وتفعيل انتفاضة سفن الصمود التي فضحت  فاشية الاحتلال واكدت عدالة قضية شعبنا. 
أن شعبنا بالقطاع يمر بلحظة فارقة تتطلب توحيد الجهود والطاقات والتحرك علي كافة المستويات لإنقاذ غزة من مصير خطير بات قابلا للتنفيذ.
 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط