مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من كواليس الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية...و"المساومات" الغريبة!

من كواليس الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية...و"المساومات" الغريبة!

تاريخ النشر: 2019-04-15 | 20:07

أمد/ رام الله: لم يعد خافيا، أن الساعات الأخيرة لحكومة رام الله برئاسة د. محمد أشتية، شهدت حالة من "الجدل الداخلي الفتحاوي" أدت لتأخير إعلانها أكثر من مرة، وتم تبديل وتغيير في الأسماء والمهام، حتى خرجت معدلة مقسمة مبتورة من وزارتين هامتين.

وذكرت مصادر خاصة لـ "أمد للإعلام" ان د. أشتية أعلن تسمية د. مروان عورتاني وزيرا للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، فأغضب ذلك بعض مراكز القوى في مركزية فتح (م7)، ما أدى لتقسيم الوزارة الى وزارتين وتعيين وزير للتربية هو عورتاني، وتعيين محمود مويس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.

كما تم تسمية رائد رضوان (من مكتب الرئيس عباس) مستشارا ومسؤولا عن الصناديق العربية، ما أدى الى غضب بعض أبناء المخيمات وخاصة مخيم الجلزون في رام الله، ومنتسبي أجهزة امنية احتجاجا على ابعاد المسؤول السابق ناصر القطامي، ما اجبر د. أشتية على "عقد مساومة" بان يستمر القطامي في منصبه بدرجة وزير وأيضا رضوان بذات المنصب، أي أن هناك "وزيران" لمهمة واحدة.

وكانت "العقدة" المركزية التي لم يتمكن أشتية ومراكز القوى المختلفة من التوصل لمساومة حولها، وزارة الداخلية، حيث رشحت غالبية مركزية فتح (م7) إسماعيل جبر للمنصب، لكن الرئيس عباس رفض ذلك، وتقدم بأحد أسماء مسؤولي الأجهزة الأمنية، فرفض الترشيح، ما أبقى الوزارة بلا وزير.

وكانت الأوقاف أيضا مكان للجدل، حيث قام الرئيس عباس بترشيح مستشاره للشؤون الدينية محمود الهباش للمنصب، ما اثار رفض واسع، وربما الرفض الأوسع لأي اسم تم تداوله، وكانت المفاجأة أن يتمن ترشيح قاضي قضاي "شرعي" ليصبح وزيرا، ما يدل على ان هناك اتجاه للسيطرة على مقدرات الوزارة المالية والتحكم في تعيين أئمة المساجد وخطباء الجمع.

ولم ينجح مخطط توزير الهباش لتبقى الوزارة المهمة بلا وزير، رغم ان شهر رمضان على الأبواب.

كواليس التشكيل يبدو نها لا تزال تحمل الكثير مما لم يتم الكشف عنه، خصوصا "التحالفات" داخل مركزية فتح (م7)، على أمل أن يتمكن "أمد للإعلام" بالوصول اليها قريبا.

بعض الوزراء هم من مؤسسة بكدار وجامعة النجاح ومدية نابلس ما اثار "همهة" لدى البعض من مركزية فتح، خاصة ان وزيرا جديدا سبق له أن تقدم باستقالته من فتح في نابلس نتيجة إشكالية بين رئيس البلدية والحكم المحلي.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط