مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من خطف الفلسطينيين الأربعة ؟!

من خطف الفلسطينيين الأربعة ؟!

تاريخ النشر: 2015-08-22 | 11:22

امد/ القاهرة - كتبت جيهان فوزي*: جميعنا يعرف مدى العلاقة المتوترة والمرتبكة بين مصر وحركة حماس في غزة منذ سقوط حكم الإخوان، وانحياز حركة حماس لحليفها الاستراتيجي جماعة الإخوان المسلمين ،حركة حماس ارتكبت أخطاء استراتيجية في علاقتها مع مصر وانحازت إلى الجماعة التي تنتمى إليها , وهى بذلك أضرت ضررا بالغا بالعلاقة والعمق الاسترتيجى الأمنى مع مصر , وهذا أثر سلبا بالتبعية على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصرين برا وبحرا اقتصاديا وسياسيا , وأضر بالعلاقة التاريخية بين الشعبين , فأخذوا سكان القطاع بجريرة ما تفعله حركة حماس من منطلقها العقائدى والسياسى , وباتوا بين مطرقة حماس وسندان مصر.

معبر رفح الحدودى هو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة للتنقل إلى الخارج، والتحرك من خلاله إلى باقى الدول الأخرى، لكن هذا المنفذ كما هو شريان الحياة بالنسبة للفلسطينيين , هو بمثابة القنبلة الموقوتة لتفجير الحدود وانتهاكها الأمنى وتصدير الارهاب وتهريب السلاح والعناصر الارهابية إلى سيناء بالنسبة لمصر , فأصبحت المعادلة السياسية في غاية الصعوبة وباتت علاقة الجيرة مهددة بالقطيعة , وأصبحت كل عملية تتم في سيناء أو في قلب مصر مصدرها المعبر الملعون , وتعالت الأصوات الرافضة لفتحه مطالبة بإغلاقه نهائيا والتى تزايدت بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة.. فما العمل؟؟.

الجانب المصرى ملزم باتفاقيات ( اتفاقية المعابر عام 2005 ) لفتح المعبر الحدودى، ونظرا للحالة الأمنية الملتهبة في سيناء يقوم بتنفيذ التزاماته في أضيق نطاق، وحماس التي تسيطر على غزة ولا زالت تحكمها تطالب بفتحه دون شروط , رغم الانتهاكات والاختراقات الأمنية التي تتعرض لها الحدود ؟! بلا شك معاناة الفلسطينيين وصلت ذروتها إلى حد الاختناق , وتحاول حركة حماس استغلال الموقف عبر حلفائها قطر وتركيا ليقوموا بدور الوساطة الدولية للضغط على مصر كى تفتحه بشكل دائم , وهو الأمر المرفوض شكلا وموضوعا من قبل السلطات الأمنية في مصر , وباتت رغبة شعبية أيضا.

في هذا الاطار يدخل المواطن الفلسطينى رهينة الصراع السياسى، فلا يجد المفر أو الملاذ لانجاز احتياجاته الانسانية البحتة في السفر والتنقل وقضاء المصالح، والتى كفلها له القانون وحقوق الانسان وقبل كل ذلك حقه في الحياة .

حادثة اختطاف أربع شباب فلسطينيين كان يقلهم اتوبيس الترحيلات القادم من معبر رفح قاصدا مطار القاهرة للسفر إلى محطتهم القادمة، سابقة هي الأولى من نوعها ومثيرة للاستغراب، فبعد حوالى 2 كم من انطلاق الحافلة التي تقل الفلسطينيين إلى مطار القاهرة , تعرضت للهجوم واطلاق النار من ملثمين قاموا باختطاف أربعة من الشباب الفلسطينيين عشوائيا , وفروا هاربين ,, فمن هؤلاء ؟! وما الهدف من هذا الاختطاف ؟!

الروايات اختلفت والاشاعات انتشرت واستشرت، والذعر سكن المسافرين الذين لا زالوا عالقين في صالة المعبر ومن وصلتهم الأخبار في عموم قطاع غزة، حماس تهاجم وتشكك والسلطات المصرية لا تعليق ؟! هل الخاطفين من أنصار بيت المقدس كما قيل؟ وما مصلحتها في اختطافهم ؟! وإذا كان المختططفين من عناصر حركة حماس كما قيل , فما المكسب الذي تنتظره أنصار بيت المقدس من الاختطاف ؟! أما الرواية التي تسردها حماس بأنها عملية مدبرة من الأمن المصرى , فالسؤال أيضا لماذا ؟! هل لاغلاق المعبر نهائيا! ليس هناك ما يمنع السلطات المصرية لاغلاقه , والسبب لدواع أمنية وهو سبب وجيه يحق من خلاله لأى دولة ترى خطرا على حدودها باتخاذ ما تراه مناسبا لحماية تلك الحدود!! هل هم من كتائب عز الدين القسام كما ذكرت بعض المواقع ولم تعلق حماس؟ وإذا كانوا من كتائب القسام فبمقدور الأمن المصرى إعادتهم إلى القطاع وليس اختطافهم كما تلمح حماس , هل لتنظيم داعش يدا في الموضوع؟ وما أهدافه ومبرراته ؟! هل هو نشر الفوضى وإثارة البلبلة ؟! أم قتلهم كما يفعلوا دوما برهائنهم!! للن ماهى المكاسب التي سيجنونها من وراء ذلك وما هي الرسالة التي يريدون إيصالها ولمن؟ لمصر أم لحماس ؟!

من المستفيد ولماذا ؟! الخيوط متشابكة ومصير أربعة فلسطينيين مرهونة بالمجهول، ولا زال الصمت يكتنف غرف المسئولين، لا تعليق سوى الانتظار ..!!

عن المصري اليوم

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط