مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من حقوق الطفولة إلى صرخات الصمود؛ يوم الطفل الفلسطيني

من حقوق الطفولة إلى صرخات الصمود؛ يوم الطفل الفلسطيني

تاريخ النشر: 2024-04-05 | 21:15

عندما نتحدث عن يوم الطفل الفلسطيني، فإننا نُذكر بأعماق الوجدان المُعاناة التي يُعانيها أطفال فلسطين، الذين يَعيشون ظروفًا قاسية وظلمًا يُثقل أحلامهم مُحاولًا مَحيها بل وقتلها، إنهم أبناء الأرض الفلسطينية، أطفالٌ يُواجهون تحديات تَفوق قوتهم وآمالهم، إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مُجرد إحصاء لِعدد الأطفال المُتضررين جرَّاء الاحتلال، بل هو مُناسبة لِنحيي فيها روح الصمود والإرادة في وجوه هؤلاء الصغار الذين يُقاومون بِكل شجاعة وإصرار وطموح وأمل، لذا فإن هذا اليوم يجب أن يكون تذكيرًا للعالم بأسره؛ بأن هؤلاء الأطفال يَستحقون حياة كريمة وآمنة تُمكنهم من حقوقهم في النمو والتعلم وتحقيق أحلامهم!

 

هؤلاء الأطفال يُواجهون قصفًا وحصارًا وفقرًا، ومع ذلك يُحافظون على بسمتهم وأملهم في غدٍ أفضل، لكن ومع كل الصعاب، يَظل الطفل الفلسطيني مُتشبتًا بِحقوقه، صامدًا في وجه جبروت الظلم، فتتعاظم إرادته وتقوى صلابته أمام التحديات الجمَّة، إنهم الأمل والمُستقبل الواعد، وعلينا أن نَحرص كل الحرص على حقوقهم ونُساندهم في كل المَجالات، فحماية حقوق الطفل الفلسطينني يعني بناءَ مُستقبل أفضل لهم وللمنطقة بأسرها، فلنعمل معًا من أجل غنهاء الظلم والاحتلال وتأمين حقوق الطفولة لكلِ طفلٍ فلسطيني، فهم ليسوا أمل فلسطين فحسب؛ بل أمل الإنسانية بأسرها، ويومٌ كهذا يُعد فرصة للتضامن الدولي مع هذ الفئة الضعيفة الهشة التي تستحق العناية والاهتمام.

 

يَحِلُّ في (5) نيسان من كُلِّ عام يوم الطفل الفلسطيني، لِنجد أنفسنا أمام فرصة جديدة للتفكير بِعمقٍ في حقيقة حياة الأطفال في هذه الأرض المقدسة، إنها فرصة لِنُلقي نَظرة عميقة على الآثار النفسية والاجتماعية والثقافية لللظروف الصعبة التي يُكابدونها في ظل احتلالٍ غاشم وقاهر يستمر منذ سنواتٍ طويلة ولا يزال يكبت حرياتهم بل وأنفاسهم أيضًا، إذ يُعانون من نقص حادٍ في الفرص والتعليمية والرعاية الصحية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى تَعرضهم المُستمر للعنف والاعتقالات التعسفية، ومن المُضحك المُبكي الهوس بل الانهزام النفسي الذي بات يتجلى في نفسية الكيان الغاصب عندما هاجم طفلًا في عمر الـ (3) سنوات من قرية سلفيت مُداهمًا منزل عائلته بسبب حمله "لعبة بندقية" بلاستيكية! لِتصبح حتى ألعاب الأطفال في مَرمى الاحتلال ومُمارساتهم العنصرية.

 

على الرغم من كل الصعاب، يَظل الأمل يَترنح في قلوبهم كشمعة تضيء في الظلام، مُتمسكين بأحلامهم وطموحاتهم بإصرار بلا هوادة، إذ إنهم يَعلمون بل يُصرون على أن المُستقبل سَيَكون أفضل، وأن الحياة تحمل لهم الخير على هذه الأرض الطيبة المُباركة، هم قادة المُستقبل الذين يَستحقون منا كل الدعم والاهتمام، حتى ولو أننا نُعايش أصعب الأيام والظروف؛ إحتلال غاشم، وانقسام مَشؤوم، وحربٌ ضروس، إن مآلات كل ذلك ألقى بِظلال ليست بِهينة على الأطفال الفلسطينيين الأبرياء، فعندما نتحدث عن الواقع لا نَستطيع أن نغفل بكل الأسى عن خصوصية مُعاناة أطفال غزة الجبابرة، فعندما نتحدث عنهم ندخل في عالمٍ من الألم والصمود الذي يصعب وصفه بالكلمات، فهم يُواجهون تحديات هائلة يوميًّا، تتراوح ما بين القصف الجوي والبري والحصار الاقتصادي الذي يحرمهم الحصول على أبسط حقوقهم الأساسية! فالحروب الدموية والهجمات الإسرائيلية الوحشية الشرسة المُتكررة على قطاع غزة، لا سيما في السنوات الأخيرة ونخص آخرها التي نشبت منذ الـ (7) من أكتوبر من العام المُنصرم، باتت مَصدرًا للمزيد من العذاب للأطفال الفلسطينيين، إنهم يَشهدون موت أحبائهم، ويفقدون منازلهم، وتُبتَر أطرافهم، وتُفقأ أعينهم، ويُطحنون تحت الردم حتى باتت تتناثر أشلائهم ولا أحد يَلم شتاتها، نعم... إنهم يَعيشون أقسى الظروف التي لا يتحملها بَشر، وهم أطفال بريئون تمامًا من هذه الأحداث الكارثية، إن صوت هؤلاء الأطفال سيظل طيفًا يُلاحق كل من سَوَّلت له نفسه بالاشتراك بما حلَّ بهم من لعنة، أطفال أبرياءٌ لا يجب أن يُخصص لهم يومٌ واحد في العام بل كل يومٍ هو يومهم، علينا أن نستمع جيدًا إلى صوتهم، ونٌسهم في تخفيف مُعاناتهم ودعمهم، على المُجتمع الدولي التحرك العاجل والفوري لِشّل هذه الحرب الضروس وإنهاء الحصار المُحكمِ على غزة هاشم، وضمان حقوق هؤلاء الأطفال العظماء بصمودهم وأملهم وتحديهم، حتى يعيشوا حياة كريمة وآمنة تستحقها براءتهم وطفولتهم.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط