مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من حرب الجنرالات ..إلى حرب الساسة

 لعل المتتبع للمشهد للسياسي الإسرائيلي في خضم الأحداث السياسية الإقليمية والدولية، وسياسية الاصطياد في الماء العكر بفاتورة ثمينة لتبادل الأدوار مابين العسكري والسياسي يدفعها القطاع الغزي في كل مرحلة انتخابية إسرائيلية للبرهنة على العقيدة اللاهوتية وأمن إسرائيل القومي ، وسياسة التهويد ضمن فلسفة أرض الميعاد في زمن تتسارع فيه الأحداث سريعا، يستغل فيها الطرف اللاهوتي انشغال المجتمع الدولي بالمتغيرات التي كانت من مسرحية ما يعرف بالربيع العربي، مما دفع إسرائيل بإعلان حالة الحرب عامي 2012، 2014 في ظروف انشغل فيها العالم بقضاياه، وانقساماته الاثنية والعرقية والطائفية، مما أسفر عن استشهاد 2200 فلسطيني في غزة وأصيب 11 ألفًا آخرين في عدوان صهيوني كبير استمر 51 يوماً في الحرب الأخيرة.

تتوالى الأحداث تباعا بتعاظم أحداث الموجة الإرهابية بالهجمات الدامية التي وقعت في فرنسا قبل عدة أيام وشملت استهداف صحيفة شارلي إيبدو؛ مما تسبب بمقتل 12 صحفياً، حالة من الغضب والسخرية لدى المجتمع الدولي عامة والمجتمع الفلسطيني على وجه الخصوص ولاسيما على مواقع صفحات التواصل الاجتماعي، انطلاقا من الموقف السياسي الفرنسي تجاه عدالة القضية الفلسطينية ومطلب الدولة.

بالجانب الأخر من المشهد يذكر أن قوات الاحتلال قتلت 17 صحافياً فلسطينياً خلال حربها الأخيرة على غزة، وهو الأمر الذي لم يلق مواقف رسمية من الجهات الدولية توازي هذه الجريمة، مما يدلل على تعامل المجتمع الدولي بمكيالين، بعيداً عن واقع العدالة والإنسانية .

في سابقة من نوعها يشارك فيها قاتل الأطفال والنساء نتنياهو خلال المسيرة السلمية بباريس قام بدعوة نفسه إلى التظاهرة الجماهيرية التي نظمت في باريس الأحد، رغم طلب الرئاسة الفرنسية منه عدم الحضور،نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر إسرائيلي مطلع على الاتصالات بين البلدين، أنه عندما بدأت فرنسا بإرسال الدعوات لحضور التظاهرة، أبلغ مستشار هولاند الدبلوماسي جاك أوديبير مستشار نتنياهو للأمن القومي يوسي كوهين، بأن الرئيس الفرنسي يفضل عدم حضوره.

وقالت القناة التلفزيونية الثانية ووسائل إعلام أخرى إن "الرئاسة الفرنسية التي غضبت من إصرار نتنياهو على الحضور، قامت بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رداً على ذلك.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن إصرار نتنياهو على الحضور جاء من أجل كسب مواقف سياسية تتعلق بحزبه الليكودي وبحملته للانتخابات المقررة في 17 من مارس 2015 بحسب الكنيست الإسرائيلي ، ولعل التلويح الإسرائيلي بشن حرب رابعة على قطاع غزة هي سياسة ممنهجة لكسب تأييد وأصوات انتخابية، تحت شعار أمن ورفاه مواطني إسرائيل في إطار صفقة سياسية تحقق الفوز لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، والإيحاء للمجتمع اليهودي الأوروبي بان دولة إسرائيل هي الملجأ والملاذ الأمن لمواطني الدولة العبرية وهجرتهم لإسرائيل، فتبقى الجريمة واحدة بنفس الأداة ، وتدفع الضحية ثمن الأضحية، في غياب المشهد السياسي، وانشغال العالم بالحرب على الإرهاب، فالواقع السياسي فالإرهاب المنظم وغير المنظم متساويان يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء، فنتنياهو يريد استباق الأحداث بخطوة دراماتيكية لشجذب الإرهاب والالتحاق بالركب ، وهو صانع الإرهاب بالأمس ، كما أن أحالة التوتر والقلق الذي أعرب عدد من جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خيبة أملهم من مستوى رد حكومتهم الهزيل على عملية استهداف 9 من رفاقهم في هجوم نفذه حزب الله اللبناني، سيدفع باتجاه محاولة كسب مواقف سياسية هزيلة، مما يوحي بتوظيف نتنياهو لأداة الحرب والسلم عبر العمليات العسكرية من ناحية والتوظيف السياسي للإرهاب ، وحشد طاقات المجتمع الدولي من جانب أخر، فالمصالح تتجسد بعيدا عن كل المواقف التي يتم تقاسم أدوارها بين العسكري والسياسي ، سياسة تبادل الأدوار بين الصقور والحمائم لخدمة قضايا حزبية شعارها دولة ومواطني إسرائيل بالرغم من تعدد الثقافات والاثنيات فيبقى حلمهم مشترك في طل غياب مشروع نهضوي عربي، قومي ووحدوي يجمع الشمل والشتات للفرقاء .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط