مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من الإشاعة إلى الرأي العام حتى تحقيق الأمنية المرتقبة والضرورية لوحدة حركة فتح

من الإشاعة إلى الرأي العام حتى تحقيق الأمنية المرتقبة والضرورية لوحدة حركة فتح

تاريخ النشر: 2021-07-29 | 18:09

ظهرت في الأيام القليلة الماضية الإشاعة الملحة حول وحدة حركة فتح والتي تحولت تلك الاشاعة الملحة والحاسمة إلى خبر، وهذا الخبر بسرعة البرق ما لبث إلا أن أصبح رأيًا عامًّا شائعًا وسائدًا بين أبناء شعبنا بمختلف أطيافه ومكوناته وألوانه السياسية؛ والحقيقة أن هذا الرأي الشائع والسائد والمُلِحْ تحول لأمنية أبناء شعبنا الفلسطيني كافة بمختلف أطيافه في كل أماكن تواجده، والتي تحدثت عن وجود "لقاءات" بين قيادات متنفذة بحركة فتح ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري وبين قيادة تيار الإصلاح الديموقراطي لحركة فتح _ رغم أن قيادة التيار نفت ذلك رسميا عبر ناطقيها الرسميين وعبر قيادات هذا التيار_ وبناء على ذلك :

لقد قمت سابقاً بكتابة مقال بتاريخ 2/6/2014م حيث حمل هذا المقال عنوان (سيدي الرئيس...حتى لا تُصبح حركة فتح مُجرد ذكرى.....!!!!!) و تحدثت في هذا المقال عن المخاوف التي من الممكن أن تصيب الحركة فيما بعد _ والتي أصبحت تلك المخاوف التب تحدثنا عنها سابقاً إلى واقع حقيقي فتحاويا وفلسطينيا وعربيا ودوليا في يومنا هذا على أثر إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارًا يقضي بفصل خمسة من كوادر الحركة وهم من المقربين من النائب القائد محمد دحلان، وهم الأخ القائد ماجد أبو شمالة( أبو جهاد)، والأخ ناصر جمعة، والاخ القائد الدكتور عبد الحميد المصري ( أبو عمر)، والاخ الدكتور سفيان أبو زايدة، والاخ القائد رشيد أبو شباك ( أبو حاتم) والذي تم فصلهم أواخر شهر مايو / 2014 بحجة واهية وتهمة وذريعة (التجنح). _ والذي سيرفق رابطه كاملاً بآخر هذا المقال_.

والجدير بالإشارة أن قمت بالحديث في هذا الموضع وفي المقال السابق وعلى أثر إقدام الرئيس بفصل تلك الكوادر الفتحاوية بعد فصل الأخ القائد محمد دحلان من لجنتها المركزية وإنهاء أي علاقة رسمية له بالحركة في حزيران/ 2011 بقرار تعسفي وباطل وغير قانوني وتنظيمي تحت حجج واهية وذرائع خيالية، وقلت حرفياً بمقالي الى السيد الرئيس ( أنت لم تستثني.. وتَفصل.. وتقصي خمسة كوادر فقط؛؛؛ أنت استثنيت العشرات وفصلت المئات.. وأقصيت الآلاف... ) وهو ما أصبح الآن واقعياً لا يمكن تجاوزه تنظيمياً وسياسياً عبر تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح، وذلك من خلال انضمام عشرات الألوف من أبناء الحركة وكوادرها لهذا التيار، ممن لحقوا بركب تلك القادة وعبروا عن سخطهم وإعلاء صوتهم حول مصير الحركة ومستقبلها ، ووقف سرقتها بكافة مكوناتها ومؤسساتها من أجل إرضاء حفنة الهابطين عبر البارشوت والمتسلقين داخل الأطر بحركة فتح.

- وعلاوة على ذلك لايمكن بأي شكل من الاشكال أن ينهض المشروع الوطني الفلسطيني دون تحقيق هذه الإشاعة الملحة التي يتمناها كل مكونات شعبنا باختلاف توجهاتهم وانتمائتهم؛ لأن هذا الشعب المكلوم والصابر والصامد أدرك أن مصير المشروع الوطني مرتبط بوحدة حال هذه الحركة من أجل استعادة الروح النضالية لها، والتي تُركت يتيمة طيلة السنوات الماضية، وعلى أثرها تُركت القضية الفلسطينية بلا حاضنة شعبية ومأوى آمن تلجأ إليه؛ لحضن هذه الحركة حينما كانت تشعر قضيتنا بأنها لم يعد بمقدورها مجابهة كل المؤامرات التي تحاك ضدها، كانت تلجأ إلى حضن حركة فتح لتحتويها وتؤمنها وتحافظ عليا بكل معارك القتال التي خاضتها الحركة وضحت ونزفت هذه الحركة من أجل الحفاظ على هذه القضية وقدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.

- هذه الإشاعة المُلِحْة أصبحت أُمنية مرتقبة وضرورة شعبية فلسطينية بشكل عام وفتحاوية بشكل خاص من أجل الاستعادة من جديد بالنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني، والقرار الفلسطيني الجامع والمستقل والحر في أوجه كل المؤامرات التي تحاك ضد المشروع الوطني وضد القضية الفلسطينية؛ لأن هذه الحركة لم يعد بمقدورها مجابهة المؤامرات؛ بسبب انقسامها على نفسها وأن الجميع الفلسطيني خاسر من حالة الانقسام الواقع بالحركة؛ لأن قوة حركة فتح هي قوة للمشروع الوطني الفلسطيني.

- هذه الاشاعة المُلِحْة والأمنية الحاضرة والمرتقبة في أذهان وعقول شعبنا الفلسطيني يجب أن تتحقق وليس مجرد إشاعة(كالإشاعات الانصرافية) التي تطلقها الحكومات والدول بهدف صرف أنظار شعبنا الفلسطيني عن قرارات وأحداث معينة مرتقبة ومدروسة ضد القضية الفلسطينية.

هذه الأمنية الحاضرة والمرتقبة أتمنى أن تكون (كالإشاعة الاستطلاعية) وهي محاولة لاستطلاع ردة فعل الشارع الفلسطيني حول وحدة حركة فتح ؛ أو كإشاعة الأمل: وهى الإشاعة التي يكون دافعها الأمل في وقوع حدث مستقبلي كإشاعات النصر في زمن الحرب، وهي إشاعة وحدة حركة فتح في زمن الانقسام.

- هذه الأمنية الحاضرة والمرتقبة أتمنى أن تكون كإشاعـة التوقع : وهي الإشاعة التي تنتشر عندما تكون الجماهير مهيأة لتقبل أخبار معينة أو أحداث خاصة، مهدت لها أحداث سابقة من خلال تحقيق أمنية الشعب الفلسطيني بوحدة الحركة خاصة أننا كشعب فلسطيني نعيش بحالة وهي (تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة) وهو إذا فكرنا بواقع وحدة حركة فتح الحالي سنصبح متشائمين بمستقبلها؛ بسبب فشل كل المحاولات والمبادرات السابقة من أجل توحيد الحركة, ولكن عزاؤنا في هذا التشاؤم أن إرادتنا قوية؛ لذلك نعيش بحالة من التفاؤل بتحقيق هذه الأمنية والحلم بلملمة أبنائها ، وهذا ماقصدته أننا نعيش بحالة تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة.

ونهاية أختم كما غنى الفنان الوطني جمال النجار لحركة فتح وقال:
يافتح مدي اديكي ولمي اولادك من هالريح ..لمي دم الشهداء ولمي من العتمة دموع الجريح
يافتح مدي اديكي واحضني ولادك يلا ..لمي وقت الشدة تلمي يزول السم بعون الله
يا فتح يا ام الكل علي وارفعي صوتك.. وقولي لا.. للذل وللي بيتمنوا موتك
يافتح ياأم الكل

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط