مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من إدارة الصراع لمرحلة حسم الصراع ؟؟؟

من إدارة الصراع لمرحلة حسم الصراع ؟؟؟

تاريخ النشر: 2024-09-01 | 12:40

العملية الموسّعة لشمال الضفة الغربية ، لم تشهد مثلها، منذ عام 2002، منذ عملية " السور الواقي" ، التي كانت لها أهداف سياسية واسعة، وعلى اختلاف الظروف اليوم، اجتياح المخيمات الفلسطينية والمدن والبلدات في شمال الضفة الغربية يندرج ضمن مفهوم الانتقال من مرحلة إدارة الصراع إلى مرحلة حسم الصراع فقد انتقلت الدولة اليهودية ونظامها العنصري " الأبرتهايدي " إلى مرحلة إسرائيل الثالثة وأهم أهدافها الإستراتيجية الانتقال من مرحلة إدارة الصراع إلى حسمه. حزب الليكود بقيادة نتنياهو يخطط لذلك من خلال تنفيذ اتفاقيات أبراهام والسلام الاقتصادي مع تثبيت حدود إسرائيل الكبرى بين النهر والبحر.
نتنياهو يدعم إبقاء دور السلطة الفلسطينية كوكيل أمني مع تطوير ست محافظاتها في شكل حكم ذاتي. مع هذا الموقف يختلف حزب الصهيونية الدينية بكل مركباته، وعليه يطرحون رؤية أخرى لمعالم إسرائيل الثالثة حتى عام 2050.
في هذا السياق، يطرح سموتريتش خطة كاملة متكاملة تحت عنوان "الحسم بدلاً من إدارة الصراع". هذه الخطة مستوحاة كما يقول سموتريتش نفسه، من رسائل يهوشوع بن نون لأهل بلاد كنعان قبل دخولها. بن نون خيّر أهل البلاد في حينه بين ثلاثة خيارات: من يستسلم للأمر الواقع فليفعل ذلك وينجى بروحه، من يقرر مغادرة البلاد فليغادر، ومن يقرر الحرب فليحارب.
وفي هذا السياق، قال المؤرخ الإسرائيلي، بروفيسور دانيئيل بالتمان، إن اتباع سموتريتش نظرية يهوشوع بن نون تضعه في صف واحد مع معتقدات النازية الألمانية. يذكر أن تاريخ يهوشوع بن نون مقرون بالمذابح البشعة، الإبادة والحرق لأريحا ومدن أخرى.
وتنفيذا لخطته يطرح سموتريتش المراحل التالية:
أولا: إعلان السيادة الإسرائيلية على كل الضفة الغربية.
ثانيا: غربي نهر الأردن توجد قومية يهودية واحدة. غير اليهود سيعيشون كأفراد وليس كقومية مستقلة من خلال التنازل عن الحقوق القومية وقبول الحقوق كأفراد بما فيها انتخابات محلية لست محافظات: الخليل، نابلس، أريحا، بيت لحم، رام الله وجنين. في هذا السياق ستحل السلطة الفلسطينية والسلطة المدنية الإسرائيلية. من يرفض ذلك عليه أن يهاجر، ومن لا يقبل بهذا وذاك سيحسم الصراع معه عسكريا.
في هذا السياق، يؤكد سموتريتش على أن ما تحتاجه إسرائيل هو هزيمة الوعي والحلم وأمل التحرر عند الفلسطينيين. ويؤكد على القول بأن الإرهاب نابع من حالة اليأس التي يعيشها الشعب الفلسطيني هو كذب، الإرهاب ينبع من الأمل بأضعافنا وتقويتهم. وعليه "جيش الدفاع" لا يستطيع اجتثاث الإرهاب الذي يغذيه أمل التحرر.. يجب علينا إنهاء ذلك بقطع دابر أي بصيص أمل كهذا. والدليل على ذلك "عرب إسرائيل" طالما لم يكن عندهم أمل قومي عاشوا بسلام عشرات السنوات دون مشاركتهم في الإرهاب.
هناك مخطط إسرائيلي يجب التنبه لمخاطره وتهديده لأمن وسلامة المنطقة ،والتنديد لم يعد يكفي فقد ، أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الهجمات المتزايدة للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة ضد الفلسطينيين، ووصفتها بأنّها " انتهاك" للقانون الدولي. فإلى أي مدى ممكن أن تتطوّر الأمور؟ في حين تتصاعد المخاوف الجدية، ممّا يمكن أن ينقل الوضع إلى أسوأ، خاصة بعد تصريح وزير الحرب، يسرائيل كاتس، الذي توعّد بتنفيذ عمليات إجلاء مؤقت للفلسطينيين من مدينتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية، كما حصل في قطاع غزة. الواضح اليوم أنّ إسرائيل انتقلت من مفهوم إدارة الصراع إلى حسم الصراع ، حيث تفرض وقائع جديدة. ونتيجة ذلك، تقوم الرؤى الإسرائيلية، على أن يدفع أكبر عدد من الفلسطينيين الثمن الباهظ، ما يشكل اليوم الهجوم على الضفة أبعاداً وحشية وخطيرة ، و مهما اختلفت الحجج، فإنّ استهداف الضفة يبقى له البعد الاستراتيجي، يكمن في ضرب فكرة الدولة الفلسطينية ، والقضاء على فكرة حلّ الدولتين.
بالمحصّلة، يتم تنفيذ الهدف السـياســي للحملة على الأرض، من دون إعلانه رسـمياً. ويمكن الاستنتاج أنّ الحملة ستستمرّ إلى أجل طويل، وأنّها لا تزال في أول الطريق ، مما يتطلب موقف عربي ودولي حازم ورادع لإفشال المخطط لليمين المتطرف لان هذا المخطط يتعارض ويتناقض بالأصل مع اتفاقيتي وادي عربه وكامب ديفيد ويعرض الأمن القومي الأردني والأمن القومي المصري للخطر ولا من موقف اممي يردع حكومة نتنياهو ويلزمها للتقيد بالاتفاقيات الدوليه وتحت بند الفصل السابع

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط