مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

منير المقدح: حاولنا التدخل لتشكيل قوة أمنية في مخيم اليرموك في دمشق لكن القيادة الفلسطينية رفضت المشروع

منير المقدح: حاولنا التدخل لتشكيل قوة أمنية في مخيم اليرموك في دمشق لكن القيادة الفلسطينية رفضت المشروع

تاريخ النشر: 2014-10-14 | 05:58

امد/ بيروت – كتب وائل عصام: يعتبر نائب قائد قوات الأمن الوطني اللواء منير المقدح، القيادي الفتحاوي الابرز في مخيم عين الحلوة، فالرجل يمتد تاريخه لعقود طويلة في قيادة الكفاح الفلسطيني في لبنان ودور كبير في تأسيس كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، ولعله من القادة القلائل الذين منحهم ياسر عرفات ابو عمار رتبة عسكرية رفيعة حين كان شابا.

عند الحديث مع المقدح تبدو محتارا من اين تبدأ.. فالرجل يختصر تاريخ عين الحلوة، ولكن الأحداث الاخيرة المتعلقة بالأزمة السورية فرضت نفسها على الحالة الفلسطينية في لبنان ايضا، وكان للمقدح دور في محاولة ايجاد حلول لأزمة المخيمات الفلسطينية في سوريا ثم لبنان، ولعل مخيم اليرموك شهد اولى هذه المحاولات التي استدعت من المقدح التواصل مع دمشق والتباحث مع المسؤولين من الطرفين في النظام والمعارضة سبل ايجاد حل لقضية مخيم اليرموك بالتنسيق مع الرئيس ابو مازن، وفي هذا يوضح اللواء المقدح لـ"القدس العربي" اللندنية، «حاولنا جاهدين تحييد مخيمات الفلسطييين في سوريا ولكن لم تتوفر لنا الامكانات التي طلبناها من القيادة الفلسطينية، لم تحظى جهودنا بالدعم الكافي، فمن اجل تحييد المخيمات نحتاج لقوة امنية تابعة للمنظمة للمحافظة على المخيم وامن الجوار، ولاقى هذا المقترح ترحيب المعارضة السورية والنظام، ولكن للأسف لم يتم توفير الامكانات المطلوبة، طلبنا من الرئيس ابو مازن دعم فكرة تشكيل قوة امنية بالمخيمات ولكن الرئيس ابو مازن لا يريد التدخل بالشأن السوري، هو يرى ان المخيمات مسؤولية الحكومة السورية، خاصة ان مخيم اليرموك يضم الآن نحو نصف مليون سوري لاجىء من مناطق المعارضة التي تعرضت لهجمات النظام، الآن هناك لجنة مكلفة من الرئيس ابومازن لمتابعة اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وليس هناك اي مشروع خارج هذه اللجنة».

ويرى ان درس نهر البارد كان مهما للفلسطينيين في لبنان، فهم لا يريدون زج انفسهم ابدا بأي شأن لبناني، واستطاعت القوى الفلسطينية جمع نفسها على موقف بعدم التدخل حتى بالشأن السوري في لبنان، حتى المظاهرات المرتبطة بالوضع السوري ممنوعة، سواء كانت مؤيدة او معارضة للنظام.

كما ان اللاجئين الفلسطينيين القادمين من مخيمات سوريا باتوا يشكلون تحديا جديدا امام القيادات الفلسطينية في لبنان، وفي هذا يتحدث اللواء المقدح لـ»القدس العربي» قائلا «لدينا الآن في لبنان نحو 80 ألف لاجىء فلسطيني قدموا من مخيمات سوريا، نحو خمسين ألف منهم ما زال في لبنان، هنا مثلا في مخيم عين الحلوة يوجد نحو 17 ألف فلسطيني جاءوا لاجئين من سوريا، من اصل 25 ألف وصلوا منذ بداية الأزمة، هاجر الكثير منهم لأوروبا، والدول التي تستقبل اللاجئين، والكثير من العائلات لم تجد مأوى لها للآن، مما اضطرنا في مؤسسة بدر لاستضافة مئات العائلات، معظمهم سكن في مقرات اعدت خصيصا لهم والحزء الآخر لم نستطع للآن توفير اي مقر لهم، لذلك هم ما زالوا في خيم ويبلغ عددهم 14 عائلة ونحاول الآن تأسيس هنغارات لإسكان ال 14 عائلة الباقية من غير سكن».

ولا يقتصر الأمر على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا، بل ان الكثير من اللاجئين السوريين الذين وصلوا لبنان اختاروا السكن في مخيم عين الحلوة وغيره من المخيمات الفلسطينية، ويضيف المقدح «بالنسبة للاجئين السوريين فيجب ترتيب اوضاع النازحين السوريين، هم لاجئون يستحقون الرعاية ولن يكونوا مصدر اي توتر امني في لبنان، لو كانوا يريدون الحرب كانوا حاربوا في بلادهم سوريا.. هنا ايضا في مخيم عين الحلوة نستضيف مئة عائلة سورية، نحن مسؤولون عن رعايتهم، ولكن ايضا كما هو الحال على النازحين الفلسطينيين القادمين من سوريا فإنه يمنع ايضا على السوريين ايضا حمل السلاح او اعلان اي موقف سياسي داخل المخيم. وهناك لجنة امنية تتولى متابعة اوضاعهم».

وتكتسب علاقة الفلسطينيين بالحيش اللبناني والمؤسسات الأمنية اهمية خاصة مع زيادة الحديث عن الحساسية الامنية التي يشكلها مخيم عين الحلوة، ويقول المقدح انهم يواصلون التنسيق مع الجيش اللبناني حول القضايا الامنية، بحيث لا تكون مجتمعات الفلسطينيين منطلقا لأي توتر في لبنان، ولا سببا في تقوية طرف على طرف في لبنان، «سلاحنا وجهته فلسطين فقط» كما يقول المقدح، ويضيف «نركز جهودنا على توحيد القوة الامنية وقد نجحنا للآن في ذلك، وستنتقل التجربة بنجاح لمخيم صبرا وشاتيلا ومن ثم كل مخيمات لبنان بالتنسيق مع الجيش اللبناني، بالنسبة لملف المطلوبين للدولة اللبنانية داخل المخيمات، فالملف الآن غير مطروح، مشكلة المطلوبين ستحل مع القضايا العالقة القضائية، ولا يوجد اي مطلوب من خارج المخيمات مختبىء داخل المخيمات، كلهم من المخيم. انا مثلا كان علي 6 احكام تم الغاؤها بعد 11 عام، لأن معظمها مرتبطة بملفات سياسية، كان علي الكثير من القضايا المرفوعة مثل قدح وذم وزير، تهريب اسلحة للجنوب، اطلاق النار من رشاشات دفاعية ضد اسرائيل».

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط