مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملفات مواطنى غزه العالقة فى ظل سقوط كافة الشرعيات

سؤال يتبادر الى ذهن المواطن الغزى هل اصبحت الملفات العالقةلأهل غزه شىء من الماضى أو ان سكان غزه هم من بقايا شعب الأفتار او جماعات الزومبى ولنوضح للأخ القارىء فشعب الافتار هم سكان الكوكب الازرق الذين كانوا ينعمون بالعيش الهانىء لولا تدخل الانسان لتدمير كوكبهم من أجل كنز مزعوم اما مجموعات الزومبى فهى جماعة من البشر لابد من التخلص منهم كونهم لايصلحون للحياة وهنا نتسائل هل نحن فى غزه لانصلح حتى للحياة من وجهة نظر الشرعيات المنتهية ولاياتها او الساقطه او الاكسبيرد فلتسمها ما شئت فعندما يرد ذكر غزه يخرج علينا الابهق والاحمق وقليل الناطقه وسفرجى سوريا ليقولوا ان اكثر من نصف الموازنة العامة يتم صرفها لاهل غزه وكأن غزه نبت شيطانى او أنها رجس من عمل الشيطان وفى هذا المقام لابد لى من التطرق الى ملفات عالقه لاهل غزه لابد من الوقوف بشكل جدى نحوها

 أولا : قضية شهداء حربى 2008 و 2012 من هو المسئول عن تأخير انجاز هذا الملف والى اين وصلت الحلول فى هذه القضية ولا أعتقد ان لديكم اجابه أيها المنتهيه ولاياتكم ولا نعلم لماذا كل هذا التأخير فى ملف يستحق منا جميعا الوقوف بشكل جدى نحو أنهائه وصرف كافة المستحقات الخاصة بالشهداء

 ثانيا : ملفات المقطوعة رواتبهم من موظفى قطاع غزه بقرار من سعادة الرئيس محمود عباس .

هل يعلم سيادة الرئيس ان قرارة بوقف رواتب مئات من موظفى غزه ليس عقابا للشخص نفسه بقدر ما هو عقاب لاسرهم وأطفالهم ولا نعلم ما هى الفائدة التى تعود عل سيادته وهو فى شيخوخة عمره من وراء تلك القرارات الخاظئة والتى لا تخلق الا جيالا من الكارهين له ولذكراه هل يتحمل سيادته دعوات الثكلى وذوى الشهداء

 ثالثا : ملف تفريغات 2005 الى اين وصل ملف الاخوة من تفريغات 2005 والذين هم من خيرة ابناء حركة فتح ولابد من انهاء هذا الملف بالشكل الذى يضمن كرامة هؤلاء المناضلين فهم لايستجدون صدقة منكم بل هو حقهم المشروع اسوة بباقى الموظفين من ابناء الشعب الفلسطينى .

سيادة الرئيس لا شرعية الا للشعب فكل الشرعيات الفلسطينية انتهت الا شرعية الشعب الفلسطينى فهى الباقية ولن تنتهى بانتهاء شرعيتكم او بانتهاء شرعية المجلس التشريعى الذى لم ولن يصلح لادارة جمعية محلية فهولاء المنتهين لن يكون لهم شرف الانتخاب لمرات قادمة فقد كانوا ولازالوا عبء على كاهل الشعب الفلسطينى .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط