مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملحق صحيفة المواطن الجزائرية "جسور قسنطينة تصل فـــلسطين"

أمد/ الجزائر- أصدرت صحيفة المواطن الجزائرية بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة فلسطين فى الجزائر وتحت إشراف وإعداد الأخ - خالد صالح (عز الدين ) ممثل ملف الأسرى فى الإعلام الخارجى، ملحق خاص بأسبوع فلسطين الثّقافيّ في مدينة قسنطينة الجزائرية عاصمة الثّقافة العربيّة للعام 2015 - تحت عنوان " جـــسور قسنطينة تصل فـــلسطين" .

صدر الملحق صباح يوم السبت الموافق 16-05-2015، حيث يحتوي الملحق على ثمان صفحات يتناول خلالها المساهمات والمقالات التى كتبت بأقلام بعض أعضاء الوفد الفلسطيني المشارك فى أسبوع فلسطين الثّقافيّ في مدينة قسنطينة الجزائرية عاصمة الثّقافة العربيّة للعام 2015 بالإضافة لبعض المقابلات الصحفية لأعضاء الوفد مع وسائل الإعلام الجزائرية.

و وجاء بالافتتاحية

{"قسنطينةَ" الجزائر، المدينة المعلّقة تمدّ جسور محبّتها، حبل وصل شديد لا ينقطع، إلى فلسطين. في قسنطينة كان الحب عربيا، كنعانيا، وكانت قبائل الروح تتدفّق لتحقّق حج الوفاء الجميل. في قسنطينة ينابيع جمال تدفّقت وخصّبت بالحب والشوق والوفاء قلوب الأشقاء. ننقل هنا في هذه الصفحات بعضا ممّا خطّ الوفد الفلسطيني للجزائر من كتابات.

في بلد الشهداء والأشدّاء، بلد المليون شهيد، بلد عرف كيف تُفتَكُّ الحريّة، إلتقى الإخوة في مدينة قائمة على صخرة، كأنما الطبيعة تواطئت مع الجرح الفلسطيني لتشدّه وتشتدّ تحت قدميه وتمنحه طاقة قوة جديدة مستمدّة من صلابة الصخرة وصلابة الروح الجزائري."}

وتحت عنوان " في بلد الشهداء يرضعون أطفالهم حب فلسطين. " كتبت ديمة جمعة السمان. {هناك.. من مدينة العلم والعلماء.. مدينة الجسور المعلقة والطبيعة الخلابة.. مدينة العز والكرامة.. قسنطينة الجزائر.. التي أصرت على رفض الاعتراف بسلطة الاحتلال الفرنسي .. وصمدت وناضلت بشراسة الحر الأبيّ.. وقدمت أرواح أبنائها البواسل قرابين من أجل الحرية.. فلا تزول الدولة بزوال رجالها.. وقد عقدوا العزم على أن يحيا الوطن.

هناك.. مِن وطن المليون ونصف مليون شهيد انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني.. يوم الاثنين الماضي الموافق 27 نيسان .. تُحدث عن شعبين شقيقين ولدا من رحم واحد.. الفلسطيني والجزائري.

هناك.. من قسنطينة الجزائر.. عاصمة الثقافة العربية للعام 2015.. كانت لنا أجمل الذكريات.

عاد الوفد الفلسطيني الى أرض وطنه فلسطين.. يحمل حب الشعب الجزائري العظيم الأصيل بين ضلوعه.. يحمل أبهى صورة لأجمل شعب.. فقد ترك حنوهم أثرا في نفوسنا لا يمحى أبدا. حنو الأم على رضيعها.. كانوا الحضن الدافئ الذي ضمّنا واحتوانا طيلة فترة مكوثنا هناك طيلة عشرة أيام. رحم الله القائد هواري بومدين.. الرئيس الثاني للجزائر المستقلة الحرة.. الذي حفر جملته الشهيرة في عقل وقلب كل جزائري حر: ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.. لقد انتصرت الدولة الصهيونية في معركة.. لكنها لم تستطع بأي حال من الأحوال ان تنتصر على الامة العربية كلها). حمل الفلسطيني كلمات القائد الراحل بومدين أينما ذهب.. شهادة من الجزائر شعبا وقيادة.. على محبة وإخلاص الشقيق للشقيق. وردّت فلسطين بتسمية احدى أفضل مدارسها باسم القائد الحر ( هواري بومدين).. ليُكتب له الخلود في عقول وقلوب أبنائنا.}

ومن القدس وتحت عنوان " في الجزائر بلد الشّهداء" كتب:- جميل السلحوت- {من الأيّام التي شعرت فيها بكرامتي وإنسانيّتي هي مشاركتي في أسبوع فلسطين الثّقافيّ في مدينة قسنطينة الجزائرية عاصمة الثّقافة العربيّة للعام 2015، وبما أنّ الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا تعتبر فلسطين قضيّتها الأولى قولا وفعلا وثقافة وانتماء، فقد ارتأت أن تبدأ احتفالاتها بأسبوع فلسطين الثّقافيّ، والعربيّ الذي يزور الجزائر سيشعر وسيرى بأمّ عينيه ما معنى أن يكون عربيّا في قطر عربيّ اسمه الجزائر.}

وتحت عنوان ". في الجزائر يعلو النشيد- كتب:- سميح محسن - { منتصف نيسان (أبريل) الماضي تشرفت بتلقي دعوتين لمكانين من الأمكنة الأعزّ إلى قلبي، وهما: غزّة والجزائر، ولكي أحظى بزيارة أيّ منهما، كان عليّ أن أضحي بزيارة أحدهما، ولكنني قررت أن أغامر... حدّدت لنا سلطات الاحتلال الإسرائيلي تاريخ العشرين من الشهر لدخول قطاع غزة، وتاريخ الثالث والعشرين للخروج منه بشكل إلزامي، كما أن دعوتي لزيارة الجزائر تبدأ في الخامس والعشرين للمشاركة في فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني الذي سيقام ضمن فعاليات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015، وعندما قررت زيارة القطاع لم نكن نعلم بعد تاريخ سفرنا من عمّان إلى الجزائر. وصلنا إلى الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون، ففوجئنا بأنّ المعبر سيكون مغلقا في اليوم المقرر لعودتنا إلى الضفة الغربية، وفي تلك اللحظة انتابني شعور بأنني سوف أخسر رحلة الحلم إلى الجزائر. وتعزز ذلك الشعور عندما اتصل بي صديق من وزارة الثقافة الفلسطينية مساء يوم الثاني والعشرين، وأخبرني أن موعد سفرنا من عمّان سيكون على السابعة صباح يوم السبت. واضاف - نعلم، نحن الفلسطينيين، أنّ لنا محبّة خاصة في قلوب أشقائنا الجزائريين، كما أنّ لهم محبة خاصة في قلوبنا، ولكن بوناً شاسعاً هناك بين أن تعلم بهذا الحبّ، وبين أن تلمسه، وتعيشه، فاسم فلسطين جواز سفرك المقدّس للدخول إلى قلوب الجزائريين.. لقد لمسنا هذا الحبّ وعايشناه منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها أقدامنا أرض مطار هواري بومدين الدولي، وفي قلب أول جزائري استقبلنا. وخلال الأيام التي عشناها على أرض الجزائر الحبيبة، وأينما كنّا نولي وجوهنا، كنّا نلمس التعبير عن هذا الحبّ بكافّة أشكاله. إنّ حرص الأشقاء الجزائريين على أن يكون وفد فلسطين الثقافي أول الوفود التي تشارك مدينة قسنطينة العريقة والجميلة عرسها في اختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2015، ما هو إلا أحد أشكال التعبير عن هذا الحب...

هناك عشرات الحكايات التي تُروى عن حبِّ فلسطين على الطريقة الجزائرية. تبدأ تلك الحكايات عند تلك السيدة الجزائرية التي طلبت من أحد أعضاء الوفد الفلسطيني أن نشتري كل ما نحتاجه في استراحة على الطريق بين الجزائر العاصمة وقسنطينة عندما علمت بأننا لا نحمل قطعا نقدية جزائرية على أن تقوم هي بتسديد الفاتورة، ولا تنتهي الحكايات عند الإقبال منقطع النظير على فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني.

كأنّه يدعونا إلى بيته في لغة التمني... يقول لي الجزائري الذي اعتذر عن عدم إتقانه اللغة العربية بفعل الجحيم الفرنسي، أنّ أرض الجزائر شاسعة، وتتسع لجميع الفلسطينيين!! لكنّه ابتسم كتعبير اعتذار عندما قلت له بأنني أتفهّم دلالة الكرم الذي يقصده، والمحبة التي أراد التعبير عنها بطريقته، ولكن لِمَن سنترك فلسطين؟ }

الى جانب مقابلة مع الفنان التشكيلي الفلسطيني "سميح ابو زاكية وتحت عنوان" فلسطين قضية جزائرية.

ومقابلة أخرى مع المخرج الفلسطيني فايق جرادة وتحت عنوان "السينما صرختنا الدائمة ولغتنا العالمية التى ستخلد وجه شعب عصى على الكسر.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط