مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ جلسة مساءلة حول عدة قضايا هامة

ملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ جلسة مساءلة حول عدة قضايا هامة

تاريخ النشر: 2017-12-18 | 14:42

أمد/ غزة: أوصى قانونيون وإعلاميون وهيئات المجتمع المدني ونشطاء بضرورة العمل على حملات ضغط ومناصرة لصناع القرار لسن تعميم يقضي بالفحص الطبي الشامل للمقبلين على الزواج للحد من الإدمان، وتكثيف الرقابة الصحية على صرف الأدوية من قبل الصيادلة، وتعزيز الرقابة الأسرية على الأبناء، وتوحيد كافة الجهود المبذولة من مؤسسات المجتمع المدني وخاصة النسوية منها للتخفيف والحد من الوصمة الاجتماعية ومحاربتها.
كما طالبوا بتوفير مصحات نفسية متخصصة لعلاج الإدمان، وتوفير فرص عمل للشباب للقضاء على الفراغ، ومراكز حماية في المحافظات الجنوبية للنساء المعنفات على خلفية الإدمان على غرار بيت الأمان بغزة، وتفعيل القانون وتشديد العقوبات على التجار والمروجين. 

جاء ذلك خلال جلسة مسائلة عقدها ملتقى اعلاميات الجنوب بعنوان " الإدمان.. قضايا اجتماعية واقتصادية ونفسية ... النساء هنّ الضحية " بمشاركة كل من: د. يوسف عوض الله 
مدير عيادة رفح النفسية، و أ. آمنة لافي اخصائية اجتماعية بجمعية وفاق، و أ. محمود وافي " محامي شرعي " و الرائد: وائل عواجة " مسؤول التوعية والاعلام في شرطة مكافحة المخدرات برفح " ومشاركة عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية، تأتي هذه الجلسة ضمن أنشطة مشروع رصد وتعزيز وسائل الاعلام من أجل حقوق النساء في المناطق المهمشة، بتمويل من المؤسسة الأورو_ متوسطة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان. 
من جهته أوضح د. يوسف عوض الله، أن الترمادول صُنع كعقار لقتل الملل، وأن الادمان يعمل على خلق مشاكل اقتصادية للأـسرة وإنفاق ما لديه من أمواله تصل الى بيع أثاث ومحتويات المنزل والسرقة والجريمة بدافع الحصول على المال لشراء العقار، كما وأوضح أن الإدمان يعمل على اضعاف القدرة على الانجاب.
وتابع عوض الله، بأن السبب الرئيسي وراء تناول الترمادول في قطاع غزة هم تجار الأنفاق الذين استخدموه كمنشط للعمال حتى يواصلوا عملهم دون الشعور بالإرهاق، ورفقاء السوء، ًوالبحث عن الطرازانية المزيفة والفحولة لمن يعتقدون بأن المواد المخدرة تعطي طاقة جنسية. 
وأكد عوض الله بأن هناك بعض الصيادلة يساهمون بشكل كبير في بيع ذلك العقار، مبينا أن التعاطي يبدأ بتناول قُرص ومن ثم يتطور الامر تدريجياً ليصل لأكثر من 17 قرص في اليوم الواحد، وتبدأ المشاكل النفسية والاضطرابات الجسدية. 
وترى آمنة لافي أن السبب وراء انتشار المخدرات " الترمادول " هو الفراغ الذي يعاني منه الشباب وانتشار البطالة والوضع السياسي الراهن والمشاكل والأزمات الاقتصادية، التي تؤدي للجوء إلى الإدمان. وأوضحت أن الإدمان يؤثر على البناء الاجتماعي للأسرة، وتدمير الحياة الأسرية اجتماعياً واقتصادياً ونفسياً، وتحويلها لأسرة مفككة، يسودها صراعات وخلافات، وانحرافات سلوكية وشخصيات مرضية وقلق وتوتر واكتئاب، تصل أحيانا الى ارتكاب الجريمة، ونوهت بأن المجتمع لا يغفر للشخص المدمن، وينظر إليه على أنه "وصمة" حتى وان تلقى العلاج وأقلع عن الإدمان وأصبح انسان سوي ومنتج وفعال في المجتمع. وأن حالات الإدمان تؤثر على استقرار الأسرة وتزيد من حالات الطلاق والتفكك الأسري والتأثير على الأطفال واستقرارهم العائلي والنفسي.
وبدوره أوضح محمود وافي، بأن المُشرع الفلسطيني وضع التفريق بين الزوج والزوجة ضمن نقاط معينة وضحها القانون ومنها: التفريق لعدم الانفاق والهجر والغيبة والسفر والحبس والجنون والعُنّة والشقاق والنزاع، ولا يوجد في القانون الفلسطيني ما يُفرق بين الزوج والزوجة بسبب الادمان على المخدرات، ولكن هناك أسباب أو أفعال يقوم بها المدمن كعدم الانفاق، وبفعل الإدمان يُقصر في الانفاق على أسرته، وأيضاً تفريق بسبب الشقاق والنزاع كون أن سلوكياته تصبح غير منضبطة، وتعتبر هذه من أهم الأسباب التي تؤدي للطلاق، بالإضافة للضرر الواقع على المرأة، لأنها تفقده مجموعة من الخلايا في جسده وبالتالي أفقدت الحياة الجنسية بينهما. 
ونوه وافي بأن العاميين الماضيتين شهدنا تعاون كبير بين الصحة النفسية والقضاء، فكان ينظر سابقاً إلى الشخص القاتل على أنه شخص مريض نفسياً وتسبب في القتل تحت تأثير العقار، ويستفيد من العذر المخفف له، ولكن أثبتت الصحة النفسية للقضاء أن متعاطى العقاقير المخدرة يتناولها بإرادته، وبالتالي تحولت العقوبة من مؤبد إلى اعدام، وأشار أن المرأة تتحمل الأثر الأكبر بشكل غير مباشر، وقد تقع فريسة أو ضحية لزوجها المدمن قد تصل الى اجبارها على الإدمان معه، مضيفاً بأن الضوابط القانونية بحاجة إلى تعديل بما يتلاءم واحتياجات المجتمع، مع ضرورة أن تتجرأ النساء في تقديم شكواهن للقضاء. 
وأفاد وائل عواجة، بأن الادمان لا تقع أثاره على الشخص المدمن فحسب، بل على المجتمع بأكمله، وصنف الأشخاص المدمنين إلى ثلاث تصنيفات: متعاطي ويتم التعامل معه على أنه مريض، مع مراعاة الجوانب الاجتماعية والنفسية والأثار المترتبة عليه، ويتم معالجة القضية في نطاق معين، أما الصنف الأخر وهو الشخص المروج الذي يقوم بترويج المواد المخدرة بين فئات معينة، ويتم إحالته لمفتش التحقيق ومن ثم إلى المحكمة، أما الأخير وهو التاجر ونظراً لخطورة وجوده في المجتمع يتم إحالته من القضاء المدني إلى القضاء العسكري وذلك منذ عام 2013.

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط