مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملامح حرب بين صالح والحوثيين

أمد/ صنعاء : بدأت تظهر على السطح نذر حرب بين جماعة أنصار الله "الحوثيين" والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، المتهم بدعم وتمكين الحوثيين من السيطرة على السلطة في العاصمة صنعاء.

وانفجرت شرارة مواجهات عنيفة ليلة أمس في معسكر القوات الخاصة بمنطقة الصباحة غرب العاصمة صنعاء، وبين اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثيين، أدت إلى مقتل 8 من جنود القوات الخاصة، و11 آخر من جماعة الحوثيين وعدد من الإصابات.

واستطاعت القوات الخاصة أن تحافظ على تماسكها، وأجهضت محاولات عديدة للحوثيين، للسيطرة على المعسكر.

ويعتبر معسكرات القوات الخاصة من أقوى ألوية الجيش اليمني، ويضم في داخله "قوات مكافحة الإرهاب، والقوات الخاصة" ويحتوي على ترسانة أسلحة ضخمة، وهو من أهم المعسكرات التي كان يقودها نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح.

وتقول مصادر عسكرية، إن معسكرات القوات الخاصة، وألوية الاحتياط، التي كانت تسمى قبل عملية هيكلة الجيش بقوات "الحرس الجمهوري"، لا تزال تخضع لقيادات موالية لعلي عبدالله صالح، وكانت تقف في موقف الحياد أثناء اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء.

ويتهم الكثير من المناوئين لصالح، بالتحالف مع جماعة الحوثيين لإسقاط الرئيس عبدربه منصور هادي والانقلاب على السلطة الشرعية، وتمكين نجل صالح برئاسة البلد.

وبدا واضحاً منذ سيطرة الحوثيين على القصر الجمهوري ودار الرئاسة، وإصدار ما يسمى "بالإعلان الدستوري" أن عجلة التحالف بين صالح والحوثيين بدأت تنحرف، من خلال رفض صالح للإعلان الدستوري، ورفض أعضاء الكتلة البرلمانية الانضمام إلى المجلس الوطني الحوثي.

ويقول مراقبون، إن صالح تحالف مع الحوثيين للانتقام من الرئيس هادي وحزب الإصلاح، لكن الحوثيون انقلبوا على الاتفاقات المسبقة، وبدأوا يستحوذون على السلطة واقصاء أنصار صالح.

وتكمن المخاوف من اندلاع حرب بين ما تبقى من قوات الجيش التي يقودها عسكريون موالون لصالح، وجماعة الحوثيين، ما قد يؤدي إلى الإجهاز على الجيش وتمكين المليشيات على ترسانة الأسلحة كما حدث من قبل في قوات الفرقة الأولى مدرع.

وأبدى ناشطون مؤتمريون، عضباً عارماً بعد منتصف ليل أمس، وأعلنوا تضامنهم مع القوات الخاصة، مناشدين قوات الحرس الجمهوري بالتحرك لإنقاذ المعسكر من السقوط في أيدي المليشيات.

وقال الناشط والصحفي المؤتمري فيصل الحاج "إن وصف الاشتباكات بين القوات الخاصة والمهاجمين الحوثيين على أنها مواجهة بين صالح والحوثيين، يعزز لدينا الثقة إن المعركة ستحسم لصالح "علي صالح".

وأضاف الحاج " كل الخوف أن تكون القوات الخاصة جزء من الجيش المتخاذل الذي سلم معسكراته بدون مقاومة تذكر".

وفي السياق نفسه، دعت الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن الموالية لصالح، القوات المسلحة والأمن إلى الدفاع ببسالة عن مناطقهم ومعسكراتهم".

وطالبت الهيئة، التي تشكلت في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي وتضم ضباطا وجنودا بالجيش والشرطة موالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، أغلبهم مازال في الخدمة، "بالوقف الفوري للاعتداءات على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة بالعاصمة صنعاء"، داعية "العقلاء في جماعة أنصار الله (الحوثيين)، للوقف الفوري لهذه الاعتداءات، كون المؤسسة العسكرية والأمنية هي ملك للوطن وتعمل بحيادية مع كل الأطراف السياسية".

وقال البيان الذي نشره الموقع الرسمي لحزب الرئيس السابق، اليوم الأربعاء، إنه على "منتسبي القوات الخاصة، وكافة القوات المسلحة والأمن، أن يكونوا محايدين في كافة الصراعات السياسية، وأن يدافعوا ببسالة عن مناطقهم ومعسكراتهم من أي اعتداءات قد تحدث ومن أي طرف يقوم بهذه العمليات الظالمة التي قد تجر الوطن إلى نتائج لأتحمد عقباها".

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط