مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملادينوف يطالب إسرائيل برفع الحصار وإدخال الإسمنت إلى غزة

ملادينوف يطالب إسرائيل برفع الحصار وإدخال الإسمنت إلى غزة

تاريخ النشر: 2016-10-13 | 18:30

أمد/ غزة: طالب منسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، اليوم الخميس، إسرائيل برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وإدخال مواد البناء خاصة الإسمنت لاستكمال إعادة الاعمار.

ووجه، ملادينوف خلال مؤتمر عقده في مدينة غزة، تحذيره للاحتلال، الذي يواصل فرض الحصار على غزة منذ عشرة أعوام.

وانتقد سياسات معاقبة سكان غزة من خلال فرض الحصار أو من خلال وضع قيود على الصادرات ومواد اعادة البناء التي تدخل للمواطنين في قطاع غزة"، مطالبا بتحسين حياة الغزيين ورفع القيود عنهم وإعادة بناء بيوتهم، التي دمرت خلال العدوان على القطاع.

وأشار إلى أن درجة الحرارة ترتفع في غزة(في إشارة إلى الكبت والضغط لدى أهالي القطاع المحاصر بفعل عدم تنفيذ الالتزامات بإعادة اعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها الأخير على غزة صيف2014)، مضيفاً:  أن الأمر "المحزن" الآن أن سعر الاسمنت في السوق السوداء ضعف سعره في الأسواق العادية، والكثير سيقولون أن السوق السوداء يبرز في المناطق، التي تفرض عليها القيود.

وأكد ميلادينوف، أن كثيراً من الناس يسعون للربح، آملاً أن يدركوا انهم يسرقون من الفقراء، قائلاً: "إذا كانوا يؤمنون أنهم يستطيعون السرقة من الفقراء فنحن نواجه معضلة، ومهمة الأمم المتحدة تتمثل في التأكد من دخول المزيد من الاسمنت إلى قطاع غزة وانه يمكن أن يصل للذين يحتاجونه فعلاً".

وأوضح أنه زار عائلة في غزة دمر بيتها في العدوان الإسرائيلي الأول على غزة شتاء2008-2009، ولم يبن بيتها بسبب القيود على إدخال مواد البناء والإسمنت لغزة.

وقال: "أنا على يقين أن الشخص (صاحب البيت المدمر) الذي قابلته اليوم وفقد منزله في 2008 ولم يستطيع بناء منزله يحتاج للإسمنت لبنائه وليس لاستخدامه في الانفاق".

وأردف: إن التقارير تصل إلى الأمم المتحدة بأنه عندما يفتح معبر رفح لا يتدفق من خلاله الافراد فقط، لكن تفويضنا الأساسي أن نحاول من خلال التفاوض مع إسرائيل أن نسمح لإدخال المزيد من مواد الاعمار لقطاع غزة واللازمة للمشاريع، التي تم الموافقة عليها.

وبين ميلادينوف، أن مهمة الامم المتحدة هي مواصلة العمل على الجوانب الإنسانية والاغاثية في غزة إلى جانب مواصلة عملها في المهمة السياسية الهادفة لتوحيد الفلسطينيين وصولاً لدولتهم المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكشف عن أن اجتماعاً لمجلس الأمن سيعقد الأسبوع المقبل وسيثار فيه مسألة قطاع غزة، معبراً عن أمله بأن تستطيع فرقهم من التمكن من ترتيب لقاء على مستوى الفلسطينيين والاسرائيليين ليقوموا بمناقشة إعادة عملية اعمار غزة وكذلك مناقشة الآليات التي سيتم تبنيها لهذه القرارات.

ونوه إلى أن الاستفادة من الإسمنت شيء مهم جداً، ليس فقط على صعيد إعادة إعمار غزة، بل على صعيد انعاش الاقتصاد الفلسطيني، قائلاً: "نحن نرى أن بعض العمال يفصلوا من أعمالهم نتيجة عدم وجود وظائف وأعمال، ونشهد عملية تباطؤ في الاقتصاد، ونشهد ظهور أسواق سوداء متنازعة، إن درجة الحرارة ترتفع في غزة".

وقال ميلادينوف:" أنا قلق جداً بعد النجاح المبدئي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، من التباطؤ الذي حصل في هذه العملية، وأنا أدعم وأقف مع الفلسطينيين، الذي يعانون من تأخيرات وقعت في مسعاهم من أجل إعادة بناء بيوتهم والسكن فيها".

وأكد أن القدر المسوح به لدخول الإسمنت إلى قطاع غزة لكي يقوموا باستخدامه غير كاف لاحتياجات المواطنين الذين لكي يقوموا بإعادة بناء بيوتهم.

وأوضح أنه وعلى الرغم من قبول العديد من المشاريع في إطار النظام الذي تم تطويره بين إسرائيل والفلسطينيين إلا أن هناك فراغاً قد يمتد لفترة عامل كامل من أجل تنفيذ هذه المشاريع التي تم قبولها والتوافق عليها بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأردف "نأمل أن نستطيع من خلال العمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين على استعادة بعض الآليات التي يمكن من خلالها استعادة القدر المطلوب واللازم من مواد البناء والمواد اللازم دخولها لقطاع غزة".

وشدد على أنه يجب المناقشة، مع السلطات في الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، حول القضايا الحازمة التي تم اتخاذها في الفترة الماضية والمتعلقة ببعض المواضيع، خاصة الماء والكهرباء.

ولفت إلى قرار إسرائيل السماح بمد خط كهرباء إضافي لمشروع الصرف الصحي شمال قطاع غزة، والسماح بـ10 مليون كوب من مياه الشرب لغزة، والسماح بزيادة جهد 100 ميغاوات من الكهرباء الواصلة للقطاع.

وأكد أن الامم المتحدة ستتابع تنفيذ كل هذه القرارات المهمة، للتأكد بأنه يتم تنفيذ كل هذه القرارات.

يشار إلى أن ميلادينوف وصل إلى غزة اليوم في زيارة قصيرة عبر معبر بيت حانون "إيريز" شمال القطاع، والتقى بوزير الأشغال العامة والاسكان، مفيد الحساينة، وناقش معه عملية إعادة والإعمار وإدخال مواد البناء إلى غزة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط