مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ملاحظتان وقراءة في بيان المتحاورين

ملاحظتان وقراءة في بيان المتحاورين

تاريخ النشر: 2021-02-11 | 15:44

رامز مصطفى
رامز مصطفى

بعد يومين من الحوارات الفصائلية في القاهرة ، صدر البيان الختامي من 15 بنداً ، الذي جاء ما يزيد عن 90 بالمائة من بنوده مخصصاً للانتخابات وتحديداً التشريعية منها ، لجهة وضع الآليات القانونية والعملاتية . بعد قراءتنا لبيان المتحاورين أسجل الآتي :-

1. مؤكد أنّ الفصائل المشاركة في الحوار لا يمكن أن تحصل على كل ما تريده . بل البيان هو توافقي ، شريطة ألاّ يتم تغليب المحصلات على الأساسيات ، بمعنى أنّ المدخلات والبدايات من منظمة التحرير وإصلاح مؤسساتها وأولها إعادة تشكيل المجلس الوطني .

2. التأكيد على أنّ الانتخابات ستجري بالاستناد الى التوافقات والاتفاقيات الفلسطينية السابقة ، لاسيما وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3 أيلول 2020 . لا يعني بأي شكل من الأشكال أنّ الانتخابات ليست مسقوفة باتفاقات " أوسلو " ، بل هي ستجري وفق تلك الاتفاقات مهما حمل البيان من عبارات . وما ورد ذر الرمال في عيون الشعب الفلسطيني ، والفصائل من خارج حماس وفتح .

3. على أهمية عقد اجتماع الفصائل مرة جديد في أذار القادم ، إلاّ أنه جاء كمن يمنح جائزة ترضية للآخرين ، مقابل تمرير التأكيد على أنّ الانتخابات التشريعية مدخلاً للشراكة الوطنية ، وهي غير ذلك تماماً . وخطوة الاجتماع القادم لتطمين المتوجسين من الفصائل ، حول استكمال تنفيذ ما يتعلق بالمجلس الوطني .

4. تكريس مظاهر الانقسام بين الضفة والقطاع ، أولاً ، إن كان لجهة تشكيل محكمة قضايا الانتخابات ، التي تشكل توافقياً من قضاة بالضفة وغزة والقدس ، وجعل مرجعيتها مبهماً بعد الخلاف على تشكيل المحكمة الدستورية . وثانياً ، تولي الشرطة في الضفة مسؤولية أمن الانتخابات هناك ، على أن تتولى الشرطة في القطاع مسؤولية أمن الانتخابات .

5. ترحيل معالجة افرازات الانقسام بكل جوانبها الإنسانية والاجتماعية والقانونية ، إلى ما بعد انتخابات المجلس التشريعي وتشكيل الحكومة . وكأن المعالجة مشروطة باستكمال وإنجاز انتخابات التشريعي .

وبعيداً عن البيان هناك ملاحظتين :-

• وجود عدد من المستقلين من رام الله ، وكانت لهم كلمة ألقاها الدكتور هاني المصري . في الوقت الذي يفرض السيد رئيس السلطة الفيتو على حضور الفصائل لها حيثية ، سواء من الشتات أو قطاع غزة . على الرغم من المطالب المتكررة بضرورة مشاركة الكل الفلسطيني .

• الصورة الجماعية لرؤساء وفود الفصائل ، ورفع الأيدي وتوزيع الابتسامات . هذه الصورة ليست الأولى ، فقد تكررت تلك الصور في العام 2014 و 2018 ، أمل ألاّ يكون تكرار تلك الصور مصدر شوؤم في عدم اكتمال الحوارات ووصولها إلى بر الأمان .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط