مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مقديشو "2" .. السيناريو المرعب الذي تواجهه غزة!!

مقديشو "2" .. السيناريو المرعب الذي تواجهه غزة!!

تاريخ النشر: 2024-03-02 | 12:35

يقول "فيكتور هوغو" في رواية البؤساء معبرا عن التعب والألم: "ثمة لحظات تكون فيها الروح جاثية على ركبتيها مهما كان وضع الجسد"، ولا أجد أصدق من هذا الوصف للتعبير عما يحصل في غزة بعد قرابة الخمسة شهور من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
هنا في غزة.. حيث اللاحياة يبحث الجميع عن الحياة رغم القتل والتدمير والتجويع تبقى غزة على مدار التاريخ كاشفة لكل المؤامرات، بدءا من حالة الخذلان التي يتعرض لها المدنيين وصولا إلى احتكار التجار وليس انتهاء بمحاولة تحويل القطاع إلى "مقديشو" العاصمة الصومالية بكل ما فيها من فوضى وحرب العصابات.
في هذه الحرب، حاولت آلة القتل الإسرائيلية استهداف عناصر الشرطة أثناء تأمينها شاحنات المساعدات، لإثارة الفوضى، وإتاحة المجال للعصابات بالتحكم بكل شيء الأمر الذي جعل الباب مفتوحا أمام تجار الحروب بالتحكم بالأسعار التي أصبحت خيالية وفوق طاقة المواطن الغلبان دون أي رقابة من أي جهة رسمية، لتشبه الى حد كبير العاصمة الصومالية.
أمام هذه الصورة الظاهرة أمام جميع سكان القطاع حتى هذه اللحظة على الأقل، لا شيء يبدو مستبعدا، خاصة بعد تحذير الإدارة الأمريكية من مقديشو 2، ومطالبتها إسرائيل بعدم استهداف رجال شرطة حماس، إلا أن الأمر لم يتغير كثيرا، ليجعل الباب مفتوحا هل لحركة حماس يد في حالة الفوضى التي يعيشها القطاع بخصوص المساعدات أم أنها بالفعل تخشى أن يتم استهداف عناصر الشرطة مرة أخرى؟
وفي هذا السؤال مشروعية خاصة بعد أن ظهرت بعض العائلات في مدينة غزة وهي تترصد لشاحنات المساعدات، أو اللجان الشعبية "مجهولة الأفراد" التي خرجت في جنوب القطاع في محاولة إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل احتكار التجار وإن لم يتغير أي شي حتى اليوم.
ولكي تغلق وتبطل حكومة حماس كل التكهنات عليها أن تنشر قواتها ورجال أمنها في الطرقات والأسواق التي تشهد مئات المشادات والمشاكل يوميا، ولتؤمن المساعدات من اللصوص والعصابات، ولتوقف تغول تجار الحروب على الناس الذين يعيشون كابوس بعد السابع من أكتوبر الماضي.
وعند الحديث عن التكهنات التي تنتشر في الشارع الغزي، لا يتوجب علينا أن نخون بعضنا وأن نلقي التهم ونوزع الوطنية على الآخرين لمجرد أن الصق السيناريو المرعب بحماس خاصة بعد أن أصبحت خارج المعادلة الدولية لمخططات اليوم التالي للحرب، في محاولة منها لإثبات أنها الحاكمة الراسمة للقطاع، وأن غزة بدونها ستصبح مقديشو 2، وإلا وجدت الحلول الآنية ولو كان مجرد محاولات لضبط الأسواق وإيصال المساعدات إلى الجميع.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط