مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

معاريف: لماذا لم ننتصر؟

معاريف: لماذا لم ننتصر؟

تاريخ النشر: 2014-08-07 | 14:11

\"\"

امد/ تل أبيب: أوضح الكاتب الإسرائيلي \"اسحق بن نر\" في صحيفة \"معاريف\" العبرية اليوم الخميس، أن الجيش الاسرائيلي تفاجئ من جاهزية قوة المقاومة الفلسطينية، وان الاجهزة الاستخبارية عجزت عن تقدير الموقف الصحيح لقدرات الخصم، وأن اسرائيل فشلت في معالجة تهديد الانفاق أو استعادة الهدوء في الجنوب وخرجت حماس من هذه المعركة قوية وتساءل ماذا ستفعل إسرائيل إن لم ينجح اتفاق وقف النار في مصر.  

وفي مطلع مقاله الذي جاء بعنوان \"لماذا لم ننتصر\" بدء الكاتب بالقول: لست استراتيجيا ومحللا، من اولئك الذين ملأوا التلفزيون مؤخرا، ولكن في محاولة لفحص ما جرى، بمنطق الجندي والمواطن الذي اجتاز حروبا في حياته، يبدو لي، وبحزن شديد، اننا لم ننتصر في حربنا (العادلة)، إذ كيفما اتفق خرجنا منها أقل حكمة وحقا مما دخلناها (ومع 64 جنديا وضابطا وثلاثة مدنيين قتلى، ومئات الجرحى بيننا، والكثير من الاصابات والدمار هناك). لم نستوعب الدروس من حرب لبنان الثانية والكثير من اخطاء ذلك الحين كررت نفسها الان.

وأضاف: وقبل كل شيء، الاستعداد الاستخباري \"المخلول\"، أجبر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على الاعتراف بأنها تفاجأت جداً من الجاهزية، والاستفزاز والرغبة في المواجهة أمام المقاومة الفلسطينية، موضحاً أن المقاومة تعلمت الدرس من الحملات العسكرية الماضية والحصار عزز الحكمة والجسارة والعزيمة لديها في ادارة حرب (الضعفاء). على حد تعبير الكاتب

وساق الكاتب عدة نقاط كانت سبباً في هزيمة إسرائيل من وجهة نظره أولها: استراتيجية الانفاق التي حجمها، وخرائطها وجوهرها لم تكن معروفة على ما يبدو بتفاصيلها لأذرع استخباراتنا الفاخرة (وربما الفاخرة الاكثر مما ينبغي)، ومرت سنوات من التقدير المخلول، دون تفضيلها من حيث تطوير الوسائل والقدرة الابداعية لحلها.

ثانيا: قام ضدنا من تحت الارض جيش عصابات مجهز ومدرب، ليست الخلايا المهزوزة التي عرفناها، فالغرور وعدم الاكتراث تجاه اعدائنا اصبحت محرجة في هيئة الاركان، كما أقدر، بسبب الصورة المغلوطة البنيوية في وعيهم، وفضلا عن ذلك فان المنطق يقول ان حماس ما كان يمكنها أن تفعل كل شيء وحدها، دون مساعدة من قوة عظمى أجنبية. فبأي قدر تم فحص هذا التقدير؟. وفقاً للكاتب الإسرائيلي

ثالثاً: رئيس الوزراء ووزير الجيش، المعروفان بتهديداتهما اللفظية امام الميكروفونات والكاميرات، بدوا كمترددين، متجلدين، يبحان عن تسويات وحلول وسط، رغم الضغوط من اليمين ومن الجمهور، فالحذر هو أم كل حكمة ولكن الحذر الزائد قد يكون أيضا أم الهزيمة، ما الذي عرفاه ولم نعرفه نحن جميعا؟ فهل، كما كتب، الخوف من تسرب أسماء الضباط الى قائمة مجرمي الحرب بحيث لا يتمكنوا من السفر الى الخارج، شل جسارة القتال؟

وقال الكاتب: لقد قاتل الجيش (ببسالة وببطولة)، ورئيس الوزراء تصرف بحكمة وبحذر، ورغم ذلك لم ننتصر, إذ على الرغم من تصفية الانفاق من يضمن الا تبرز لسكان غلاف غزة خلايا حماس والجهاد ذات ليلة أمامهم من فتحة نفق خفية في ساحة منزلهم؟ نار الصواريخ لم تتوقف حتى وقف النار ولم تدمر نار قذائف الهاون نحو البلدات القريبة من الحدود.

حماس، التي لم تضرب ما يكفي، لا تزال تقف على قدميها، والقتل بحق السكان عديمي الوسيلة مع الاثار السلبية في العالم لقضيتنا العادلة، لم يحصلوا على حل انساني اكثر في التخطيطات المسبقة، وفي هذه الاثناء فان وقف النار حسب الاقتراح المصري قد يقلص حماس الى حجومها المرغوب فيها، ولكن ما هو سيناريو نتنياهو اذا ما فشلت الاتصالات ولم يوسع ويحترم وقف النار؟.

أسوأ الخيارات هو انه يتعين عليها أن نكون حكماء ومحقين أكثر – وكاستمرار لعملية الترتيب استئناف المفاوضات مع ممثلي حكومة المصالحة الفلسطينية برئاسة أبو مازن (فيما تكون حماس معطلة). نتنياهو ملزم بان يفهم، رغم الازعاجات عديمة المسؤولية من بينيت، ارئيل (\"ابو مازن لن يكون شريكا في أي مرة\"، قال وزير الهياكل والمستوطنات أمس فقط) ومؤيديهما، بانه في ضوء السياقات السائدة الجارية في المنطقة (فهل يستعد احد ما لامكانية أن تصل داعش الى مخازن صواريخ حزب الله في لبنان واذا ما نجحت فاننا سنبأ بالاشتياق لحزب الله؟)، يجب الاستعداد لاتفاق دائم او مؤقت، مع تنازلات والبقية تأتي، والتعاون، حتى وان كان افتراضيا، مع السلطة، مصر، السعودية، الاردن، دول الخليج، الدولة الكردية المتبلورة وغيرها، إذ ان كل شيء يبدأ غدا.

ترجمة عكا

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط