مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

معاريف: "سنشتاق إليك "أبو مازن"..وحكومة نتنياهو ستندم على التفريط به"

معاريف: "سنشتاق إليك "أبو مازن"..وحكومة نتنياهو ستندم على التفريط به"

تاريخ النشر: 2015-09-02 | 18:02

امد/ تل أبيب: "صحيح أن عباس يعتبر زعيما ضعيفا، مترددا، تراجع في اللحظة الاخيرة عن توقيع أسخى اقتراح تقدمت به إسرائيل، عندما كان إيهود أولمرت رئيسا للحكومة. لكنه يؤمن حقيقة وبإخلاص بدولتين لشعبين".

هذا ما خلص إليه "يوسي ملمان" محلل الشئون العربية بصحيفة "معاريف" العبرية، في مقال بعنوان "سوف نشتاق إليه..تحذير قبل استقالة أبو مازن، وذلك بعد يوم من انتشار أنباء عن نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس نيته الاستقالة من منصبه.

وحذر "ملمان" في مقال حكومة نتنياهو من أنها ستندم على التفريط في أبو مازن، الذي تخلى عن الكفاح المسلح، فلا أحدا لا يدري من سيخلفه، وما سيحدث بعد ذلك، حيث يتوقع أن تدخل حركة حماس للمشهد في الضفة الغربية عبر فراغ ربما يحدثه رحيل الرئيس.

نص المقال

لن يأسفوا في الحكومة الإسرائيلية، وجزء من المنظومة الأمنية وبالتأكيد في اليمن الإسرائيلي إذا ما نفذ محمود عباس، المعروف أكثر بأبو مازن، تصريحه واستقال من منصبه في القيادة الفلسطينية. بالأمس تحدث عضو الكنيست أفيجدور ليبرمان بلسانه الحاد بهذه الروح.

عاد أبو مازن وصرح أمس أنه لن يطرح ترشحه من قبل حركة فتح على منصب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية. منذ وقت طويل يصرح ويهدد أبو مازن البالغ من العمر 80 عاما، أنه ما عاد يحتمل، لذلك ينوي الاستقالة من منصبه.

لا يتعلق الأمر بالسن فقط. فقد يأس من أي فرصة لدفع عملية السلام مع حكومة نتنياهو وخاب أمله من المجتمع الدولي الذي لا يدعم جهوده لدفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.

في الواقع، توقف العالم عن الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي تراجعت في جدول أعماله. كذلك فإن معدل المقاطعات المفروضة في العالم على منتجات إسرائيل بالضفة الغربية غير كاف. أيضا يلعب الشرخ مع حماس وانعدام الفرص للوحدة دورا في يأسه.

أعلن مسئولون في حركة فتح في الماضي وأيضا أمس، ردا على تلك التصريحات، أن بالنسبة لهم سيستمر أبو مازن زعيما لهم، لكن هناك أيضا من داخل فتح ومنظمة التحرير من سيفرحون لمشاهدته وهو يغادر مكانه. معارضون يتهمونه بصناعة نظام ديكتاتوري يطيح بخصومه، وكذلك بالفساد العائلي والتبذير (بناء قصر رئاسي بـ13 مليون دولار).

يقال إن القبور مليئة بأناس ظنوا أنه لا بديل لهم. ناهيك عن أن أبو مازن كان زعيما رماديا، ليس لديه كاريزما، مقارنة بالهالة الثورية والمكانة الدولية التي حظي بها سابقه ياسر عرفات.

في منظومة الاستخبارات والأمن الإسرائيلية منشغلون منذ فترة بأشياء من قبيل من سيخلف أبو مازن عاجلا أو آجلا. ويذكرون عدة أسماء، لكن لا أحد في إسرائيل يعرف تحديدا من سيكون الزعيم القادم لفلسطين. أيضا في المعسكر الفلسطيني لا يعرفون ذلك.

في الماضي ذُكر اسم مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن لتورطه في عمليات إرهابية خلال الانتفاضة الثانية. وفي الماضي قُدمت مطالب في إسرائيل ولإسرائيل لإطلاق سراح البرغوثي، الذي يعد زعيما كاريزميا ومحبوبا لدى "الشارع الفلسطيني". كذلك ذُكر اسم صائب عريقات ومحمد دحلان.

من سيُنتخب سيأتي من بين أبناء الجيل الثاني، الذين تنقصهم هيبة أبو مازن، ابن الجيل المؤسس لحركة فتح قبل أكثر من 50 عاما. يمكن القول إنه ومع رحيل أبومازن سيُغلق فصل في التاريح الفلسطيني ومن الصعوبة بحال توقع كيف سيدور الفصل الجديد.

صحيح، يعتبر أبو مازن زعيما ضعيفا، مترددا، تراجع في اللحظة الأخيرة عن توقيع مشروع قانون هو الأكثر سخاء قدمته إسرائيل، عندما كان إيهود أولمرت رئيسا للحكومة. لكن أبو مازن يؤمن حقيقة وبإخلاص بدولتين لشعبين. أبو مازن ليس كعرفات الذي كان يتبنى لغة مزدوجة، فقد كف أبو مازن عن الإيمان بـ"الكفاح المسلح"- أي الإرهاب من وجهة نظر إسرائيل.

يمكن التكهن أن حكومة إسرائيل، أيضا حكومة اليمين، سوف تشتاق لأبو مازن. يتوقع أن تندم إسرائيل على رفضها إجراء مفاوضات ودفع تسوية سلمية. من الواضح أن على خليفته أن يكون عدوانيا ومتطرفا أكثر منه، وفرصة السلام، إن كانت لا تزال قائمة، سوف تتقلص أكثر.

في نهاية الأمر يمكن أن تجد إسرائيل نفسها في وضع تُُحَل فيه السلطة الفلسطينية أو تحل نفسها طواعية، لتدخل حماس عبر هذا الفراغ، ربما هذا ما يتمناه زعماء اليمين في إسرائيل

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط