مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"معاريف" تكشف عن بعض بنود "الخطة الفرنسية"..وتدعو لـ"خطة اسرائيلية" بديلة

"معاريف" تكشف عن بعض بنود "الخطة الفرنسية"..وتدعو لـ"خطة اسرائيلية" بديلة

تاريخ النشر: 2016-02-05 | 05:54

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "معاريف" العبرية مقالا لثلاثة من الاسرائيليين، هم عامي أيلون رئيس جهاز الشاباك الأسبق، والمفاوض الاسرائيلي السابق جلعاد شير ،واورني باتروشكا، رئيس "مبادرات صندوق ابراهام"، حول "الخطة الفرنسية" جاء فيه:

الصورة السياسية، الآخذة في الاحتدام في الأسابيع الأخيرة إلى جانب التدهور الأمني، لا تبشر بالخير. والمؤشرات على الارض كثيرة، وآخرها – المبادرة السياسية الفرنسية. لا يمكن لإسرائيل أن تواصل خوض معارك دفاعية والاعتقاد بأنها "تدير النزاع"، دون أن يكون أي امل في الوصول إلى تسوية.
لسنوات طويلة لم تكن هناك مبادرة إسرائيلية. تحت قيادة نتنياهو وحكومته اليمينية اختفت الجسارة، الإبداع والشجاعة التي تميز إسرائيل في مجالات عديدة. ويؤدي تقديس الوضع الراهن إلى نهاية دولة إسرائيل كيهودية – ديمقراطية.
أما الفراغ الذي يتسع بين إسرائيل وبين العالم والواقع، وهو فراغ نشأ كنتيجة لانعدام الفعل، فيمتلىء بمبادرات سيئة. نهايتنا ان يفرضوا علينا حلا قصريا، لا يراعي لا المصالح القومية لإسرائيل ولا اعتباراتها الامنية. هكذا مثلا، تنطوي المبادرة الفرنسية ("إما مؤتمر دولي أو دولة") – حسب الصيغة التي في ايدينا – على عديد من المشاكل:
1. البند في موضوع اللاجئين يتضمن خيارات العودة إلى الوطن وإعادة إسكان اللاجئين، الامر الذي لا يمكن لإسرائيل ان توافق عليه بأي شكل.
2. لا يوجد أي تمييز بين خطوات احادية الجانب تكون ضارة وبين خطوات مستقلة – بناءة، تؤدي إلى واقع الدولتين. هذه وتلك محظورة.
3. مع أن قرار الامم المتحدة رقم 242 مذكور، وهو كما يذكر يتناول الانسحاب من مناطق (وليس من المناطق)، ومع أنه يذكر تبادل الاراضي، يدور الحديث في المقدمة بصراحة عن دولة فلسطينية تقوم على الاراضي المحتلة منذ 1967.
4. المبادرة الفرنسية تشجب المستوطنات بحدة، وتعتقد ان ليس لها اساس قانوني، ولكنها تمتنع عن أي شجب للإرهاب او للتحريض الفلسطينيين.
5 دون صلة بالوضع على الارض، يملى ان تكون غزة، التي تحكمها حماس، جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.
في الوضع الحالي، فان مبادرة إسرائيلية هي افضل من أي مبادرة دولية اخرى. وبدلا من الحرص بشكل مبادر على مستقبلنا، ونقود نحو واقع الدولتين – وهي مصلحة إسرائيلية صرفة – تواصل حكومة إسرائيل اغراق عربة الصهيونية في الوحل.
هذا هو الوقت لمبادرة سياسية موزونة، بواسطتها يتم ضمان مستقبل إسرائيل كالدولة القومية الديمقراطية والامنة للشعب اليهودي. ينبغي السعي للانفصال عن الفلسطينيين.
مطلوب تقسيم إقليمي للأرض التي بين النهر والبحر إلى دولتين قوميتين. ينبغي اتخاذ سياسة مبادرة لترسيم حدود إسرائيل بحيث تعكس اسس وجودها، كما وجدت تعبيرها في اعلان الاستقلال: دولة ديمقراطية فيها اغلبية يهودية.
في ضوء صعوبة التقدم في قنوات الحوار الإقليمية والثنائية، ينبغي العمل على خلق واقع الدولتين وتحديد الحدود بينهما بخطوات مستقلة، إلى أن تنضج الظروف للاتفاق على الحدود الدائمة.
وتناول موضوع المستوطنات التي خارج الكتل سيكون محتما ويتطلب اعداد الرأي العام واشراك الجمهور في الحاجة إلى حسم الموقف من اجل مستقبل الدولة اليهودية – الديمقراطية. كل هذا، في ظل الحفاظ على قدرات إسرائيل الامنية في المناطق وحتى نهر الأردن، إلى أن يتوفر بديل واقعي آخر.
هذا هو السبيل، حين يكون من اليمين – التطرف الديني القومي، الذي سيؤدي إلى دولة ابرتهايد فيها اقلية يهودية، ومن اليسار – شلل واوهام عن السلام الحقيقي، الذي لا يمكن أن يتحقق في هذا الوقت.
وعليه، فان من يرفض المبادرة الفرنسية ملزم بأن يفهم بانه من اجل اخراج إسرائيل من الوحل السياسي والأمني هناك حاجة إلى مبادرة: حدود، مع اتفاق او بدونه، حول أغلبية يهودية، وديمقراطية.
مبادرة إسرائيلية، في صالح إسرائيل ومن أجل أمننا. خلافا لرئيس الوزراء، تنبه رئيس المعارضة هرتسوغ وقرأ الخريطة على نحو صحيح، حين عرض خطته السياسية الحديثة.
رغم الانتقاد الذي تعرض له اقتراح هرتسوغ من اليمين ومن اليسار، هذا طريق واقعي، بلا اوهام، للحفاظ على الرؤيا الصهيونية، لخلق واقع الدولتين، بخطوات تؤدي إلى الانفصال إلى دولتين قوميتين.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط