مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصر: غمر الأنفاق "يضرب حماس والإرهاب في مقتل".. و"مصممة على تدميرها"

مصر: غمر الأنفاق "يضرب حماس والإرهاب في مقتل".. و"مصممة على تدميرها"

تاريخ النشر: 2015-09-25 | 06:12

امد/ القاهرة / غزة – متابعة: استغل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية صلاة العيد بمطالبة مصر بالتراجع عن جهودها لإغلاق الأنفاق الحدودية التي سببت صداعا في رأس أجهزة الأمن  المصرية، خاصة في الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير، واستغلال مسلحين حالة الفراغ الأمني الذي تلى الثورة في تكوين جماعات مسلحة تستهدف قوات الجيش والشرطة في سيناء.

وقال مسؤول في محافظة شمال سيناء يوم الخميس إن الحكومة مصممة على إغلاق الأنفاق الحدودية.

"تدمير الأجسام الرئيسية"

وأوضح المسؤول شريطة عدم كشف هويته لأنه غير مخول التحدث للصحفيين أن الخطوة الأخيرة تهدف إلى تدمير الأجسام الرئيسية للأنفاق حيث أن الجسم الرئيسي يتفرع منه عدة فتحات متعددة الأحجام وتلتقي كلها في ذلك الجسم منه إلى قطاع غزة مباشرة.

وأشار المسؤول أن المهربين كانوا يعيدون فتح الأنفاق مرة أخرى ويناوروا بتغيير أماكن الفتحات، لكن التطور الجديد بتدمير "الجسم الرئيسي النفق" يجعل إعادة تشغيل النفق مرة أخرى أكثر صعوبة إن لم يكن مستحيلا، بحسب المسؤول.

وتعمل الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة على إنشاء مشروعين للتغلب على الأنفاق، وفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون لمصراوي في منتصف أغسطس الماضي.

والمشروع الأول عبارة عن أنبوب مياه كبير قطره 20 بوصة، على طول الحدود مع غزة، والأنبوب مثقوب من جهة واحدة يتم توصيله بالبحر المتوسط حيث يتم سحب المياه وتفريغها من خلال ثقوب في جسم الأنبوب في المنطقة المتاخمة للحدود حتى يتم غمر الأنفاق التي لم يتم الكشف عنها وجعل التربة غير صالحة لعمل أنفاق جديدة، حسب المسؤولين.

وأشارت المصادر إلى أن الأنبوب سيكون على عمق 10 أمتار في باطن الأرض وبدأ العمل به منذ فترة وانجزت الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة نحو 7 كيلومترات من الحدود مع القطاع البالغ طولها نحو 14 كيلومتر.

وتتراوح الأنفاق فيما بين 20 إلى 40 مترا تحت الأرض ويتحرك مئات الفلسطينيين والمصريين في الأنفاق التي تقول المصادر إنها تستخدم في تهريب السلاح الذي يستخدمه المسلحون فضلا عن نقل مئات الأطنان من مختلف البضائع القادمة من مصر.

أما المشروع الثاني، فقالت المصادر إنه ذات فائدة مزدوجة، حيث سيتم إنشاء أحواض سمكيه على طول الحدود، مضيفة أن العمل بدأ في المشروع منذ يومين حيث نقلت المعدات إلى المنطقة لحفر الأحواض.

وأتمت الهيئة الهندسية بناء أربعة أحواض من أصل 16 حوضا من المقرر بناءها للقضاء على الأنفاق بشكل نهائي.

وتطلق حماس على تلك الأحواض "قنوات مائية".

"ضربة في مقتل"

وقال أحد مشايخ قبيلة السواركة، إن غلق الأنفاق بالكامل "يضرب التكفيريين في مقتل، والذي كانوا يعتمدون بشكل أساسي على الأنفاق في فرارهم من قوات الأمن وجلب الأسلحة، بجانب الضروب الصحراوية الأخرى".

كما أن تدمير الأنفاق بالكامل "يضر بشدة بحماس، حيث تفقد الحركة أحد أهم مصادر تمويلها"، خاصة بعد أن فقدت ما كان يأتيها من سوريا وإيران بعد موقفها من النزاع السوري.

وأضاف الشيخ أن تدمير الأجسام الرئيسية للأنفاق هو لب اعتراض حماس، فعملية بناء جسم النفق من جديد يستغرق في الأحوال العادية عدة أشهر قد تصل إلى ستة أشهر في حالة الأنفاق التي تستخدم في تهريب السيارات والمواشي والحصمة (التي تستخدم في أعمال البناء)".

وأوضح الشيخ، الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الأجسام الرئيسية يصل عمقها في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 مترا تحت الأرض، وهي في المنطقة المتاخمة للحدود، ونادرا ما كانت تدمر بالأدوات التقليدية التي كانت تستخدمها القوات المسلحة في السابق.

رفض حمساوي

وكانت حماس قد قالت إنها ترفض تلك الإجراءات، وزعم المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن المشروع المصري "يمثل خطورة كبيرة على المياه الجوفية وتهديد لعدد كبير من المنازل على الجهة الفلسطينية".

وذكر أبو زهري في بيان صحفي قبل عدة أيام، أن حماس "أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لوقف هذه الخطوة، آملين الاستجابة لطلب الحركة".

وقال هنية، خلال خطبة عيد الأضحى في منطقة "الزنة" الحدودية جنوب غزة إن على مصر "وقف حفر الخندق المائي على حدود قطاع غزة والعمل على فك الحصار المفروض عليه واستعادة دورها التاريخي".

وأضاف هنية "نعتب على أشقائنا في مصر بلد الجوار والعروبة والتاريخ لحفرها الخندق المائي على الحدود الجنوبية للقطاع الذي يضر بالبنية التحتية والمائي فحسب بل بدور مصر التاريخي".

وتعمل الأنفاق من ناحية القطاع تحت إشراف حركة حماس حيث كانت تفرض رسوما على كل الأنفاق.

وقد سعت حماس في غزة إلى تنظيم عمل الانفاق ففرضت رسوما على كل الأنفاق واشترطت دفع مبالغ مالية تصل إلى نحو تسعة آلاف دولار لكل من يقتل أثناء عمله وأن يتم التكفل بعلاج من يصابون فيها.

وكانت الحكومة المصرية قد أخلت مساحة كيلومتر على طول الأنفاق مع قطاع غزة من السكان حتى تتغلب على مشكلة الأنفاق التي تشكل صداعا لقوات الأمن منذ سنوات.

وكانت هناك أنباء عن أن الحكومة المصرية قد بدأت في بناء جدار من الفولاذ على طول الحدود مع غزة في 2009، بعمق 18 مترا في محاولة للقضاء على الأنفاق، غير أن الحكومة لم تؤكد الأمر في ذلك الوقت.

وذكرت وسائل إعلام إن الجدار يبنى من الفولاذ القوي وأنه صنع في الولايات المتحدة وقد تم اختبار مقاومته للقنابل، كما انه لا يمكن قطعه أو تذويبه أو اختراقه.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط