مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصر تقلل من تأثير خط أنابيب عسقلان الإسرائيلي على تنافسية قناة السويس 

مصر تقلل من تأثير خط أنابيب عسقلان الإسرائيلي على تنافسية قناة السويس 

تاريخ النشر: 2021-02-04 | 19:53

القاهرة - شينخوا: قللت هيئة قناة السويس، من تأثير خط أنابيب "إيلات - عسقلان" الإسرائيلي على حركة التجارة العابرة للقناة المصرية، مؤكدة "عدم وجود داع للتخوف من تنافسية هذا الخط" للقناة، التي ستظل الأقصر والأكثر أمنا للربط بين الشرق والغرب. 

وذكرت الهيئة، في بيان أنه في حالة إعادة تشغيل خط أنابيب عسقلان "من المتوقع ألا تتعدى نسبة التأثير 12% إلى 16 % من حجم تجارة البترول الخام المتجهة شمالا (عبر قناة السويس)، وليس من إجمالي حركة التجارة العابرة للقناة، وبما يمثل نحو 0.61% فقط من إجمالي حركة التجارة المارة بقناة السويس لمختلف أنواع السفن". 

ونفت جملة وتفصيلا ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن تأثير الخط الإسرائيلي على تنافسية قناة السويس"، مؤكدة أن الحديث عن تأثير هذا الخط على حركة تجارة البترول المارة بالقناة تم تداوله بصورة خاطئة ومجتزأة. 

وتملك إسرائيل، خط أنابيب يربط بين ميناءي إيلات وعسقلان على البحرين الأحمر والمتوسط، وتوقف نشاطه منذ أكثر من 20 عاما، مع تغير خارطة تزود تل أبيب بالنفط. 

وتجدد الحديث عن إعادة تشغيل الخط مع توقيع شركتي "خطوط أوروبا- آسيا" الإسرائيلية و"أم إي دي- ريد لاند بريدج ليمتد" الإماراتية أواخر العام الماضي مذكرة تفاهم لنقل النفط من دول الخليج إلى أوروبا. 

وأكدت الوحدة الاقتصادية التابعة لهيئة قناة السويس، "عدم وجود تأثير فعلي لتشغيل خط إيلات - عسقلان على حركة الملاحة المارة بقناة السويس، لعدة أسباب. 

ومن بين الأسباب "اعتماد دول الخليج العربي خاصة الإمارات والسعودية والكويت في تصدير البترول الخام بشكل كبير على السوق الآسيوية خاصة الهند وكوريا الجنوبية واليابان، بنسبة تزيد عن 85% من الصادرات البترولية لمنطقة الخليج العربي". 

ومن الأسباب أيضا أن "نسبة تجارة البترول لدولة الإمارات (المارة عبر قناة السويس) تمثل حوالي 0.7% من إجمالي حركة تجارة البترول بالقناة، فيما تمثل نسبة تجارة البترول السعودي حوالي 4.9%، والبترول الكويتي نحو 1.4%". 

وتضم الأسباب كذلك "ارتفاع نسبة تجارة مشتقات البترول العابرة لقناة السويس إلى 14.2%، وهي منتجات يصعب نقلها عبر خطوط الأنابيب، في مقابل تراجع نصيب البترول الخام إلى نحو 8.8% فقط من حجم التجارة المارة بالقناة، نظرا لتزايد الاستثمارات في قطاع البتروكيماويات ونشاط تكرير البترول عالميا". 

وتوقعت الوحدة الاقتصادية بهيئة قناة السويس، "زيادة تكاليف وزمن النقل عبر خط "إيلات- عسقلان" بدلا من قناة السويس، لاسيما أن تلك التجارة تتجه غالبيتها لمنطقة شمال غرب أوروبا، وستحتاج للشحن على ناقلات في البحر المتوسط، بالإضافة إلى زيادة المدة الزمنية المستخدمة للتفريغ والشحن". 

وأشارت إلى "تراجع أهمية تشغيل خط الأنابيب للتصدير إلى أوروبا في ظل انتهاج أوروبا سياسات الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري، واتجاهها على المدى البعيد نحو الطاقة النظيفة والغاز الطبيعي". 

ونوهت بأن قناة السويس جذبت خلال العام الماضي 114 ناقلة بترول خام على طريق الأمريكيتين-آسيا، ولفتت إلى أن إيرادات القناة تتميز بتنوع مصادرها وفقاً لتنوع فئات السفن المارة عبرها. 

وتمثل سفن الحاويات حوالي 50% من إيرادات القناة، وسفن الصب الجاف نحو 17%، والغاز الطبيعي المسال 5%، وحاملات السيارات 4%، والمشتقات البترولية والكيماويات بأنواعها نحو 12%، والبترول الخام 6.4%، و5.6% إيرادات لأنواع سفن أخرى. 

وبلغت حصيلة إيرادات القناة خلال العام 2020 نحو 5.61 مليار دولار، وسجلت في العام المذكور عبور 18829 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.17 مليار طن، وهى "ثاني أعلى حمولة سنوية صافية في تاريخ القناة"، رغم أزمة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، بحسب بيان آخر أصدره المركز الإعلامي للحكومة اليوم. 

وشددت هيئة قناة السويس، على أن مسار القناة سيظل الأقصر والأكثر أمنا للربط بين الشرق والغرب، حيث تتمكن حاويات النقل البحري عبر القناة من نقل كميات أكبر من البضائع، وبتكلفة أقل من أية مسارات أخرى. 

بدورها، أكدت شركة ARGUS إحدى أكبر الشركات العالمية العاملة في مجال دراسة وتحليل أسواق الطاقة، أن قناة السويس "الخيار الأول لناقلات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى الشرق الأقصى خلال يناير 2021". 

ورصدت الشركة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني تحت عنوان" لماذا تغير الناقلات المحملة بالغاز الطبيعي المسال الأمريكي طريقها لقناة السويس؟"، نجاح القناة المصرية في جذب النسبة الأكبر من الناقلات العاملة على طريق نقل تجارة الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا ودول شرق آسيا منذ بداية العام الجاري مقارنة بالمسارات المنافسة. 

وعزت ذلك إلى "ارتفاع تكاليف الشحن عبر الطرق المنافسة، وزيادة أهمية عنصر الوقت في ظل ارتفاع أسعار تأجير السفن، والحاجة الملحة لتقليل النفقات التشغيلية، فضلاً عن التحديات التي يشهدها نظام الحجز الخاص بعبور السفن بقناة بنما نظرا للتكدس والتأخيرات في الآونة الأخيرة". 

وأشارت في المقابل إلى المزايا التنافسية التي تطرحها قناة السويس، وتقديمها تخفيضات لناقلات الغاز الطبيعي المسال تتراوح بين 35 إلى 75%. 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط