مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصدر فتحاوي يكشف بعض العقد التي تحول دون اتمام المصالحة

مصدر فتحاوي يكشف بعض العقد التي تحول دون اتمام المصالحة

تاريخ النشر: 2016-03-17 | 00:09

أمد/ رام الله : كشف مصدر مطلع أن حركتا فتح وحماس تعودان من جديد لاستئناف جلسات الحوار والمصالحة في العاصمة القطرية الدوحة قريبا في وقت يستعد فيه وفدان من هاتين الحركتين للتوجه الى هناك بعد توقف استمر عدة اسابيع .

المصدر سرد جملة من العقبات التي تواجه تطبيق المصالحة بين حركتي وحماس وفتح ، ينشرها (أمد) كما وصلت :

"واي كان الامر والاسباب التي اوقفت جلسات الحوار والمصالحة هذه لبعض الوقت ورغم كل المبررات التي اطلقها قادة الحركتين لتبرير تأجيلات عدة الا ان الشارع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة لم يعير ما يجرى في حقيقة الامر أي اهتمام كبير .

وفي واقع الامر فأن التجربة اثبتت وتثبت بمرور الوقت وخاصة بعد توقيع ما سمى باتفاق المصالحة في مخيم الشاطىء، ان حجم الخلاف بين الحركتين كبير في واقع الامر وربما بات يشكل ازمة تنطوي كثيرا على ابعاد نفسية يجدر بالحركتين العمل كثيرا لتجاوزها ان ارادوا حقا مصالحة فعلية على الارض .

ووفق مصدر فتحاوي عليم فقد اكدت التجربة، ان المصالحة باتت موقوفة فعليا لان هناك ازمات وعقد كثيرة داخل حركة حماس تجعل من الصعب على قادتها الاقبال فعليا على جعل المصالحة واقعا فعليا يتحقق على الارض .

ومن اهم العقد هذه ووفق المصدر الفتحاوي الشعور الكبير في قيادة حركة حماس القائم على خشية كبيرة من صعوبة تحقيق المصالحة المجتمعية في ظل احساس كبير لديهم بأنهم قتلوا العشرات وربما المئات من ابناء حركة فتح واصابوا المئات بجراح دون وجه حق في كثير من الاحيان .

والاسوأ، ووفق ذات المصدر، " ان الشك يعتري هؤلاء القتلة وكثير منهم معروف لذوي الضحايا من ان هؤلاء يمكن ان يقبلوا بالدية للتوقف عن المطالبة بحقوقهم من اسر القتلة الذين يعيشون حالات قلق متواصلة يصعب على كل محاولات التهدئة والتطمينات المساعدة على حلها وتجازوها" .حسب المصدر

ويقول ذات المصدر " ان من بين اهم المصاعب التي واجهت المصالحة بعد اتفاق الشاطىء حقيقة رفض حركة حماس وكثير من المتنفذين فيها اعادة ما صادروه من ممتلكات بما في ذلك سيارات ومعدات لاصحابها من ابناء حركة فتح .

وتوضح الاحصائيات ان نشطاء ونافذين من حركة حماس لا زالوا يحتلون عشرات المنازل لابناء حركة فتح في مختلف انحاء القطاع منذ الانقلاب عام 2007 ويرفضون الانسحاب منها واعادتها الى اصحابها.

كما تواصل هذه الحركة سيطرتها على مؤسسات كثيرة لحركة فتح وترفض الخروج منها خاصة مقر مرجعية  فتح ، في مدينة غزة والذي حولته حركة حماس الى مركز اعتقال تابع لشرطتها .

وكشف ذات المصدر ان من بين المؤسسات التي تحتلها حماس في القطاع وترفض اخلاءها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزة والذي حولته لمقر لوزارة العدل التي يسيطر عليها انصارها .

كما تواصل حركة حماس السيطرة على مركز الشاطىء الثقافي في مخيم الشاطىء بمدينة غزة والذي يديره ناشطون من حركة فتح قبل ان تسلمه قيادة حماس لما يسمى حركة الاحرار التي يقودها خالد ابو هلال والذي حوله مقرا لحركته .

ونبه الى ان اسوأ ما في الامر ان حركة حماس لا زالت تحتل مقر التلفزيون الفلسطيني وترفض اخلاءه .

واشار الى " حقيقة استمرار هذه الحركة في احتلال مقر الرئاسة الفلسطينية المعروف باسم المنتدى على شاطىء بحر غزة وترفض اخلاؤه او اعادة بناءه فيما حولت اراض تابعة له لمنتجعات سياحية.

وذكر المصدر ان مؤسسات اخرى كثيرة في مختلف مدن القطاع لا زالت محتلة من قبل حركة حماس والتي تفقد القدرة وربما الرغبة في المبادرة لاعادة ما سيطرت عليه لاصحابه .

وقال " ان حماس احتلت الكثير من المنازل والشقق السكنية للكثير من ابناء حركة فتح في مختلف مناطق القطاع .

ومن بين هذه المنازل واهمها شقق سكنية يملكها ابناء وبنات القائد السابق للمخابرات العامة الفلسطينية اللواء طارق ابو رجب في مدينة غزة والذين يطالبون باعادتها .

ومن بين هذه الشقق منازل تعود لقادة في حركة فتح مثل العميد رفعت كلاب واللواء فيصل ابو شرخ واخرين يمكن ان يصل عددهم الى العشرات وتقع في معظمها في منطقة تل الهوى وابراج المخابرات .

وشدد ذات المصدر المسئول على " ان مسئولين كبار من حركة حماس سيطروا فعليا على مئات الدونمات وربما الالاف خاصة في جنوب القطاع من الاراضي الحكومية والتي حولوها الى مزارع خاصة او منتجعات اقاموا فيها ابنية ويصعب عليهم اعادتها الى الصالح العام .

وخلص ذات المسئول الى حث قيادة حركة حماس الى الاسراع بحل كل هذه الاشكاليات والعمل على اعادة تحسين وضع النسيج الاجتماعي الفلسطيني من خلال التخلي عما سيطرت عليه اضافة الى القبول بتعويض من اسر من فقدوا ابناءهم واخوانهم لتحقيق المصالحة" .

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط