مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصدر عبري : مؤتمر فتح السابع لطرد المقربين من دحلان ولإختيار نائباً للرئيس

مصدر عبري : مؤتمر فتح السابع لطرد المقربين من دحلان ولإختيار نائباً للرئيس

تاريخ النشر: 2016-10-08 | 13:52

أمد/ تل أبيب : قال موقع "نيوز وان" العبري إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعمل الآن على سرعة عقد المؤتمر السابع لفتح في محاولة منه للحد من النفوذ السياسي للنائب بالتشريعي محمد دحلان، موضحا أن خطوة عباس بدون شك ستؤدي إلى تصاعد التوتر، وربما سيكون لها انعكاسات واسعة على الساحة الفلسطينية.

وأضاف الموقع في تقرير له أن الرئيس الفلسطيني أبلغ قيادة حركة فتح أنه يعتزم عقد المؤتمر السابع للحركة الشهر المقبل. ويتجه محمود عباس لعقد المؤتمر بسبب الخوف من منافسه السياسي دحلان، حيث وفقا لمصادر مقربة من عباس، فإن عقد المؤتمر في الواقع محاولة للحد من نفوذ محمد دحلان ورفاقه للحفاظ على مراكز السلطة وأنصار الحركة.

ولفت "نيوز وان" إلى أنه يتوجب على فتح خلال مؤتمرها السابع أن تختار أعضاء اللجنة المركزية للحركة وأعضاء مجلسها الثوري.

ومن المحتمل جدا أن بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح سيطلبون من محمود عباس في المؤتمر أن يعين نائبا له، ومثل هذه الخطوة ستخرج محمد دحلان ولن يكون لديه فرصة على الرغم من دعم عدد من الدول العربية له.

وكان عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اقترح العام الماضي على محمود عباس تعيين نائب له، لكنّه الأخير رفض.

وأوضح الموقع أنه ليس هناك يقين بأن عباس لن يوافق على هذا الاقتراح في هذه المرة أيضا، وإنه لا يزال يشعر بقوته على الرغم من أنه الأسبوع الماضي أجرى قسطرة القلب في مستشفى رام الله، ولكنه لا يرغب في تعيين أي شخص خوفا من إعطاء نائبه نفوذا قويا.

وبحسب الموقع فهناك دليل على جدية نوايا عباس في عقد المؤتمر وهو قرار تشكيل لجنة إعداد المؤتمر برئاسة أعضاء اللجنة التحضيرية وهم بعض الموالين للجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري.

ويعمل عباس الآن في محاولة لتهدئة الاضطرابات الداخلية في حركة فتح ولإظهار حسن نواياه أمام الرباعية العربية (مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) حيث أنه على الرغم من رفضه طلب التصالح مع دحلان يعمل على أحد خطوط فتح.

ويقول الموقع العبري في تقريره إن رئيس السلطة الفلسطينية كان قادراً على تهدئة الاحتجاجات ولكنه يخشى التجديد.

ويعقد المؤتمر السابع لحركة فتح أيضا للاتفاق على استجابة مناسبة لرسالة من محمد دحلان بأنه يعتزم عقد مؤتمر في القاهرة تحت عنوان وحدة وطنية قريبا والذي من شأنه أن يوحد جميع الفصائل الفلسطينية بعد المحاولات الفاشلة لتحقيق المصالحة.

وطبقا للموقع فإن دحلان يواجه منافسة قوية من اثنين داخل حركة فتح هما جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية، ويسعى جبريل مع رفاقه لإصدار قرار داخلي لفتح هو عدم السماح لأعضاء فتح الذين أخرجوا من الحركة أو اختاروا البقاء في الخارج العودة إليها مرة أخرى.

وفي اجتماع عقد في عمان قبل بضعة أيام في منزل رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي، قال جبريل الرجوب أن هؤلاء الناس الذين طردوا من فتح محمد دحلان وأتباعه، ومن المرجح أنه في قيادة حركة فتح العليا الأخرى يدعمون هذا الجهد ضد دحلان مثل الدكتور صائب عريقات، ولكن لا تزال هناك بعض كبار الشخصيات تدعم دحلان ولكنهم يفضلون الآن البقاء على الحياد والانتظار حتى تنتهي المعركة.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط