مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصادر تكشف عن بنود"مبادرة بعض الفصائل" لحل أزمة معبر رفح

مصادر تكشف عن  بنود"مبادرة بعض الفصائل"  لحل أزمة معبر رفح

تاريخ النشر: 2015-12-13 | 13:24

أمد/ غزة - متابعة: كشفت مصادر خاصة، أن القوى الوطنية والإسلامية - من غير (فتح) و(حماس) - انتهت من بلورة مبادرة شاملة، بمحاور متعددة؛ لحلِ أزمةِ معبر رفح البري المتفاقمة.

وتبنت القوى الوطنية والإسلامية جميع نتائج المباحثات التي خلُصت لخروج المبادرة فيما يتعلق بأزمة المعبر، استعداداً لطرحها على حركتي (فتح) و(حماس)، ومن ثَمَ على حكومة الوفاق، وبعدها على الجانب المصري.

وأفاد المصدر الخاصأ لوكالة "فلسطين اليوم"، أن الآلية تقوم على حل الإشكاليات العالقة بين حركتي (فتح) و(حماس) وحكومة الوفاق الوطني، حيث توصلت لحلول مقترحة تشمل وجود حل جذري لمشكلة الإشراف المباشر على المعبر، وحل أزمة الموظفين في المعبر، المعينين من حكومة غزة السابقة.

كما وتشمل المبادرة حلاً للأموال التي تُجبى على المعبر من المسافرين القادمين والمغادرين، مشيراً إلى أن قبول (حماس) و(فتح) بالمبادرة يعني انتهاء الأزمة بشكل جذري، لافتاً إلى أن أهم ما في المبادرة أنها عملية وتقوم على آليات محددة وواضحة تعمل على نجاح سير المعبر بصورةٍ طبيعية.

المبادرة - حسب المصدر- تتضمن حلاً يحافظ على وظيفة الموظفين العموميين الحاليين في معبر رفح البري مع إجراء بعض التعديلات التي تضمن في هذا السياق سيادة حكومة الوفاق على المعبر.

    المبادرة تشمل وجود حل جذري لمشكلة الإشراف المباشر على المعبر، وحل أزمة الموظفين في المعبر المعينين من حكومة غزة السابقة، كما وتشمل المبادرة حلاً للأموال التي تُجبى على المعبر

وأكد المصدر أن سقف المبادرة يحافظ على السيادة الوطنية، في إشارة منه إلى تولي حكومة الوفاق للمعبر، بشكلٍ يحافظ ويضمن الحياة الوظيفية للعاملين في المعبر.

وشهدت أزمة المعبر سابقاً خلافات بين حركتي (فتح) و(حماس) حول الموظفين العاملين في المعبر، حيث ترفض حركة (حماس) إقصاءهم من عملهم، فيما ترفض حركة فتح وحكومة التوافق الوطني وضع اشتراطات أمامهم على من يعمل ومن لا يعمل في المعبر.

ونفى المصدر قبول القوى الوطنية والإسلامية بمقترحات تَسليم جهات دولية أو أممية المعبر، مؤكداً أن المبادرة تقترح أن يدير المعبر جهة أو شخصية وطنية فلسطينية خالصة وتعمل تحت سقف الحكومة، وتحظى بقبول جميع الأطراف.

ومن جهة أخرى،

كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنّا، اليوم الأحد، عن فحوى المبادرة المتعلقة بإنهاء أزمة معبر رفح الحدودي، والتي أعلنت عنها الشعبية أمس السبت، خلال احتفالها بذكرى انطلاقتها الـ 48 في قطاع بغزة، مطالباً حركتي حماس وفتح بـ"تقوى الله في الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على إنهاء معاناتهم". 

وقال لوكالة "قدس نت": إن المبادرة تتمركز بشكل أساسي حول تسليم إدارة معبر رفح الذي يشكل متنفس لأكثر من مليون ونصف مواطن غزي، نحو العالم الخارجي، لشخصية وطنية ومهنية، لا تكون تابعة لأي من حركتي فتح وحماس، يجمع عليها الكل الفلسطيني وتكون ذات رضى دولي وعربي".

وأوضح أنهم طرحوا تلك المبادرة على مجموعة من القوى والفصائل الفلسطينية من بينها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب والمبادرة الوطنية وحركة فدا، وحركة الجهاد الإسلامي، مؤكداً أن تلك القوى الفلسطينية أبدت موافقة عليها مشيراً إلى أنهم سيطرحونها على باقي القوي الوطنية بالقطاع بإستثناء حركتي فتح وحماس

ولم تُسمِ المبادرة أسماء محددة وتركت اختيارها للنقاش بين الأطراف الرئيسية المتنازعة حول إدارة المعبر، مشيراً إلى أن عدم التسمية جاء من باب التوصل لشخصية من خلال الأطراف التي تتنازع على إدارة المعبر لتكون محل قبول منهم.

ومن المقرر – حسب المصدر- أن تُعرضَ المبادرة اليوم الأحد أو غداً الاثنين على حركتي (حماس) و(فتح) لإبداء ملاحظتهما وحل الإشكاليات إن وجدت، ومن المقرر أن تُعرضَ بعدها على السلطة الفلسطينية، وحكومة التوافق، وبعدها على السلطات المصرية المختصة.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط