مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصادر: تحضيرية "الوطني" تبحث نسبة تمثيل حماس والجهاد في اجتماع بيروت المقبل

مصادر: تحضيرية "الوطني" تبحث نسبة تمثيل حماس والجهاد في اجتماع بيروت المقبل

تاريخ النشر: 2017-01-04 | 06:06

أمد/ غزة: علمت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، أن الاجتماع المقرر للجنة التحضيرية للمجلس الوطني، في العاصمة اللبنانية بيروت الأسبوع المقبل، سيبحث حجم تمثيل حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" في المجلس المنوي عقده قريبا، حال مشاركتهما في الاجتماع المقبل في بيروت.

وقال مسؤول في حركة فتح، فضل عدم ذكر اسمه، إن ملف مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، وبعض الفصائل الأخرى التي انضوت مؤخرا تحت لواء المنظمة، سيبحث في اجتماعات بيروت، مشيرا إلى أن الخلاف سيكون حول تحديد نسبة حماس في المجلس، خاصة في ظل عدم إجراء انتخابات عامة للمجلس في المناطق الفلسطينية وأماكن التواجد الفلسطيني في الخارج. وأكد أنه لم يطرح من قبل بشكل رسمي وتحديدا خلال اجتماعات الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، الذي يضم حماس والجهاد، توزيع نسب عليهم من أجل المشاركة في أطر المنظمة.

وفي حال عدم حضور ممثلي حماس والجهاد، وإعلانهم رفض المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني، ستوجه دعوة من قبل رئاسة المجلس، لنواب حركة حماس في المجلس التشريعي، على اعتبار أنهم أعضاء رسميون في المجلس، من أجل حضور اجتماعات المجلس في حال عقده.

يشار إلى أن حماس لها أكثر من 70 عضوا في المجلس التشريعي، بعد أن فازت الحركة بغالبية مقاعد المجلس في الانتخابات التي جرت في عام 2006، وتعترض الحركة على برنامج منظمة التحرير، الذي يعترف بإسرائيل، وتطالب بإعادة صياغة برنامج وطني شامل كأساس للدخول في المنظمة.

يذكر أن حركة فتح تمثل أكبر كتلة في المجلس الوطني الفلسطيني، ولها التمثيل الأكبر في اللجنة التنفيذية.

ولا تزال حماس والجهاد تدرسان الرد على الدعوة التي وجهها إليهما رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس التي ستعقد في العاصمة اللبنانية بيروت يومي 10 و 11 من يناير/ كانون الثاني الحالي.

وقال في تصريحات صحافية إن اللجنة ستنعقد وفق الدعوات التي وجهت للفصائل التي لبت الدعوة، باستثناء حماس والجهاد الإسلامي، اللتين لم تبلغا ردهما بعد. وأضاف أن اجتماع اللجنة التحضيرية، سيعقد في مبنى السفارة الفلسطينية في بيروت.

وكان الزعنون قد وزع دعوات على الفصائل لحضور الاجتماع الذي سيبحث عقد جلسة كاملة للمجلس الوطني، تنتخب لجنة تنفيذية جديدة.

ويريد الرئيس محمود عباس عقد المجلس في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وسط اعتراض من حركتي حماس والجهاد وفصائل أخرى في منظمة التحرير الفلسطينية، التي ترفض أن يعقد تحت الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار أن الضفة الغربية خاضعة أمنيا وعسكريا لإسرائيل.

ومن المستبعد أن يعدل الرئيس عباس عن قراره بعقد المجلس في أي عاصمة عربية أخرى، خاصة وأنه عقد في عام 2009، جلسة استثنائية للمجلس في رام الله، تمكن خلالها من ملء الشواغر، وكذلك تمكن لمرتين من عقد مؤتمرات فتح السادس في مدينة بيت لحم في عام 2009، والسابع في مدينة رام الله في عام 2016.

وفي أروقة الفصائل المعارضة لعقد المجلس في رام الله، تطرح عواصم عربية كمكان لعقد الجلسة، وأبرزها العاصمة المصرية القاهرة، والأردنية عمان، في ظل عدم استبعاد بيروت كمكان محتمل للاجتماع، أمام إصرار حركة فتح ومعها فصائل عدة من المنظمة على عقد الاجتماع في مدينة رام الله، وهو ما سيحرم الكثير من قادة الفصائل المتواجدين في الخارج من الحضور، وأبرزهم قادة حماس والجهاد.

يشار إلى أن الحركتين غير منضويتين تحت لواء منظمة التحرير، وتواصلان البحث عن طريقة للمشاركة، وإنهما تشاركان في «الإطار القيادي المؤقت للمنظمة» الذي يضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل، غير أن هذا الإطار عطل عمله، بعد أن عقد اجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة. وتطالب كل من حماس والجهاد بتفعيله ليقوم بواجباته بالتحضير لعقد جلسة الوطني، والكثير من الملفات السياسية الأخرى.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط