مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصادر: القدوة رئيسا للحكومة الفلسطينية مقابل الرجوع عن الإستقالة!

مصادر: القدوة رئيسا للحكومة الفلسطينية مقابل الرجوع عن الإستقالة!

تاريخ النشر: 2018-05-09 | 07:10

أمد/ رام الله: ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة، أن هناك محاولات متعددة من أجل إقناع د.ناصر القدوة للتراجع عن إستقالته من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي تقدم بها بعد إنتهاء مجلس المقاطعة في رام الله.

المصادر أكدت لـ"أمد للإعلام"، أن الإستقالة أحدث إرباكا سياسيا لفتح وقياداتها، لمكانة القدوة الخاصة، ولما شعر به الكثير من إهانة تم توجيهها له، بعد تعيينات فتح في تنفيذية "مجلس رام الله (إنتخابات)، والمجلس المركزي.

وقالت المصادر لـ"أمد"،، أن القدوة مصر تماما على الإستقالة، لأن ما حدث خلال جلسات المجلس والإستخفاف الذي تحكم في مجرياتها، وترك شخصية أو إثنين في التحكم بكل ما حدث أنتج عملا مشوها وضارا،  وشكل "إهانة" سياسية وشخصية له، الى جانب ما كان من خطاب عباس الذي إعتبر أحمد الشقيري "أبو الوطنية الفلسطينية"، متجاهلا كليا الخالد ياسر عرفات، وكأنه إنتقام من مسيرة "أبو الوطنية الفلسطينية المعاصرة" الحقيقي.

قيادات فتحاوية،  تبذل جهودا مكثفة مع الرئيس عباس كي لا يقبل الإستقالة، والتفكير جديا في تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، خاصة وأن حكومة رامي فقدت أي قدرة على الإستمرار، وباتت تحت مرمى النيران..

مطالبة قيادات فتح، وفق مصادر "أمد" تستند الى أن القدوة هو الأنسب من بين الأسماء المتداولة لرئاسة الوزراء، سواء حسين الشيخ، الذي لا يتمتع بأي مصداقية سياسية، وعلاقته بدولة الكيان تضع علامات إستفهام عديدة، فيما محمد مصطفى، يحمل عدة ملفات، وايضا هناك الكثير من الملاحظات التي تلاحقه..

إختيار القدوة، يمثل رسالة سياسية هامة بعد خسائر مجلس المقاطعة، محليا بحكم علاقاته الإيجابية مع  الفصائل، ورسالة الى قطاع غزة، وما يمثله في المعادلة السياسية، وبالتأكيد رسالة الى المحيط العربي والدولي..

والسؤال، هل سيقبل القدوة بتشكيل الحكومة الجديدة ويعود عن الإستقالة، ذلك هو السؤال..

الأمر الأكيد، ان رامي الحمدالله وحكومته إنتهى زمنهم الإفتراضي، ولجنة فتح المركزية فتحت كل النيران عليه، ويحاول بعض أعضاء مركزية فتح تحمليه مسؤولية عدم صرف رواتب موظفي غزة، رغم معرفتهم أنها ليست الحقيقة وأن القرار بيد عباس شخصيا، لكنهم يبحثون عن خلق حملة شعبية معادية لرامي وحكومته لتبرير التغيير..

وكان القدوة قدم استقالته بعد يوم واحد من انتهاء أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي اختتم أعماله في مدينة رام الله فجر الرابع من أيار (مايو) الجاري. وربط استقالته ببعض مجريات ونتائج المجلس الوطني.

وقال القدوة في كتاب استقالته "أود أن أعلمكم بأن استقالتي من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح هي احتجاج على بعض نتائج المجلس الوطني في دورته الأخيرة وعلى بعض مجريات الاجتماع". وأضاف: "ومن المناسب هنا الإشارة إلى تراكمات سابقة متعلقة بعمل اللجنة المركزية كان يمكن أن تقود إلى النتيجة ذاتها... بالطبع سأبقى عضواً في حركتنا وملتزماً وعاملاً في صفوفها".

وفي تصريحه للصحيفة نفى القدوة أن تكون الصراعات الداخلية في "فتح" وراء قرار الاستقالة، وإن لم يستبعد عدم وجود مثل هذه الصراعات.

الأيام القادمة، وبعد عودة عباس ستحسم الأمر..وسنرى!

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط