مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"مشروع مايفن": برنامج ذكاء اصطناعي للبنتاغون دوره محوري في الحرب على إيران

"مشروع مايفن": برنامج ذكاء اصطناعي للبنتاغون دوره محوري في الحرب على إيران

تاريخ النشر: 2026-04-05 | 14:45

واشنطن: يؤدي برنامج ذكاء اصطناعي تابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ويُعرف باسم "مشروع مايفن"، دورًا محوريًا في الحرب على إيران، ما يُظهر تحولًا جذريًا في أساليب الحرب الحديثة، ترفده ابتكارات تكنولوجية تواجه تحديات أخلاقية عميقة.

ما هذا المشروع؟

"مشروع مايفن" هو برنامج رائد للذكاء الاصطناعي للجيش الأميركي، أُطلق في العام 2017 كتجربة لمساعدة المحلّلين العسكريين في معالجة التدفّق الهائل للقطات التي ترسلها المسيّرات.

حينها، توجّب على المحلّلين العسكريين دراسة تفاصيل كل صورة على حدة لرصد معلومات قد لا تظهر إلا لجزء من الثانية. وصُمّم البرنامج لمساعدتهم في العثور على أدق التفاصيل.

بعد ثماني سنوات، توسّع البرنامج بشكل كبير، وأصبح نظام الاستهداف وإدارة ساحة المعركة يستمد المساعدة من الذكاء الاصطناعي، ما ضاعف سرعة "سلسلة القتل" (Kill Chain)، أي عملية الانتقال من الرصد إلى الاستهداف.

ويجمع "مايفن" بين وظائف التحكّم في السيطرة الجوية والقيادة.

وأوضح الخبير آلوك ميهتا أن هذا النظام يدمج بين البيانات التي تلتقطها أجهزة الاستشعار، وصور الأقمار الصناعية، والمعلومات الاستخبارية عن القوات الصديقة والعدوة.

وأشار مدير مركز وادواني للذكاء الاصطناعي، ومقرّه واشنطن، إلى أنّ نظام "مايفن" يقوم بتحليل صور الأقمار الصناعية بسرعة عالية لرصد تحركات أو تحديد أهداف، بينما "يرسم صورة فورية للمسرح العملياتي" لتحديد أفضل خطة للضربة المقرَّر تنفيذها.

من جانبه، وصف مسؤول في البنتاغون، خلال عرض أُقيم مؤخرًا عبر الإنترنت، "مايفن" بأنّه يقوم "كالسحر" بتحويل التهديد الذي تمّ رصده إلى عملية استهداف، ويقيّم الحلول المتاحة، كما يوفّر للقيادة مجموعة من الخيارات.

وأتاح الذكاء الاصطناعي التوليدي، خلال السنوات الثلاث الماضية، تحقيق قفزة نوعية جديدة عبر إتاحة التفاعل مع النظام لغويًا، ما أتاح توسيع نطاق استخدام هذه التكنولوجيا ليتجاوز الفنيين العسكريين حصرًا.

ويتم توفير هذه القدرة من خلال نموذج "كلود" من شركة "أنثروبيك"، غير أنّ هذا الأمر قد لا يستمر لفترة طويلة، إذ عاقب البنتاغون هذه الشركة الأميركية الناشئة بعد رفضها علنًا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الضربات الآلية بالكامل، أو لمراقبة المواطنين الأميركيين.

ولطالما ترافق الذكاء الاصطناعي مع انتقادات وتساؤلات حساسة ترتبط بالبعد الأخلاقي لاستخداماته، وذلك منذ سنواته الأولى عندما كانت شركة "غوغل" المزوّد الأصلي لهذا البرنامج.

في العام 2018، وقّع أكثر من ثلاثة آلاف موظف في الشركة العملاقة رسالة مفتوحة للتنديد بصفقة مع البنتاغون اعتبروا أنها تخطّت الخطوط الحُمر. كما استقال العديد من المهندسين للسبب ذاته.

عقب ذلك، تخلّت "غوغل" عن الصفقة المرتبطة بمشروع "مايفن"، والتي تهدف إلى مساعدة الطائرات بدون طيار على التمييز بين الأشياء والبشر بشكل أفضل بفضل الذكاء الاصطناعي.

ثمّ نشرت ميثاقًا للذكاء الاصطناعي يستبعد أي مشاركة في أنظمة الأسلحة.

وسلّطت تلك المرحلة الضوء على الخط الفاصل في "سيليكون فالي" بين مهندسي شركات التكنولوجيا الأميركية، بين مهندسين يعتبرون الاستهداف الذاتي والتلقائي حدًا أخلاقيًا لا يمكن تجاوزه، وكبار المسؤولين العسكريين الذين يرون أنّه أمر لا مفر منه.

ولكن مع الوقت، بدأت "غوغل" في إلغاء هذه القيود، وأعلنت مشاركتها بشكل أكبر في عقود عسكرية.

وأشار البنتاغون إلى أنّ "غوغل"، إلى جانب "أوبن إيه آي" (OpenAI) المنافسة الأولى لشركة "أنثروبيك"، وشركة "إكس إيه آي" (xAI) التابعة لإيلون ماسك، تتنافس للحلول مكان برنامج "كلود" في مشروع "مايفن".

وفي العام 2024، قامت شركة "بالانتير"، التي تأسست بتمويل جزئي من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وأُنشئت منذ البداية لأهداف استخبارية، بشغل الفراغ الذي تركته "غوغل".

وأصبحت الشركة المزوّد الرئيسي لمشروع "مايفن"، بينما شكّلت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها الأساس التشغيلي للبرنامج.

وبحسب رئيسها التنفيذي ألكس كارب، فقد بات العالم مقسومًا بين شقّين: أولئك الذين يملكون هذه التكنولوجيا، والآخرين الذين لا يملكونها.

وأشار إلى أنّ من الضروري أن يتمكّن الغرب من إتقان القدرات التي لا يملكها بقية العالم.

ورفض البنتاغون و"بالانتير" التعليق على أداء "مايفن" خلال الحرب على إيران.

وتُظهر وتيرة الضربات الأميركية أنّ نظام "مايفن" ساهم بشكل واضح في تسريع عملية الاستهداف وإطلاق النار.

وخلال الساعات الـ24 الأولى من الهجوم المشترك مع إسرائيل، شنّت القوات الأميركية غارات على أكثر من ألف هدف. وأفادت تقارير إعلامية بأنّ الضربة على مدرسة للبنات في ميناب، بجنوب البلاد، وأسفرت عن مقتل 165 شخصًا على الأقل، بحسب طهران، كانت من بين تلك الأهداف. ويُجري البنتاغون تحقيقًا في الحادث.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط