مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسؤول إسرائيلي يطالب بإعادة إدخال الأموال القطرية إلى غزة وفصلها عن الضفة

مسؤول إسرائيلي يطالب بإعادة إدخال الأموال القطرية إلى غزة وفصلها عن الضفة

تاريخ النشر: 2019-02-06 | 13:36

أمد/ تل أبيب: طالب مسؤول إسرائيلي، الاربعاء، باعادة إرسال أموال المنحة القطرية إلى قطاع غزة والدفع باتجاه فصل القطاع عن الضفة الغربية.

وقال "عادي مينتس" في مقال له بصحيفة مكور ريشون، إنه "يؤيد إرسال الأموال القطرية لقطاع غزة، وفق بعض الظروف والاشتراطات، مضيفا أن إسرائيل مسؤولة عن قرابة 75% من مجمل الإيرادات الخاصة بالسلطة الفلسطينية، التي ليس لديها موارد ذاتية، بل تتلقى مساعدات اقتصادية من دول الخليج العربي والدول المانحة.

وأشار مينتس إلى أن" الدعوات الإسرائيلية المطالبة بوقف إرسال الأموال لغزة تتناقض مع نفسها".

وأضاف أن "وزير الأمن المستقيل أفيغدور ليبرمان هو ذاته الذي وقع اتفاق نقل هذه الأموال مع وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني بقبرص في يونيو، ردا على وقف تحويل السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها في القطاع، وتمويل مشاريع البنية التحتية، وترميم المباني المهدمة في القطاع، وجاء هذا الاتفاق بموجب الأجواء السائدة في المؤسسة الأمنية".

وأشار أن "ليبرمان فور استقالته بدأ يخرج أسطوانته القائلة إن نقل الأموال خضوع ل حماس، ثم انضم وزير التعليم نفتالي بينيت لهذه الجوقة بأن إسرائيل تشتري وقتا من حماس بإرسال هذه الأموال، لكنها تبعث رسالة خاطئة للحركة بموجبها أن مزيدا من العنف يحقق لها المزيد من الإنجازات".

وأوضح مينتس أن "الانتقادات انتقلت إلى أوساط اليسار الإسرائيلي، فالجنرال بيني غانتس المرشح العسكري لرئاسة الحكومة قال إنه لا يمكن دفع أموال لحماس، وانضم إليه آفي غاباي زعيم حزب العمل الذي اتهم نتنياهو بالخضوع لحماس، وينقل أموالا فاسدة للمسلحين الفلسطينيين في غزة، أما تسيبي ليفني فقالت إننا نعيش حالة غير مسبوقة من الفوضى، ويبدو مفهوما أن جميع هؤلاء يهاجمون نتنياهو لأنهم يرون أنفسهم بدلاء له في مقعد رئيس الحكومة، وليس لأي أمر آخر".

وأكد أن "اتفاق أوسلو في 1993 نص على إيجاد دولة فلسطينية على حدود 67 في الضفة الغربية وقطاع غزة، يتم ربطهما بطريقة آمنة، لكن سيطرة حماس على غزة أواسط 2007 شكل صدمة للأوسلويين، وهم يريدون جدا استعادة القطاع لسيطرة السلطة الفلسطينية لتصويب هذا الخطأ التاريخي". 

ونقل مينتس عن إيهود باراك رئيس الحكومة الأسبق قوله إن "الجيش الإسرائيلي يستطيع إعادة احتلال قطاع غزة خلال أيام معدودة، لكن لا يمكن القضاء على حماس دون احتلال القطاع، بكلمات أخرى فإن اليسار مستعد للتضحية بدماء الجنود لإعادة أبي مازن إلى غزة، أي إحياء اتفاق أوسلو من جديد".

وأوضح أن "اليسار الإسرائيلي دأب على اتهام اليمين بفقدان استراتيجية واضحة تجاه القطاع، في حين أن استراتيجيته وفق منظوره السياسي تعتمد إقامة دولة فلسطينية تشمل غزة، وقد حاول أبو مازن في العديد من المرات استعادتها من حماس، لكنه فشل، وبدأ بفرض سلسلة عقوبات قاسية على القطاع، وللأسف فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تسير خلف رغبات أبي مازن في الاستجابة للعقوبات التي يفرضها على القطاع". 

واستدل على ذلك بالقول إن "يورام كوهين رئيس جهاز الأمن العام الأسبق (الشاباك) طالب مؤخرا بتعزيز قوة عباس، وتسليح قواته، ومنحهم ناقلات جند، وتقليص الاستيطان في مناطق خارج الجدار الفاصل، في حين تدخلت إسرائيل لدى الكونغرس لمنع سن قانون يجمد تقديم المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، خشية أن يؤثر ذلك على توتر الأوضاع في الضفة الغربية، وتراجع قوة الأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وأشار إلى أنه "لا مصلحة لإسرائيل بتجويع غزة، فسكانها إن شعروا بمزيد من الجوع، فسيذهبون للعنف، وفي الوقت ذاته لا يجب أن تذهب هذه الأموال لدعم قدرات حماس العسكرية، من خلال إيجاد منظومة رقابية لمنع ذلك، وهو ما قامت به قطر بصورة مجدية وفق إشادة إسرائيل بجهودها مؤخرا".

وقال إنه "آن الأوان لإسرائيل أن تفهم أن غزة منفصلة عن الضفة الغربية، والسلطة الفلسطينية لن تتحول إلى دولة، وبالتالي فإنه يجب التفريق بين الأموال الذاهبة إلى غزة، وتلك المتجهة إلى الضفة الغربية، بحيث تواصل إسرائيل جباية ضرائب على البضائع الذاهبة إلى غزة، على أن تعيد إرسالها إلى غزة، وليس إلى السلطة الفلسطينية، ووقف سيطرة عباس على معابر القطاع".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط