مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

والضغط على نتنياهو..

مسؤولون أمن إسرائيليون سابقون يطالبون ترامب بـ"إيقاف حرب غزة"

مسؤولون أمن إسرائيليون سابقون يطالبون ترامب بـ"إيقاف حرب غزة"

تاريخ النشر: 2025-08-03 | 17:30

تل أبيب: في خطوة غير مسبوقة، أعلن رئيس الموساد السابق تمير باردو، ورئيس الشاباك السابق عامي أيالون، ونائب رئيس جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق ماتان فيلناي، يوم الأحد، عن رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطلبون فيها منه "إجبار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إنهاء الحرب الحالية" في غزة. وقد قدمت هذه الرسالة حصرياً لصحيفة "جيروزاليم بوست".

نداء من "قادة الأمن في إسرائيل": "أوقفوا حرب غزة!"

ووفقا للصحيفة يقود هؤلاء المسؤولون، إلى جانب كبار المسؤولين السابقين في الشرطة ووزارة الخارجية، مجموعة "قادة الأمن في إسرائيل" (CIS)، التي تضم الآن أكثر من 600 مسؤول أمني كبير سابق، في الدعوة إلى تدخل ترامب.

جاء في الرسالة الموجهة إلى ترامب: "أوقفوا حرب غزة! نيابةً عن رابطة الدول المستقلة... نحثكم على إنهاء حرب غزة. لقد فعلتموها في لبنان. حان الوقت لفعلها في غزة أيضاً".

وتؤكد المجموعة أن هذه الخطوة تعكس مدى اليأس الذي وصلت إليه إسرائيل على الصعيد العالمي من حيث الشرعية، خاصة بعد انتقادات ترامب العلنية الأخيرة لإسرائيل بسبب التسبب في المجاعة في غزة، على الرغم من تأكيد إسرائيل عدم وجود مجاعة جماعية فعلية.

حماس لم تعد "تهديداً استراتيجياً" والرهائن لا يستطيعون الانتظار

قالت رابطة الدول المستقلة في رسالتها: "لقد حقق الجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة الهدفين اللذين يمكن تحقيقهما بالقوة: تفكيك التشكيلات العسكرية لحماس وحكمها.

أما الهدف الثالث، والأهم، فلا يمكن تحقيقه إلا من خلال صفقة: إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم".

علاوة على ذلك، جادل المسؤولون بأن "تقديرنا المهني هو أن حماس لم تعد تشكل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل، وتخبرنا تجربتنا أن إسرائيل لديها كل ما يلزم للتعامل مع قدراتها الإرهابية المتبقية، عن بُعد أو غير ذلك. يمكن مطاردة كبار قادة حماس المتبقين لاحقاً. رهائننا لا يستطيعون الانتظار".

توقعات من ترامب: إنهاء الحرب و"تحالف إقليمي"

كتبت رابطة الدول المستقلة لترامب: "إن مصداقيتكم لدى الغالبية العظمى من الإسرائيليين تعزز قدرتكم على توجيه رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته في الاتجاه الصحيح: إنهاء الحرب، وإعادة الرهائن، ووقف المعاناة، وتشكيل تحالف إقليمي دولي يساعد السلطة الفلسطينية (بمجرد إصلاحها) على تقديم بديل لسكان غزة وجميع الفلسطينيين لحماس وأيديولوجيتها الشريرة".

على الرغم من أن رابطة الدول المستقلة نجحت في الماضي في التأثير على سياسة إدارة بايدن، وفي أحيان نادرة على سياسات حكومة نتنياهو، إلا أن الوضع الآن غير مؤكد، خاصة مع اتجاه كل من ترامب ونتنياهو نحو معاداة "الجنرالات" الذين يختلفون مع سياساتهم.

موقف حماس والمخاوف الإسرائيلية الداخلية

تساءلت رابطة الدول المستقلة عما يجب على ترامب فعله إذا استمرت حماس في تجنب المفاوضات، خاصة بعد تراجعها الأسبوع الماضي، مستفيدة من موجة دعم عالمي غير مباشر بسبب اتهامات لإسرائيل بعدم السماح بدخول مساعدات كافية إلى غزة.

ورد كبار مسؤولي الجيش بأن ما يجب على إسرائيل فعله هو إعلان قبولها إنهاء الحرب مقابل إعادة جميع الرهائن المتبقين – وهو العرض الذي قدمته حماس باستمرار.

كما تريد رابطة الدول المستقلة من إسرائيل قبول الإطار الدولي المقترح الذي يضم مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية، وسلطة فلسطينية مُصلحة تتولى إدارة شؤون غزة بعد الحرب.

يأمل الإسرائيليون أن يضغط ترامب على نتنياهو لتقديم مثل هذا العرض، لكن رئيس الوزراء رفض هذا الموقف مراراً وتكراراً، معللاً ذلك جزئياً بأنه سيسمح لحماس بالعودة، وجزئياً بمحاولة منع شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف من إسقاط حكومته إذا أنهى الحرب.

كما رفض نتنياهو منح السلطة الفلسطينية أي موطئ قدم في غزة، لمعارضته الشديدة لأي اتجاهات تعزز إمكانية قيام دولة فلسطينية، حتى لو كانت تديرها السلطة الفلسطينية بدلاً من حماس.

ووفقاً لرابطة الدول المستقلة، فإن إسرائيل فقط بعد تقديم هذا العرض لحماس ستعرف على وجه اليقين ما إذا كانت حماس مستعدة لإعادة جميع الرهائن أم أنها كانت "تلعب لعبة" بعروضها السابقة.

لكن المجموعة ترى أن مثل هذا العرض ضروري حتى تتمكن إسرائيل من القول إنها "بذلت كل ما في وسعها لإعادة الرهائن".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط