مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسؤولون: السلطة تواجه أزمة في تطبيق قراراتها وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

أمد/ رام الله: تواجه السلطة الفلسطينية أزمة كبيرة في تطبيق قراراتها الخاصة بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل. وقال مسؤولون فلسطينيون لـ «الحياة» اللندنية، ان السلطة ما زالت مترددة في شكل كبير في تطبيق القرارات التي اتخذها في المجلس المركزي لمنظمة التحرير في شباط (فبراير) العام الماضي بسبب العواقب وردود الفعل الاسرائيلية المتوقعة في حال تطبيق هذه القرارات.

وأوضح مسؤول كبير في حركة «فتح»: «نحن أمام أزمة مركبة، فإذا طبقنا القرارات، سنعاني، واذا لم نطبقها، سنعاني ايضاً»، مشيراً الى ردود فعل الشارع الفلسطيني.

وكان الرئيس محمود عباس بادر العام الماضي الى عقد دورة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير (البرلمان المصغر)، وعرض عليه اتخاذ قرارات تقضي بإعادة النظر في تطبيق الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل، خصوصاً الامنية، فوافق المجلس بالإجماع عليها. لكن بعد مرور أكثر من عام على اتخاذ القرارات، لم تتمكن السلطة من تنفيذها.

وقال مسؤولون إن اسرائيل وجهت رسائل واضحة الى الجانب الفلسطيني بأن وقف التنسيق الأمني سيؤثر على منظومة العلاقات القائمة بين الجانبين، والتي تعتمد فيها السلطة الفلسطينية بدرجة كبيرة على «التسهيلات» الإسرائيلية، خصوصاً في تنقل كبار المسؤولين في الداخل والخارج، وتنقل أجهزة الشرطة والأمن بين المحافظات وغيره، كما تعتمد السلطة على اسرائيل في المعابر وفي اقرار جوازات السفر وبطاقات الهوية وشهادات الميلاد والوفاة.

وأرسل الرئيس عباس مطلع الاسبوع الجاري وفداً الى الجانب الاسرائيلي لتسليم رسالة واضحة في شأن قرار السلطة اعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل في حال واصلت الأخيرة خرق الاتفاقات الموقعة مع السلطة. وضم الوفد كلاً من مدير الاستخبارات العامة ماجد فرج، ومدير جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ.

ورد مسؤولون اسرائيليون، في تصريحات لوسائل الاعلام، بأن الجانب الاسرائيلي سيوقف أشكال التعاون مع السلطة في حال أوقفت السلطة التعاون الأمني معه.

وكانت السلطة الفلسطينية وإسرائيل أنشأتا مكاتب وهيئات تنسيق امنية وعسكرية عقب اتفاقات اوسلو وانشاء السلطة عام 1994. وقام عمل هذه المكاتب والهيئات على تبادل المعلومات الامنية، وعلى تنسيق حركة قوات الشرطة والأمن. وأعادت إسرائيل احتلال مناطق السلطة الفلسطينية التي تشكل 20 في المئة من مساحة الضفة الغربية، عقب اندلاع الانتفاضة عام 2000، ما ادى الى انهيار منظومة التعاون والتنسيق الامني بين الجانبين. لكن التنسيق والتعاون الامني استؤنف بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات نهاية عام 2014، وانتخاب الرئيس محمود عباس مطلع عام 2015.

ويقول مسؤولون في السلطة انهم يعدون لوقف بعض اشكال التنسيق الامني، مثل تبادل المعلومات، وإبقاء الاشكال الاخرى مثل تنسيق حركة قوات الشرطة والأمن.

لكن اسرائيل تهدد بوقف كل اشكال التنسيق في حال اوقفت السلطة تبادل المعلومات، الأمر الذي جعل الأخيرة تتردد طيلة اكثر من عام في تطبيق قراراتها في هذا الشأن.

وتبحث مؤسسات «فتح» ومنظمة التحرير المنعقدة هذه الأيام تطبيق تلك القرارات والنتائج والردود المتوقعة وتأثيراتها على اوجه عمل السلطة ومؤسساتها.

وقال مصدر فلسطيني مطلع أن الشيخ أبلغ أعضاء مركزية «فتح» في اجتماعها الأخير، أن الوفد أبلغ الإسرائيليين بأن القيادة الفلسطينية قررت تحديد العلاقة مع إسرائيل، مضيفاً أن هذا التبليغ تم بموافقة الرئيس عباس، ووفق قرارات المجلس المركزي الذي قرر تحديد العلاقة مع إسرائيل.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط