مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مزهر يدعو للجم الأصوات النشاز والوقوف في وجه التفرد والتنسيق الأمني

مزهر يدعو للجم الأصوات النشاز والوقوف في وجه التفرد والتنسيق الأمني

تاريخ النشر: 2014-06-19 | 14:15

أمد/ أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئول فرعها في غزة جميل مزهر على ضرورة أن يبقى الصراع والاشتباك مفتوحاً مع الاحتلال الصهيوني الفاشي، طالما استمر في احتلاله لأرضنا، مشدداً على حق شعبنا في استخدام كل أشكال النضال المتاحة ضده بما فيها الكفاح المسلح، وخطف الجنود لاستبدالهم بأسرانا البواسل، داعياً جماهير شعبنا للجم الأصوات النشاز والاتجاهات النقدية المدمرة.. والوقوف في وجه نهج التفرد والتفاوض والتنسيق الأمني، معتبراً أن دور السلطة وأجهزتها الأمنية يتلخص في حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني وليس لعب دور جهة محايدة .

جاء تأكيد مزهر خلال كلمة ألقاها باسم القوى الوطنية والإسلامية في وقفة جماهيرية حاشدة نظمتها القوى أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وجبهة العمل الطلابي ولجنة الأسرى واللجان والأطر المحيطة، الذين نظموا مسيرة أمام مقر الأمم المتحدة باتجاه مقر الصليب، رافعين أعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور الأسرى والقائد أحمد سعدات وأسرى الجبهة الإداريين، وصورة المناضل تشافيز، وهتفوا بالهتافات الداعية لمزيد من الوحدة والمقاومة في مواجهة الاحتلال وسياساته بحق أهلنا في الضفة وأسرانا، ورفضاً لسياسة التفريط والتصريحات التي تطلقها القيادة الفلسطينية.

وقال مزهر " لا بديل عن استمرار المقاومة والانتفاض في وجه هذا الكيان الصهيوني المجرم، فالانتفاضة هي رافعة للنضال الوطني التحرري الفلسطيني، وليس عبئاً أو مدمرة لشعبنا. وهي حق وإنجاز أوصل صورة شعبنا ومعانياته للعالم أجمع".

 واستدرك مزهر قائلاً: " لكي نمهد لانتفاضة جديدة ومنظمة يجب أن نعمل وفق طريقين الأول هو تصعيد المقاومة ضد الاحتلال، والثاني هو ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنجاز المصالحة".

وأضاف مزهر خلال كلمته: " نخاطبكم جميعاً في هذه المسيرة الوطنية الجماهيرية الموحدة، لنبعث بالتحية لأهلنا الصابرين في الضفة الفلسطينية المحتلة، وسواعدنا الباسلة في سجون الاحتلال التي تقاوم المخرز... ولأبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان لنقول لكم... أن إرادتكم جميعاً ستبقى حرة لا تنكسر.. وأن الاعتداءات والجرائم الصهيونية لن تزيدكم إلا صلابة وقوة. ونحن في القوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا في قطاع غزة معكم ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما تتعرضون له.. فجرحكم هو جرحنا.. وألمكم هو ألمنا.. وانتصاركم هو انتصارنا.. نحن شعب وقضية ومصير واحد".

وأوضح مزهر بأن التحديات على قضيتنا الفلسطينية تتصاعد على مختلف الصعد، وتتفاقم فيها التهديدات والمخططات والاعتداءات الصهيونية على مختلف الأوجه، مشيراً أنه لليوم السابع والخمسون على التوالي يخوض أسرانا البواسل إضراباً مفتوحاً عن الطعام ضد سياسة التنكيل التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وفي الضفة المحتلة تشن الآلة العسكرية الصهيونية هجمة مسعورة ضد مدننا الصامدة في الخليل ونابلس ورام الله وجنين وبيت لحم، مؤكداً أنها لا تستهدف فقط الانقضاض على المقاومة والمقاومين واختطاف واعتقال قياداتنا المناضلة، بل لتنفيذ الخطة الأحادية الجانب التي هدد بتنفيذها رئيس وزراء العدو " بنيامين نتنياهو" وهي وضع الضفة في كنتونات مغلقة ومقسمة وضم المستوطنات، وعزلها عن غزة التي ستبقى في إطار هذه الخطة تحت الحصار والعدوان والاغلاق.

وشن مزهر هجوماً حاداً على استمرار المراهنة على التسوية والمفاوضات والتنسيق الأمني، ودعوات التيئيس والإحباط والواقعية، وإنكار نضالات شعبنا وانتفاضته الباسلة ودماء شهدائه، مشدداً على أن المسئول الأول والثاني والأخير عن دورات العنف هو الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية والفاشية، وسياسة العقاب الجماعي التي تمُارس على شعبنا، داعياً الاحتلال للرحيل من أرضنا، متسائلاً " لماذا يشن كل هذا العدوان على شعبنا بذريعة فقدان ثلاثة من المستوطنين، الذين يعيشون فوق الأرض الفلسطينية، ويمارسوا كل أشكال البطش والتنكيل بشعبنا، في حين أن الاحتلال يختطف ما يزيد عن 5000 آلاف أسير فلسطين، من بينهم المئات من المعتقلين الإداريين بدون أي وجه حق. فأين المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان مما يمارسه هذا الاحتلال المجرم !!".

ودعا مزهر لضرورة إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة شعبنا، والاتفاق على استراتيجية مواجهة وطنية، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، أو جبهة مقاومة موحدة للتصدي لأي عدوان، وتولي مسئولية قرار وأشكال الرد والأساليب، انطلاقاً من مصالح شعبنا، مشدداً على ضرورة مواجهة العدوان بموقف فلسطيني موحد وعدم صدور أي موقف مخالف للموقف الوطني في مواجهة هذه الهجمة المسعورة على شعبنا.

 وقد تخلل المسيرة الجماهيرية فقرة فنية وطنية ملتزمة للفنان حمادة الهباش، نالت حماسة الحاضرين والمضربين عن الطعام في خيمة الاعتصام.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط