مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مروان البرغوثي .. قيادة للمشروع الوطنى الفلسطينى

مروان البرغوثي .. قيادة للمشروع الوطنى الفلسطينى

تاريخ النشر: 2022-04-22 | 13:03

عشرون عاما مرت على اعتقال أحد أبرز قادة حركة فتح الفلسطينية الذين لعبوا دورا كبيرا في اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 ومن أبرز القيادات التي تصدرت الصفوف الأولى في الانتفاضة الثانية عام 2000م ... مروان البرغوثى هذا القائد الوطني الفلسطيني الذي لا يكفيه كتابة عشرات المقالات عما قدمه للمشروع الفلسطيني ونضاله المرتكز على مبادئ وثوابت وطنية لم يتخلى عنها قط حتى بعد اعتقاله.

لابد أن تتعرف الأجيال الحالية والقادمة على شخصية المناضل البطل الفلسطيني مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد أبرز كوادرها، ولد البرغوثي في قرية كوبر شمال غربي مدينة رام الله عام 1959، بدأ النضال التطوعي والتنظيمي وهو فتى حيث تم اعتقاله في المرحلة الثانوية وحصل على شهادتها خلف القضبان، عاش تجربة الأسرى الفلسطينيين وانخرط عقب إطلاق سراحه في الحركة الطلابية وأصبح أحد أبرز كوادرها، لعب دورا بارزا في الانتفاضة الأولى عام 1987م، ما دفع الاحتلال الإسرائيلي لإبعاده إلى الأردن لمدة سبع سنوات كاملة وكان حينها رئيسا لمجلس طلبة جامعة بيرزيت

انتخب مروان البرغوثي عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح في العام 1989، حيث كان أصغر عضو في المجلس، وقد عاش مروان حياة صعبة وذاق مرارة اللجوء والشتات والأسر، يتمتع بصفات القائد الذي يملك مشروع وطني وحدوي حيث كان ينظر إلى الكل الفلسطيني، وتميز البرغوثي بفصاحة اللسان واتقان مهارة الإنصات للآخر وتقبل وجهات النظر المختلفة معه وتوظيف كافة الأفكار لخدمة القضية الفلسطينية.

مروان البرغوثي القائد الفلسطيني الذي حرص على التسلح بالعلم قبل البندقية حصل على بكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة بيرزيت، ماجيستير في العلاقات الدولية، عمل محاضرا في جامعة القدس – أبو ديس، لديه ثلاثة كتب هي كتاب الوعد، كتاب مقاومة الاعتقال، كتابة ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادى، تم انتخابه عضو مجلس تشريعي عام 2006 عن مدينة رام الله، ولعب دورا بارزا وقياديا في تفجير الانتفاضة الثانية عام 2000 حتى اعتقلته السلطات الإسرائيلية في 15 أبريل 2002 وحكمت عليه المحكمة الإسرائيلية بالمؤبد خمس مرات وبالسجن الإضافي 40 عاما.

البرغوثي الذي دفع اعتقاله إلى إعلان أرييل شارون عن أسفه لإلقاء القبض عليه حيا وكان يتمنى موته قبل إلقاء القبض عليه لمعرفته بالدور الهام لهذا القيادي في استنهاض المشروع الفلسطيني، وقال شارون حينها "يؤسفني إلقاء القبض على البرغوثي ...كنت أتمنى أن يكون رماداً في جرّة."

عقب اعتقاله تصدر مروان البرغوثي استطلاعات الرأي كأبرز شخصية فلسطينية قيادية بعد الرئيس الراحل ياسر عرفات حيث انتشرت شعبية مروان بشكل واسع حتى أنها تجاوزت الحدود وتعاطف معه عدد كبير من المناضلين ورموز الكفاح ولعل أبرزهم نيلسون مانديلا، أدركت إسرائيل أن خروج مروان من السجن يعني بداية توحد الفلسطينيين ونضوج رؤيتهم لذا عملت على تغييبه والحكم عليه بالسجن مدى الحياة كي لا يرى البرغوثي النور، لإدراك الاحتلال أن خروج البرغوثي من السجن يعني مرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني تحت قيادة موحدة وهي المرحلة التي لن تستطع إسرائيل مواجهتها.

البرغوثي لم يبخل على فلسطين أبدا بحياته وحريته ويمتلك إرثا وطنيا أصيلا ضاربا في أعماق تاريخ النضال الفلسطيني، ويمتلك سيرة عطرة يتشرف بها الجيل الحالي من الشباب العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، ومنذ اللحظة الاولى لاعتقاله قرر القائد مروان البرغوثي عدم الرضوخ وواصل التحدث باسم الانتفاضة التي ارتبطت باسمه منذ اندلاعها في سبتمبر 2000.

لم يستسلم مروان للسجان الإسرائيلي بل سعى إلى تقديم الأفكار والمبادرات إلى القوى الوطنية الفلسطينية عبر زوجته المحامية فدوى البرغوثي الذي وقفت كالوتد عقب اعتقاله زوجها وعكفت على تريبة أبناءه على مبادئ وثوابت زوجها المناضل البطل، ورغم المرارة  التي تعتصر بها القلوب على استمرار اعتقال مروان البرغوثي بالتهم الإسرائيلية الملفقة إلا أن البطل مروان كان صامدا يتحدث بروح القائد المنتصر على سجانه.

الحالة الراهنة التي تعيشها القضية الفلسطينية من تشتت وتشرذم وانقسام تحتاج إلى قيادة وطنية بحجم مروان البرغوثي لأنه أحد أبرز القيادات القادرة على توحيد صفوف الفصائل وإعادة ترتيب الأولويات في مسيرة التحرر الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط