مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مركز غزة للثقافة والفنون ينظم العرض السينمائي الأول لفيلم " في جيب أوسلو "

أمد/ غزة : نظم مركز غزة للثقافة والفنون،مساء اليوم، عرضاً سينمائياً للفيلم " في جيب أوسلو " للمخرج الفلسطيني تحسين محيسن، وذلك في قاعة مسرح عسقلان للثقافة والعلوم، بحضور حشد من المثقفين والمهتمين ،واستمر العرض على مدار ساعة و47 دقيقية .وتم تسجيل وقائع الفيلم في عدة دول منها النرويجي ،والسويد ،وتركيا ،ومصر ،وفلسطين ( قطاع غزة )، والفيلم ناطق بالعربية والنرويجية والانجليزية ومترجم بالكامل الى اللغة العربية وهو من انتاج فلسطيني نرويجي موسيقى تصويرية للنرويجية " هيجا كولستاد "،و انتاج ربيع اعرار. وكان افتتح العرض بالسلام الوطني الفلسطيني. وتأتي هذه الفعالية في إطار نشاط وحدة السينما التابع للمركز.

واكد اشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن المركز يرعى هذا العرض في محاولة لإيجاد مناخ سينمائي طالما غاب عن غزة أن ما يريد أن يقوله مركز غزة للثقافة والفنون من خلال هذا العرض هو ان مناخ غزة يتسع للكثير من التجارب الابداعية ومحاولة جاده لإثراء المشهد الثقافي في غزة ولن نحاكم الفيلم من حيث التكنيك لان انتاجه بحد ذاته هو رائع ومتميز في مجال التصوير والاخراج والمونتاج وهذه تجربه جديدة تحتسب لمخرج العمل. والذي سبق أن قدم العديد من الافلام الوثائقية عرضت قبل سنوات في غزة.

واضاف أشرف سحويل من وجهة نظري مخرج الفيلم تيسير محيسن بذل كل جهده لتكثيف رسالته الوسطية بين العالم الخارجي والجمهور الفلسطيني، مضيفاً أنه قدم للغرب عرضاً وشرحاً لهموم الشباب الفلسطيني وأنهم بشر عاديون، لهم أحلامهم ولهم طموحات، لكن ظروف الاحتلال الصعبة تلعب دوراً كبيراً في زيادة الاحباط وطرح الكثير من التساؤلات حول دور النرويج راعية اتفاقية " أوسلو " والتي ترى القتل والدمار من الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني دون اكتراث وغياب دور النرويج من الاستمرار في دعم عملية السلام التي انطلقت وعرفت باسم اتفاقية " أوسلو ".

واحدى ركائز الفيلم أنه سلط الضوء بشكل أساسي على معاناة المخرج في إنتاج وإخراج وتحميض الفيلم خلال رحلته من أوسلو العاصمة النرويجية إلى غزة وهى صعوبات لازمته خلال العمل تتعلق بالإنتاج من كاميرات قديمة وبسيطة و الحصول على تراخيص من وزارة الثقافة وجهات عدة .ومحاكاته للواقع بصور حرة واسلوب عفوي دون سيناريو مكتوب وسجل الفيلم قصة الطفل الفلسطيني المقيم في النرويج الذي شاءات الظروف أن يصاحب والده لتحقيق حلمه بالسفر إلى غزة مسقط رأسه.لكن سرعان ما يصطدم بالواقع ويرى عن قرب حصار الاحتلال لشعبه الذي طالما سمع عنه بواقع انساني مأساوي ومحاولة بعض من التقاهم خلال رحلته لان يوصل رسالة شعبة الى خارج قطاع غزة بعد عودته.

كما كانت بعض ركائز الفيلم الأساسية تناوله موضوع "الحسكة"والتى عرضت ضمن مهرجان سينمائي في النرويج و التي تعرض مشهداً من معاناة الصيادين في ميناء غزة من حيث صغر مساحة الصيد المسموح بها وعدم توفر الامكانيات وتأثير الحصار على توفر الوقود لماتور قوارب الصيادين وانتهاء بمشهد السفينة والتي تعد وسيلة رزق لشريحة كبيرة من الفقراء المعدمين في قطاع غزة.

ويؤخذ على الفيلم كما عبر عدد من المشاهدين عملية الخلط بخلفية الفيلم مع المشاهد الاساسية وعقد المخرج لمقارنات بين حياة المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال وحياة المواطن في النرويج وهو ما لا يمكن مقارنته حتى لو انتقلنا الى دول عربية ذات ثروات هائلة وليس لشعب يفتقر سبل الحياة تحت الاحتلال.

كما أكد عدد من المشاهدين أن الفيلم اتسم بالمدة الطويلة واطالته لمشاهد و وقائع خارج قطاع غزة كالمظاهرات التى صاحبت الحرب التي شنتها دولة الاحتلال على قطاع غزة .رغم ان ذلك يسجل للشعب النرويجي والدول المحبة للسلام هبتها للوقوف الى جانب أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقصف بسلاح نرويجي ويطالب المتظاهرين بضرورة وقف تصدير السلاح الى دولة الاحتلال التي تقتل الاطفال بسلاح نرويجي طارحين سؤال ماذا سيكتب التاريخ عن تزويد النرويج لدولة الاحتلال بالسلاح الذي يقتل الاطفال.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط