مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مركز شمس: استخدام القوة المفرطة ضد المصلّين يزيد احتقان الشارع ويؤسس لمرحلة سوداء

مركز شمس: استخدام القوة المفرطة ضد المصلّين يزيد احتقان الشارع ويؤسس لمرحلة سوداء

تاريخ النشر: 2021-01-04 | 10:02

رام الله: بكثير من القلق والإدانة ، تابع مركز "شمس" الاستخدام المفرط للقوة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تفريق مواطنين/ات فلسطينيين/ات أثناء تجمعهم لأداء صلوات الجمعة بتاريخ 1/1/2021 في مساجد متفرقة في محافظات الخليل، وبيت لحم، وطولكرم، وجنين، وقلقيلية. إذ تخلل عمليات القمع الاعتداء بالهراوات وبأعقاب البنادق وإطلاق النار بالهواء وإطلاق قنابل الغاز واعتقال عدد من المواطنين. 

 وقال المركز أنه يتفهم مركز من حيث المبدأ أهمية الإجراءات الصحية ، في ظل تفشي وباء فيروس كورونا، الذي تسبب في تغيير نمط الحياة لكل الشعوب وعلى كافة المستويات، وإذ نشدد على أهمية التزام المواطنين/ات وتفهمهم لإجراءات الإغلاق وفقاً للقرارات الرسمية، وهو ما يتم في كافة الدول، بما فيها العربية والإسلامية وبما يشمل أماكن العبادة، وتتضاعف أهميته لا سيما في ظل هشاشة البنى الرسمية الفلسطينية ومحدودية قدرتها على الاستجابة لارتفاع منحى الإصابات سواء على المستوى الصحي أو الاقتصادي أو غيره.

ورفض مركز "شمس"  وبشكل قاطع اللجوء للحلول الأمنية واستخدام القوة المفرطة في قمع المصلين بما فيهم الأطفال والنساء والمسنين وفرض إجراءات الإغلاق والتباعد بهذا الشكل العنيف . لا سيما في ظل حرمة أماكن العبادة وحرية وصول المؤمنين لها والحق في حرية التفكير والضمير والدين، وحرية الإعراب عنهم بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها، وفق ما نصت عليه المادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ببنودها الأربعة، والتي من ضمنها حق كل إنسان في حرية الفكر والوجدان والدين، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.

كما وذكر مركز "شمس" أنه وعلى الرغم مما أتاحته اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان، من جواز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية، إلا أن اعتبار منع التجمعات في أماكن العبادة لضرورة صحية لا يمكن بأي حال اتخاذه مبرراً لاستخدام القوة المفرطة وتبرير وشرعنة ممارسات القمع التي تنتهك حقوق الإنسان.

وقال مركز "شمس" أنه ينظر إلى هذه الأحداث المؤسفة، إلى أنها مؤشر متجدد وخطير على ازدياد الفجوة بين الشارع الفلسطيني ونظامه السياسي وتراجع الثقة به. بربط ذلك بما يتبع مثل هذه الأحداث من كراهية وتحريض ودعوات للانتقام ونشر لصور المصابين وتشهير بعناصر الأمن على منصات التواصل الاجتماعي، وخطاب عنيف يطال المؤسسات المدنية، تؤسس هذه الممارسات لمرحلة سوداء قاتمة، عنوانها أخذ القانون باليد، وتعريض السلم الأهلي للخطر، وتصفية الحسابات، والعودة لمربع الفلتان الأمني.

وحذر مركز "شمس" على أن هذه الفوضى يمكن أن تضع علامات استفهام كبيرة حول دور وزارة الأوقاف ومدى قدرتها إدارياً على إلزام موظفيها القائمين على المساجد بالالتزام بالقرارات الهادفة لحفظ الصحة والسلامة العامة. في الوقت عينه، نذكر أن المؤسسة الرسمية بشقيها السياسي والأمني، ما زالت لم تتخذ خطوات فاعلة ودقيقة في التعامل بحكمة وتوازن مع دعوات التحريض على كسر القرارات الصحية، أو استخدام أماكن العبادة في التحريض من منطلقات سياسية، وبدل أن تقوم بضبط المحرضين وفق ما يسمح به القانون، تستهل قمع المواطنين/ات وتزيد من حالة الاحتقان. كما أن جزء أساسي لا يمكن تجاهله من المشكلة، هو التناقض في تطبيق قرارات الإغلاق الرسمية والممارسات التي توحي بوجود ازدواجية في المعايير، وتهاون في إنفاذ القانون في بعض القطاعات مقابل التشديد في أخرى، ما يؤدي إلى تراجع الثقة بالحكومة وتراجع الالتزام بقراراتها.

وفي نهاية بيانه الصحفي طالب  مركز "شمس" بضرورة ، فتح تحقيق فوري، شفاف، ونزيه، وناجز في ما جرى من قمع للمصلين/ات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات مساءلة، ومصارحة الجمهور بالنتائج، واتخاذ كل ما يلزم لضمان عدم تكرار هذه الممارسات. وإطلاق سراح المعتقلين/ات تعسفياً سيما في ظل خطورة الحجز والتوقيف في ظل تفشي جائحة كورونا التي يتم اتخاذ مواجهتها مبرراً لهذا التدخل العنيف. ومراعاة الشفافية في اتخاذ الإجراءات الرسمية بشأن الإغلاق، والحزم في تطبيقها على كافة الفئات ودون ازدواجية، وهو ما سيساهم في احترام المواطنين/ات تلقائياً للإجراءات والتزامهم بها. وتعزيز قنوات الحوار مع المجتمعات المحلية عبر شخصيات كفؤة وذات حضور، والتعاون مع الهيئات المحلية في شرح القرارات الرسمية وتطبيقها. والتعامل الدقيق وفق القانون، مع التحريض على كسر القرارات الصحية، أو استخدام أماكن العبادة في المناكفات السياسية ودعوات العنف، بضبط القائمين على هذه الممارسات دون التعرض للمواطنين/ات.  والإعلان عن موعد إجراء الانتخابات العامة، احتراماً لمبدأ التداول السلمي للسلطة، وإعادة القرار للشعب صاحب السلطات، مع أهمية تهيئة بيئة انتخابية حرة نزيهة، بما من شأنه استعادة العملية الديمقراطية. إذ أن أي خطوات أخرى لاستعادة ثقة المواطنين ستبقى "ترقيعية" ما لم يتم اللجوء لهذه الخطوة بالغة الأهمية.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط