مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مرسي الأمريكي وبديع التركي والبلتاجي القطري!!

وفقاً للقانون 140 لسنة 2014، يجوز ترحيل ونقل المتهمين المحكوم عليهم بأحكام قضائية إلى دولهم.. وبناءً عليه رحّلت الأجهزة الأمنية محمد سلطان، المتهم في قضية غرفة عمليات رابعة العدوية، والصادر ضده حكم بالمؤبد، إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تنازله عن الجنسية المصرية والاحتفاظ بجنسيته الأمريكية.

ينص ذلك القانون في مادته الأولى على: "أنه مع عدم الإخلال بأحكام القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بتسليم المجرمين، ونقل المحكوم عليهم النافذة فى مصر، يجوز لرئيس الجمهورية بناء على عرض النائب العام وبعد موافقة مجلس الوزراء، الموافقة على تسليم المتهمين ونقل المحكوم عليهم إلى دولهم، وذلك لمحاكمتهم أو تنفيذ العقوبة المقضى بها بحسب الأحوال، متى اقتضت مصلحة الدولة العليا ذلك".
ما أفهمه أن ذلك يفتح باب التلاعب للمتهمين الصادر بشأنهم أحكام من حاملي الجنسية المزدوجة، خاصة من قيادات جماعة الإخوان الهاربين، والمتهمين بقضايا التخابر وغرفة عمليات رابعة، والتحريض على العنف داخل مصر، والحاملين للجنسيات الأمريكية، البريطانية، النمساوية، الجزائرية، والكندية.
أدرك أن القضاء مستقل وشامخ، ولا يمكن أن أتصور نهائياً أنه تحت بند المواءمة السياسية وتحسين العلاقات مع الدول الأجنبية أن تنتهك سيادة القانون ويتم الاعتداء على هيبة القضاء، وتصدر الأوامر بإخلاء سبيل الأجانب المتهمين في قضايا وتسليمهم لدولهم قبل أن يمثلوا أمامه وتصدر ضدهم أحكام، كما حدث مع المتهمين الأجانب في قضية "خلية الماريوت"، الذين حرضوا على العنف عبر قناة الشرّ "الجزيرة"، وكذلك مع أعضاء الجمعيات الحقوقية الأجنبية، دون الأخذ في الاعتبار بهيبة الدولة وكذلك كرامة المصريين؛ عندما يتمتع المتهمين الأجانب بمزايا يحرم منها نظراؤهم المصريون الذين تطبق عليهم القوانين ويمثلون أمام القضاء وتصدر بشأنهم أحكام.
أتصور أنه يجب إعادة النظر في تلك المادة من القانون 140، وإلا سنجد اليوم الذي سيتنازل فيه المحكوم عليهم بأحكام خطيرة من حاملي الجنسية المزدوجة، عن الجنسية المصرية؛ مقابل الإفراج عنهم. وربما نفاجأ يوماً بأن مرسي -(بقدرة قادر)- يحمل الجنسية الأمريكية، وبديع يحمل الجنسية التركية، والبلتاجي يحمل الجنسية القطرية، وأنه صدر بشأنهم قرار بترحيلهم خارج البلاد؛ مقابل التنازل عن الجنسية المصرية!!
عن الاهرام

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط