مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"مرتفعات ترامب" اسم مستوطنة إسرائيلية في الجولان المحتل

"مرتفعات ترامب" اسم مستوطنة إسرائيلية في الجولان المحتل

تاريخ النشر: 2020-10-20 | 15:07

الجولان - أ ف ب: على سهل ترابي في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وأمام سياج من الأسلاك نال منها الصدأ، توجد لافتة تحمل العلمين الإسرائيلي والأميركي كتب عليها باللون الذهبي "مرتفعات ترامب".

وقد افتتحت المستوطنة الإسرائيلية التي تحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب كنوع من الامتنان له بعد اعترافه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. فيما يبدو أن هذا الاعتراف أثار شهية المستثمرين في المنطقة.

ويقول رئيس مجلس الجولان الإقليمي حاييم روكاش "منذ إعلان ترامب واتخاذ قرار البناء في الموقع، نشهد اهتماما كبيرا من المستثمرين". ويضيف "هناك بالفعل تغيير كبير".

واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان، وهي منطقة عسكرية استراتيجية، من سوريا في حرب العام 1967. ويضاف اعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، إلى سلسلة خطوات تمثل خرقا للإجماع الدولي، بينها الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ومنح نتانياهو الضوء الأخضر لاستكمال التوسع الاستيطاني الذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

واستكملت هذه الخطوات بتوقيع إسرائيل اتفاقين لتطبيع العلاقات مع كلّ من الإمارات والبحرين، وهي خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها "طعنة في الظهر". ويخشى الفلسطينيون الذين يتطلعون إلى إقامة دولتهم المستقلة، مع القدس الشرقية عاصمة لها، أن يؤدي التطبيع الى نسيان قضيتهم.

- التوسع الاستيطاني -

تنتشر في هضبة الجولان كروم العنب وقطعان الماشية التي ترعى في الأراضي المحيطة بالكروم، ويمكن للزائر معاينة تلال جبال لبنان التي تظهر من بعيد.

تم تأسيس المستوطنة التي تحمل اسم الرئيس الأميركي في العام 1991، بالتزامن مع وصول مئات آلاف اليهود المهاجرين الروس الذي وصلوا إلى البلاد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ولم تسكن المنطقة إلا مجموعات صغيرة، لكن إعادة تسمية الموقع باسم ترامب يبدو وكأنه شكّل فرصة لإنعاشه. إذ من المقرر أن تنتقل عشرون عائلة إسرائيلية إليه بحلول تشرين الثاني/نوفمبر.

وبحسب مدير الشؤون الخارجية في مجلس الجولان الإقليمي شاي يحزقيل، فإن أعمال تسوية الأراضي جارية استعدادا لتشييد المنازل، متوقعا وصول 20 عائلة سنويا خلال العقد المقبل.

ويقول يحزقيل "للمرة الأولى منذ نحو 30 عاما، لدينا أمل". ويضيف "ستصبح المنطقة واحدة من أبرز مواقع الجولان".

- تنشيط المنطقة -

ومنذ إعادة تسمية المستوطنة، أصبحت مقصدا للغرباء. ويعيش فيها أصلا مسنون تقدّم لهم مجموعات من الشباب المساعدة في إطار تدريب استعدادا لأداء الخدمة العسكرية.

وتقول إيليت شوارب (18 عاما) القادمة من مستوطنة إفرات في الضفة الغربية المحتلة "يعيش هنا بعض المسنين الوحيدين"، مضيفة "نساعدهم في حمل الأغراض التي يشترونها، ونتحدث إليهم ونعتني بهم".

وتشير رفيقتها عدي حزان التي كانت تقف إلى جانبها، الى أن أحد أهدافهم يتمثل بانتقال المزيد من الأشخاص إلى المنطقة.

وتتوقع حزان التي جاءت من تجمع بورات السكاني في وسط إسرائيل، أن "يصل أشخاصا جدد لبناء هذا المكان وتنشيطه".

ويعيش في الجولان 23 ألف درزي ممن بقوا في أراضيهم بعد احتلالها في العام 1967، و23 ألف مستوطن.

أما أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، فهي أعلى بكثير، إذ يعيش حوالى 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم 2,8 مليون نسمة.

وشهد البناء الاستيطاني تباطؤا في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، قبل أن يعود للارتفاع في عهد ترامب.

- "ضرر كبير" -

وتشير إحصاءات "حركة السلام الآن"، وهي منظمة إسرائيلية غير حكومية مناهضة للاستيطان، إلى تضاعف عدد الوحدات الاستيطانية المصادق عليها في السنوات الثلاث الأولى من عهد ترامب، مقارنة بالسنوات الثلاث الأخيرة لرئاسة أوباما.

ويقول برايان ريفز من الحركة "بناء المستوطنات تضاعف بالفعل في عهد ترامب".

ويتوقع أن يزداد النشاط الاستيطاني خلال السنوات الثلاث المقبلة حتى في حال خسارة الرئيس ترامب للانتخابات في تشرين الثاني/نوفمبر.

ويرى ريفز أن ترامب تسبّب "في ضرر كبير للإجماع الدولي حول قراءة عملية السلام وكيفية صنعه، لا يمكن إصلاحه".

وقطع الفلسطينيون العلاقات مع إدارة ترامب بسبب مواقفها المؤيدة بشدة لإسرائيل، ورفضوا مطلع العام الجاري خطة طرحها ترامب للسلام في الشرق الأوسط تضمنت ضمّ إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن التحول في سياسة الولايات المتحدة أفسح المجال أمام المستثمرين لتمويل مشاريع في مناطق "ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى".

وقد تكون هذه فرصة ليحزقيل لبناء فندق ضخم، إذ يقول "لدينا الكثير من الفنادق في الجولان لكن الغرف غير كافية".

ويأمل في "أن يبنى مزيد من الفنادق هنا في المستقبل القريب". ومن يدري؟ قد يحمل أحدها اسم ترامب أيضا.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط