مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مدوّن أمريكي: نتنياهو يتخلى عن إسرائيلي إثيوبي "أسير بغزة"

أمد / واشنطن – وكالات : تناول المدون الأمريكي الشهير، ريتشارد سيلفرستين، في مقال له نشره موقع "مينت بريس نيوز" تخلي إسرائيل تماما عن مسؤولياتها تجاه جميع اللاجئين الأفارقة، حيث انتشرت إشاعة مفادها أن إسرائيليا من أصل إثيوبي عبر الحدود إلى داخل قطاع غزة، وهو معتقل هناك.

وتأكد سيلفرستين من صحة تلك الإشاعة، من مصدر إسرائيلي "مستقل"، موضحا أن الحكومة الإسرائيلية تتهرب من مسؤولياتها المنصوص عليها في قانون حقوق الإنسان الدولي، لكنه لم يبد استغرابا لذلك.

وقال المدون والكاتب المهتم بالصراع العربي الإسرائيلي صاحب المدونة التي تحمل اسم "تصحيح العالم"، إن "إسرائيليا إثيوبيا من سكان عسقلان عبر الحدود إلى داخل قطاع غزة، قبل عدة أسابيع. يقال إن الرجل مضطرب عقليا، ولا يعرف أحد ما الذي دفعه إلى ذلك الفعل. وهو الآن معتقل لدى السلطات في غزة"، وفق ما اطلع عليه.

وأضاف أن إسرائيل فرضت حظرا بموجب أمر قضائي يمنع وسائل الإعلام من نشر شيء عن الواقعة. وقيل لعائلته بألا تتحدث مع وسائل الإعلام حول الموضوع، لأن ذلك من شأنه أن يهدد حياته، من خلال تسليط الضوء عليه، وزيادة الاهتمام بقضيته.

ولكن المدون الأمريكي ذهب إلى أن السبب الحقيقي يكمن في أن ذلك يمكن أن يحرج الحكومة الإسرائيلية، ويرفع من قيمته في أي عملية تبادل للأسرى، على حد قوله.

ونقل سيلفرستين إشاعة أخرى، تفيد بأن الرجل "كان يسبح في البحر أمام الشاطئ الجنوبي، ثم سحبه تيار قوي بعيدا عن المياه الإسرائيلية إلى غزة.. وإثر وصوله إلى هناك، يقال إن سيارة أقلته، لعلها تابعة لضباط أمن، واقتادته بعيدا، ولم يشاهد ثانية منذ ذلك الوقت".

وأشار إلى أن حماس قدمت دليلا ظرفيا إضافيا، من خلال لوحة إعلانية مقامة في غزة، تظهر فيها صورة أورون شاؤول، وهو أحد جنود قوات الاحتلال الاسرائيلي، الذي تدعي إسرائيل أنه قتل في أثناء الحرب. وتظهر اللوحة صورة شاؤول واقفا وراء القضبان، في إشارة من حماس إلى أنه ما يزال حيا .

وتبدو في اللوحة الإعلانية ذاتها صورة وجه بلا ملامح، تتوسطها علامة استفهام، بما يشير إلى أن حماس تدعي أن بحوزتها أسيرا غامضا، في إشارة إلى الإسرائيلي الإثيوبي، وفق ما يراه سيلفرستين.

وأوضح المدون الأمريكي أنه حاول جاهدا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أن يتتبع القصة، ولكن محاولاته باءت بالفشل.

ولكن في الأسبوع الماضي، نشر إسرائيلي تعليقا بلا توقيع على صفحته، وعرّف الأسير الإسرائيلي الإثيوبي بأنه "أفيرا مانجستو". فقام سيلفرستين بنشر الاسم مكتوبا باللغة الإنجليزية في بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء تأكيد للمعلومة عبر أحدهم من الجالية الإثيوبية وهي امرأة، "فسألتها إن كان بإمكانها مساعدتي في التواصل مع عائلة الرجل. قمنا بذلك معا، ونجحت هي في إجراء مقابلة مع والد أفيرا، وهو رجل مطلق اسمه آيلين، وكذلك مع شقيقه نيتانئيل".

وكلاهما أكد أن أفيرا، البالغ من العمر 24 عاما، محتجز حاليا لدى السلطات في قطاع غزة.

وقال سيلفرستين إن الحكومة الإسرائليية أمرت العائلة بالتزام الصمت تجاه المسألة، وأخبرها المسؤولون بأنهم يفعلون كل ما هو ممكن من أجل إعادته، ولكن يبدو أنهم فعلوا القليل جدا، أو ربما لم يفعلوا شيئا على الإطلاق، على حد قوله.

ونقل عن المرأة قولها إن الحكومة الإسرائيلية "غسلت أدمغتهم" حتى يعتقدوا أنها تفعل شيئا. وأضافت إنه لو كان أفيرا شخصاً أبيض -حسبما عبرت عنه- لعاملته إسرائيل كما عاملت جلعاد شاليط، اليهودي الأشكنازي الذي بادلته إسرائيل بألف سجين فلسطيني.

وأشار إلى أن بعض الصحفيين الإثيوبيين رفضوا الحديث معه، بسبب خوفهم الناجم عن شعورهم بالاستضعاف في المجتمع الإسرائيلي.

وبيّن أن هذه السرية تخدم مصالح الحكومة الإسرائيلية، ولكنها لا تخدم مصلحة الضحية. لو علم الناس بذلك لربما طالبوا الدولة ببذل كل ما في وسعها من أجل تحريره، وهو الأمر الذي من المؤكد أنه سيتضمن تبادلا مع الأسرى الفلسطينيين.

وتواصل سيلفرستون مع مسؤولين إسرائيليين لكنهم لم يعلقوا على الموضوع، ومنهم من رفض الإجابة ساخرا ومنتقصا من حق حصوله على المعلومة، بالقول: "لست أعمل في قسم خدمة الزبائن"، ما دفع المدون الأمريكي إلى القول: "لا عجب إذن أن تكون لإسرائيل السمعة السيئة التي يعرفها بها الناس حول العالم".

وأشار في نهاية مقاله إلى أن قضية تبادل الأسرى تعدّ من القضايا المزعجة جدا لإسرائيل، لدرجة أنها شرعت ما يعرف بقانون "هانيبال"، الذي يطالب الجيش بقتل جنوده الذين يقعون في أسر حركة حماس أحياء، في أثناء المعركة.

ويفضل جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل جنوده على أن يضطر إلى التخلي عن ألف سجين فلسطيني مقابل ضمان عودة إسرائيلي واحد على قيد الحياة. وقد طبقت هذه السياسة المثيرة للجدل مرات عدة في أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط