مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محلل إسرائيلي: "الجهاد" ذلك التنظيم الذي كان صغيرا هو من يقود "التصعيد" الآن 

محلل إسرائيلي: "الجهاد" ذلك التنظيم الذي كان صغيرا هو من يقود "التصعيد" الآن 

تاريخ النشر: 2019-05-08 | 11:35

أمد/ تل أبيب: كتب المحلل الإسرائيلي اليئور ليفي ان  الجهاد الإسلامي، التنظيم الذي كان يومًا ما تنظيمًا صغيرًا وغير جدير بالاهتمام نسبيًا، هو من بادر هذه المرة للتصعيد وقادهُ، حتى أنه بدى أحيانًا أنه هو من يأخذ حماس معه يدًا بيد في الغرفة المشتركة، وليس العكس؛ هو من يحدد سير الأمور، الحوار، وطبيعة الجولة.
وفي مقال لليفي في "واي نت" " لمدة شهر، حاول التنظيم بطرق مختلفة تنفيذ عملية لـ "تخريب" محادثات التهدئة مع إسرائيل، وفي النهاية نجح بذلك، وقد جر معه حماس. مع انتهاء التصعيد الحالي، نصّب الجهاد نفسه كلاعب مهم في الساحتيْن الغزية والعربية".
وأضاف ، إن كان رجال المخابرات المصرية يكتفون بدعوة يحيى السنوار للمحادثات؛ فهم اليوم يُعطون قيمة لزياد النخالة أيضًا، وقد أصبح لديه كرسي ثابت على الطاولة المستديرة. حتى إن مسؤول الذراع العسكرية للتنظيم بهاء أبو العطا دخل للمجموعة الحصرية التي تجلس أمام المصريين بشكل واضح.
وتابع: فعليًا، التنظيم دفع مقابل ذلك ثمنًا باهظًاً، لكن إن كان هناك لاعب اقتطع إنجازًا للمدى الطويل في الجولة فهو الجهاد الإسلامي الذي دخل لقائمة العظماء، ليس فقط في ساحة القتال؛ بل أيضًا في ساحة المفاوضات.
وأكد في مقاله انه منذ عملية "الجرف الصامد" في العام 2014، اعتدنا على أن القبة الحديدية تنجح بخلق حماية مثالية تقريبًا أمام سلاح الصواريخ. طوال سنوات وحماس تفكر كيف يمكن التعامل مع المنظومة، وتحاول تحدّيها بكافة الطرق. في غزة كانوا يسمون القبة بسخرية "القبة البلاستيكية"، لكن هذا التعبير تُرك بسرعة كبيرة بعد أن أدركوا مدى تأثيرها.
وأوضح ،في الجولة الأخيرة، جربت حماس والجهاد مذهبًا جديدًا؛ بدلًا من التركيز على المدى البعيد، أطلقوا الصواريخ لبعد يصل لـ 40 كيلومترًا، لكن طريقة العمل تغيرت، وقرر كلا التنظيميْن إطلاق وابل من الصواريخ بشكل مكثف لعشرات الصواريخ بضربة واحدة، ونحو هدف واحد أو بدلًا من ذلك إطلاق وابليْن ثقيليْن نحو نقطتيْن فقط. الهدف كان التجربة بتسرّب صاروخ واحد أو حتى اثنين من بين الصواريخ التي يتم اعتراضها، باختراق الفقاعة الفعلية للقبة الحديدية، والانفجار في وسط السكان.
وقال ليفي: "بعد سنوات من الإحباط في غزة، نجحت هذه التجربة وأودت بحياة 3 مواطنين إسرائيليين؛ وبذلك تحولت هذه الجولة للجولة الأكثر دموية منذ "الجرف الصامد"، هذه النتائج يجب أن تكون بمثابة دعوة للاستيقاظ بالنسبة للمواطنين الإسرائيليين بأن القبة الحديدية لم تعد فعليًا تقدم حماية محكمة خلافًا لما يعتقده الكثيرين هنا. شيء آخر، سقوط الصواريخ في أوساط السكان رغم وجود القبة الحديدية، هي فقط عرض ترويجي لما قد يحدث مستقبلًا في إسرائيل في حال اندلعت حرب في الساحة الشمالية أمام حزب الله وشركائه".
وتابع: مضت الكثير من السنوات منذ أن نفذ الجيش و"الشاباك" عمليات اغتيال مستهدفة ضد مسؤولي المقاومة في غزة. التجربة الماضية، القريبة والبعيدة، تؤكد على أن سياسات الاغتيالات كان فعالة أكثر وزرعت الخوف في قلوب كثير من الأعداء.
وأكد: إن اغتيال الصراف حامد الخضري في وضح النهار من خلال الطائرات الإسرائيلية، في الوقت الذي كان يتنقل في شوارع مدينة غزة؛ كان مهمًا لأنه كان بمثابة عرض يُذكر كثيرًا من الناس بصور اغتيال الجعبري وسط مدينة غزة.
وختم مقاله: هذا الاغتيال كان بمثابة إشارة واضحة لقيادة حماس والجهاد الإسلامي في غزة بأنهم غير محصنين أيضًا. ولو عدنا مجددًا إلى تجربة الماضي، فإنه من المعقول أن الشعور بعدم الأمان سيجعلهم اتخاذ قرارات بشكل أكثر حذرًا، لأن حياتهم في النهاية هي المعرضة للخطر.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط