مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محللون: تركيا تستخدم ازمة اللاجئين السوريين للضغط على الاتحاد الاوروبي

محللون: تركيا تستخدم ازمة اللاجئين السوريين للضغط على الاتحاد الاوروبي

تاريخ النشر: 2016-02-09 | 22:16

أمد/ اسطنبول: يرى محللون ان رفض تركيا فتح حدودها امام الدفعة الجديدة من اللاجئين السوريين الذين فروا من المعارك في حلب يندرج في اطار المواجهة التي تخوضها مع الاوروبيين حول ازمة المهاجرين ورغبتها في التأثير في النزاع السوري.

سؤال: كيف تدير تركيا تدفق اللاجئين هذا؟

جواب: يتجمع نحو ثلاثين الف مدني معظمهم من النساء والاطفال منذ ايام امام مركز الحدود التركي اونجو بينار وسط البرد وفي ظروف قاسية.

وباستثناء بعض الجرحى الذين يجب معالجتهم بسرعة، لم تسمح السلطات لهؤلاء اللاجئين بالدخول. وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموس مساء الاثنين ان "هدفنا حاليا هو ابقاء هذه الدفعة من المهاجرين بعيدة عن حدود تركيا قدر الامكان".

وسمح لمنظمات غير حكومية بعبور الحدود لتنظم داخل سوريا ومع منظمات اخرى، ايواء اللاجئين. وتمر يوميا خيام واغطية ومواد غذائية عبر الحدود بين البلدين.

ورغم هذه الرغبة الواضحة في احتواء تدفق اللاجئين داخل الاراضي السورية، وعد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو بانهم سيتمكنون من دخول تركيا "عندما يصبح الامر ضروريا".

سؤال: لماذا اغلقت تركيا الحدود؟

جواب: تقول تركيا انها تستقبل وحدها 2,7 مليون سوري. منذ الاسبوع الماضي توضح السلطات القرار بالقول ان هذا العدد يشكل "سقف" قدراتها على الاستيعاب.

لكن هذا الرفض يخفي دوافع اخرى، وعلى رأسها ضبط حدودها بشكل افضل في زمن التهديد الاسلامي خصوصا. لكن سينان اولغن مدير مركز الدراسات للشؤون السياسية والاقتصادية في اسطنبول رأى ان "السبب الرئيسي هو الضغط على اوروبا لتستقبل مزيدا من اللاجئين".

ووقع الاتحاد الاوروبي وانقرة في تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا لمحاولة الحد من تدفق المهاجرين الذين يبحرون من سواحل تركيا الى اليونان. ومقابل ثلاثة مليارات يورو وتحريك عملية انضمامها الى الاتحاد، تعهدت تركيا مراقبة حدودها البحرية بشكل افضل ومكافحة المهربين.

لكن هذا الاتفاق لم يكن له سوى تأثير محدود. الاوروبيون يطالبون تركيا ببذل مزيد من الجهود وبسرعة. والاتراك يأخذون عليهم في المقابل عدم استقبالهم عددا كافيا من اللاجئين.

سؤال: ماذا تريد تركيا من اوروبا؟

جواب: في هذا الاطار، يتصاعد التوتر لكن المشاورات في الكواليس مستمرة.

فقد كشف الموقع الالكتروني الاخباري اليوناني "يورو2داي.غر" الاثنين محضرا لم يتم نفيه، لمناقشات جرت في تشرين الثاني/نوفمبر بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، خصوصا حول قيمة المساعدة الاوروبية.

وهدد اردوغان قائلا "يمكننا فتح الحدود باتجاه اليونان وبلغاريا عندما نريد ويمكننا ارسال اللاجئين في حافلات".

ولم ينظر الاتراك بارتياح الى الدعوات الى فتح حدودهم امام النازحين من حلب باسم "الواجب الاخلاقي".

وردت صحيفة "صباح" القريبة من الحكومة بحدة في افتتاحية الثلاثاء. وقالت ان "هؤلاء القادة الاوروبيين الذين ينتقدون تركيا في كل مأساة تتعلق باللاجئين عليهم ان يدركوا الاضطراب الاجتماعي الذي يواجهونه عندما تتحول هذه النقطة في بحر الى طوفان".

ورد السفير السابق للاتحاد الاوروبي في انقرة مارك بياريني ان "تركيا تريد الحصول على مزيد من التنازلات وخصوصا على اموال من الاتحاد الاوروبي".

واضاف بياريني الذي يعمل حاليا باحثا في مؤسسة كارنيغي اوروبا "انها مساومة غير ناجحة جدا خصوصا لاوروبا التي وضعت قيم الديموقراطية والحرية جانبا".

سؤال: هل يستخدم الاتراك هذه الازمة لاسباب اخرى؟

جواب: بعضهم يرون في استقبال اللاجئين على الحدود السورية التركية مشروعا "للمناطق الآمنة" الشهيرة التي تطالب بها انقرة منذ اشهر بلا جدوى.

وقال اولغن "لا يمكن ان تكون (هذه المناطق) الا موقتة". واضاف ان "تركيا ستفتح في نهاية المطاف حدودها لانها لا تملك الوسائل للحفاظ على هذه المناطق وحدها خصوصا بعد دخول الروس الى جانب القوات السورية".

والنقطة الثانية التي تثير اهتمام تركيا هي منطقة اعزاز حيث يتركز المهاجرون الذين يقطعون الطريق باتجاه الغرب لاكراد سوريا الذين تعتبرهم انقرة "ارهابيين".

وقال بياريني "اذا كان الاتراك يريدون اقامة منطقة آمنة فليس من اجل اللاجئين (...) بل ببساطة لمنع ان ينتشر الاكراد على كامل حدودهم".

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط