مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محكمة الاحتلال تدين منفذي عملية "سارونا" في تل أبيب

محكمة الاحتلال تدين منفذي عملية "سارونا" في تل أبيب

تاريخ النشر: 2017-10-16 | 18:35

أمد/تل أبيب: أدانت محكمة  الاحتلال ، اليوم الإثنين، محمود وخالد مخامرة ويونس زين من بلدة يطا قضاء الخليل، بتنفيذ عملية "سارونا" في تل أبيب بالعام 2016 والتي اسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وجرح 41 شخصا.

وجاء القرار بعد أن زعم جهاز الأمن العام "الشاباك" أن خالد مخامرة اعترف خلال التحقيق باستيحاء العملية من تنظيم "داعش"، وأنه التنظيم يحظى بشعبية كبيرة في بلدته يطا، وأن "معظم المواطنين ينتظرون دخول التنظيم إلى البلاد من أجل الانضمام إليه والقتال في صفوفه"، بحسب مزاهم "الشاباك".

واعترف أبناء العم مخامرة أنهما لم يخبرا عائلتهما بمخططهما، إذ قال خالد خلال التحقيق معه إنه لم يبلغ والديه بالعملية 'لأنهما كانا سيمنعانني من تنفيذها'.

وقالت قاضية المحكمة سارة دوتان في مجمل قرارها: "قام المتهمان من مقعدهم في مقهى ماكس برينر، وسحبا الأسلحة وبدأوا بإطلاق النار عشوائيا على المدنيين"، أما بما يخص يونس زين كان هناك رأي أقلية ضد إدانته لأنه لم يشارك في عملية إطلاق النار.

وجاء في لائحة الاتهام أن" الإثنين، من عائلة مخامرة اتصلا بصديقهما يونس زين لتنفيذ الهجوم. وكانوا يعتزمون تنفيذ العملية على متن القطار، وعليه قاموا بجمع المعلومات عن القطار بالبلاد. وكجزء من الاستعدادات للهجوم، اشترا الاثنان سكاكين 30 سم".

وبالإضافة إلى ذلك، بحسب مزاعم النيابة العامة، فقد اشتروا بدل وساعات وحقائب جلدية وأحذية ونظارات مقابل 2600 شيكل، واشتروا أيضا سم فئران حتى يتمكنوا من استخدام السكاكين المسممة وطعن من خلال إسرائيليين آخرين، مما يزيد من الأضرار والإصابات، على حد تعبير النيابة.

وأدعت النيابة العامة أن المتهمين قاموا بتمارين والتدريب على إطلاق النار وأخفوا الأسلحة لدى زين يونس، فيما يذكر أن محمد مخامرة، سوية مع ابن عمه خالد مخامرة، نفذا عملية تل أبيب، ومنعا من يونس الخروج معهما لتنفيذ العملية بسبب الالتزامات المالية والديون التي يتواجد بها يونس، بحيث أنه حسب المعتقدات فالديون تمنعه أن يكون شهيدا.

ويستدل من مداولات المحكمة إنهما قام بشراء بنادق "كارل غوستاف "المصنعة في مخرطة في بلدة يطا، حيث قام شخص الذي يعمل على نقل فلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر دون تصاريح، قام بإدخال الأسلحة التي استخدمت في تنفيذ العملية بتل أبيب.

وبعد ساعات من التحضيرات وتنظيم الأمور داخل الشقة السكنية في يطا، تقول النيابة العامة: "سافر الاثنان إلى بئر السبع عبر خط المواصلات 53، وكانا يخططان لركوب القطار، ولكنهما غيرا خطتهما بسبب التفتيش الصارم. لذا أخذا سيارة أجرة للسفر من بئر السبع إلى تل أبيب من أجل تنفيذ هجوم بمنطقة مركزية ومزدحمة". وقالا خلال استجوابهم والتحقيق إنهما اختارا أن يلبسوا ملابس أنيقة ومرتبة ليظهروا وكأنهم رجال أعمال أو محامون.

وفي تل أبيب، بحسب مداولات المحكمة، ذهبا إلى محطة القطار "هشلوم" وسألوا الناس حيث كانت هناك مطاعم ومقاهي، وفي ضوء المعلومات التي تلقوها ساروا إلى "سارونا"، حيث جلسوا في مطعم. وفي مرحلة معينة قاما بإطلاق النار على الناس الذين كانوا يقضون الوقت.

وقد اعترف الشابين مخامرة بإطلاق النار وبمعظم الاتهامات المنسوبة اليهما في لائحة الاتهام، وهي مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 41 آخرين، بيد إنهم رفضوا الاعتراف بقتل إحدى النساء التي تواجدت بالمكان والتي توفيت جراء أزمة قلبية، بينما المتهم الثالث يونس تنسب له المساعدة في تنفيذ العملية كونه لم يتواجد خلال إطلاق النار.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط