مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نحو فتح سفارتين في الرياض وطهران..

محدث..أبرز نقاط بيان لقاء وزيري خارجية السعودية وإيران في الصين - صور وفيديو

محدث..أبرز نقاط بيان لقاء وزيري خارجية السعودية وإيران في الصين - صور وفيديو

تاريخ النشر: 2023-04-06 | 05:41

بكين – وكالات:أعلنت السعودية وإيران في بيان مشترك صدر ليوم الخميس، عقب لقاء وزيري خارجية البلدين، في بكين، الاتفاق على ترتيبات بدء إعادة فتح السفارتين والقنصليات بين الدولتين، فيما دعا وزير الخارجية السعودي نظيره الإيراني لعقد لقاء ثنائي في الرياض.

وبحسب نص البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية "واس"، اتفق الجانبان على:

  •  استئناف الرحلات الجوية وتسهيل منح التأشيرات للمواطنين، كما اتفقا على استئناف تبادل زيارات المسؤولين ووفود القطاع الخاص.
  • تفعيل الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة في 27 مايو 1998.
  • اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، وقنصليتيهما العامتين في جدة ومشهد في المدة المتفق عليها.
  •  تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة عام 2001، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقية التعاون العام الموقعة عام 1998.
  • القيام بكل ما يلزم لتحقيق الاستقرار في المنطقة، بحسب نص البيان الرسمي.
  • تكثيف اللقاءات التشاورية وبحث سبل التعاون لتحقيق المزيد من الآفاق الإيجابية للعلاقات بالنظر لما يمتلكه البلدان من موارد طبيعية، ومقومات اقتصادية، وفرص كبيرة لتحقيق المنفعة المشتركة للشعبين الشقيقين.

وفي ختام الاجتماع، عبر الجانبان عن شكرهما وتقديرهما للجانب الصيني على استضافة هذا الاجتماع، كما عبّر الجانبان عن شكرهما للحكومة السويسرية لمساعيها وجهودها المقدرة لرعاية المصالح السعودية والإيرانية.

اجتمع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة الصينية بكين يوم الخميس، في أول اجتماع رسمي من نوعه منذ أكثر من 7 سنوات.

وفي مقطع مصور قصير على تويتر، الخميس، تبادل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان التحية قبل أن يجلسا متجاورين.

وعقد الوفدان السعودي والإيراني اجتماعاً موسعاً بمشاركة أعضاء الوفدين لبحث تفاصيل ما تم الاتفاق عليه.

ومازح وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في أول لقاء جمعهما في بكين، بعد قطيعة دامت لـ7 سنوات.

وعبر عبداللهيان لنظيره السعودي عن مشقة وطول الرحلة من طهران إلى بكين، ليجيب عليه بن فرحان قائلاً: "بين طهران والرياض تستغرق الرحلة ساعتين فقط".

وجاء اختيار الصين مكانا لعقد اللقاء الذي تم اليوم بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني "امتدادا لدور بكين الإيجابي في الوصول للاتفاق وتسهيل التواصل بين البلدين، بحسب مصادر رسمية.

ويأتي اللقاء في إطار اتفاق السعودية وإيران على إنهاء الخلاف الدبلوماسي بينهما بموجب اتفاق سهلت الصين التوصل إليه الشهر الماضي.

وكان وزير الخارجية السعودي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني يوم الأحد، بحثا خلاله الخطوات المقبلة في ضوء الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في الصين، بشأن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأجرت السعودية وإيران مباحثات عدة، استمرت على مدار عامين، في بغداد ومسقط، توّجت باتفاق أبرم في العاصمة الصينية بكين في 10 مارس، على عودة العلاقات بين البلدين، وتبادل البعثات الدبلوماسية خلال شهرين من توقيع الاتفاق.

واعتبر وزير الخارجية السعودي، في أعقاب توقيع الاتفاق بين البلدين، أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران "يأتي انطلاقاً من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار"، فيما أشار نظيره الإيراني إلى أن عودة العلاقات "توفر إمكانات هائلة للبلدين والمنطقة".

وحظي الاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية، بترحيب دولي واسع، باعتبارها "خطوة تدفع باتجاه الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط".

ويرى خبير الشؤون الإيرانية في معهد مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ ان اجتماع وزيري الخارجية "يشير إلى أن العملية لم تخرج عن مسارها منذ إعلان بكين الشهر الماضي". لكنه أضاف أن الوقت "ما زال مبكراً للحكم على ما إذا كان هذا مجرد انفراج تكتيكي أو محطة نحو التقارب الاستراتيجي".

ويقول نائب مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون التشريعية في الولايات المتحدة جويل روبين: "بما أن الصين داعم قوي لإيران، يجب أن يكون لدى السعودية ثقة أكبر في قدرة إيران على الامتثال للاتفاق، وهي قضية كانت دائماً موضع شك".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط