مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محاولات تغيير قواعد المشهد السياسي

محاولات تغيير قواعد المشهد السياسي

تاريخ النشر: 2025-10-14 | 13:38

بدعوة من وزارة الخارجية الأميركية، انعقدت قمة شرم الشيخ أمس الاثنين 13/10/2025، وبضيافة مصرية، على خلفية مبادرة وخطة وصفقة الرئيس ترامب، بهدف إرساء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي، بين حكومة نتنياهو الاستعمارية التوسعية اليمينية المتطرفة من طرف وحركة حماس من طرف آخر.
قمة جمعت أطرافاً دولية، وخاصة من أوروبا: الرئيس الفرنسي، رئيس الوزراء البريطاني، المستشار الألماني وآخرين، إضافة إلى القيادات العربية والاسلامية الثمانية الذين انتزعوا من ترامب اللقاء معه يوم 23/9/2025 : 1- عدم احتلال قطاع غزة، 2- عدم ضم الضفة الفلسطينية.
أمس بدأت عمليات إطلاق سراح الأسرى المتبادل وفق الاتفاق، كبداية للمرحلة الأولى من اتفاق ترامب ذي المراحل الثلاثة.
حركة حماس، غابت عن مشهد الاحتفال، مع أنها الشريك في صناعة العرس الفلسطيني، وإن غابت عن مظاهره، فهي التي كانت على أرض الميدان مقاتلة، وعلى طاولة المفاوضات صاحبة القرار بالتوقيع، ومنها صدرت الموافقة على قرار وقف إطلاق النار، وهي الطرف الآخر المقرر في إدامة الصراع، والاشتباك، والمواجهة، وتم التفاوض معها، كخصم، وعدو، وطرف مقرر في استمرار المواجهة أو توقفها، ومع ذلك تم تغييبها كطرف فلسطيني، بشكل متعمد مقصود، و هذا تجاوز لكل الحدود والمعايير و المتطلبات السياسية، وشروطها.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حضر في شرم الشيخ، بعد أن تلقى دعوة مساء الأحد.
على أرض المواجهة، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تتمكن قوات المستعمرة من تحقيق أهداف الحرب ومتطلبات الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، فقد أخفقت في إنهاء وتصفية المقاومة الفلسطينية، مثلما أخفقت في معرفة أماكن اختفاء الأسرى الإسرائيليين وإطلاق سراحهم بدون عملية تبادل، وبذلك حملت المستعمرة صفة الإخفاق والفشل، رغم ما فعلته من جرائم اغتيال قيادات المقاومة السياسية والعسكرية والأمنية، خارج وداخل فلسطين، ورغم قتلها لعشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وتدميرها ثلثي مباني ومنشآت وعمارات ومؤسسات قطاع غزة، من جامعات ومدارس ومساجد وكنائس وغيرها، و مع هذا أخفقت وفشلت، وإن لم تُهزم.
المقاومة الفلسطينية رغم الضرب والوجع الذي تعرضت له مع شعبها على أيدي الاسرائيليين، صمدت في مواجهة تفوق العدو وجرائمه، و ان لم تنتصر لأنها لم تتمكن من فرض انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بدون مقابل، ولم تتمكن من جعل احتلاله مكلفاً، وبذلك كانت النتيجة متوازنة بين الإخفاق الإسرائيلي، والصمود الفلسطيني.
الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت مباشرة، لأن الإخفاق أحد مظاهر الهزيمة، والصمود أحد مظاهر الانتصار، ولهذا تدخلت واشنطن لهدف واضح وهو إنقاذ المستعمرة من إخفاقها وفشلها حتى لا تقع بالهزيمة، وحتى لا توفر اسباب ومظاهر الانتصار للطرف الفلسطيني، وكما قال ترامب لنتنياهو لإقناعه بقبول الصفقة: «أعملُ على إنقاذك من الفشل كي تصل إلى الإنجاز» ومظاهره خطابات ترامب في شرم الشيخ والكنيست، وكذلك ما فعله مبعوثاه الثنائي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في تل أبيب.
وهكذا كان التدخل الأميركي لصالح المستعمرة وإنقاذها من سمعتها وجرائمها وعزلتها أمام الحلفاء الأوروبيين الذين انتقلوا من موقع الصداقة والتحالف مع المستعمرة إلى موقع الإدانة لها، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد مظاهرات الشعوب الأوروبية وتعاطفها مع الشعب الفلسطيني، وتضامنها معه.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط