مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين( الاونرو)

محاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين( الاونرو)

تاريخ النشر: 2026-01-15 | 13:41

تأسست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نتيجة النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948، وما رافقها من تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين، واحتلال فلسطين على يد العصابات الصهيونية المدعومة من حكومة الانتداب البريطاني. وقد سبق ذلك وعد بلفور المشؤوم، وسياسات ممنهجة لتهجير اليهود من مختلف دول العالم باتجاه فلسطين، في إطار تحقيق الأهداف الأساسية للحركة الصهيونية التي أقرت اعتبار فلسطين مكانًا لتجميع يهود العالم وإقامة دولة يهودية على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه.
وقد أسهمت بريطانيا، ومعها مختلف الدول الاستعمارية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، في دعم هذا المشروع، ضمن مخطط متعدد الأهداف، شمل إعادة ترتيب النفوذ الدولي، والسيطرة على مفاصل اقتصادية ومالية وإعلامية، إلى جانب إنشاء دولة إسرائيل كـ«دولة وظيفية» تخدم المصالح الغربية في المنطقة.
ومن هذا المنطلق، تعمل الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل،" بوصفها دولة احتلال، على إلغاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في سياق مشروع تصفية القضية الفلسطينية، بعد تهجير الفلسطينيين خلال نكبة عام 1948، ثم نكسة حزيران 1967، وما تلاها من مصادرة للأراضي في القدس الشرقية والضفة الغربية، وإقامة المستوطنات الاستعمارية.
ولم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومصادرة الأراضي حتى اليوم، حيث شكّل العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية في قطاع غزة أداة جديدة لتهجير الفلسطينيين، إلى جانب ما يجري في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها، وفي القدس الشرقية، ضمن سياق الأهداف الأساسية للكيان الصهيوني، القائم على التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
إن المخاطر الحقيقية تكمن في تصفية القضية الفلسطينية، والتي تبدأ بإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وفي هذا الإطار، أقدمت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب على وقف وتخفيض المساعدات المالية المقدمة للأونروا، ما أدى إلى تقليص الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ومخيماتها، وفي دول الشتات، ولا سيما في الدول العربية التي استقبلت اللاجئين، مثل الأردن وسوريا ولبنان.
وتهدف "إسرائيل"، من خلال هذه السياسات، إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ومن محافظات الضفة الغربية، وتدمير المخيمات الفلسطينية، في محاولة لشطب قضية اللاجئين من الأساس. وعليه، فإن المسؤولية تقع على عاتق الأمم المتحدة في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتنفيذ القرارات الصادرة عنها، وعلى رأسها القرار 181 المتعلق بالتقسيم، والقرار 194 الذي يؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وتعويضهم.
كما تقع مسؤولية دعم وتشغيل وكالة الأونروا على عاتق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين الفلسطينيين، وتوفير الحماية لهم من سياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي.
 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط