مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

" محاربة الإرهاب " مصطلح استعماري للسيطرة علي العالم

ما زالت دول الغرب الاستعماري البغيض ، الطامع بثروات ومقدرات امتنا العربية ، يمارس سياسته الاستعمارية المجرمة ضد شعوبنا ووطننا العربي ،

فبعد أن تم فرض حصار ظالم علي جمهورية العراق العربية وتشكيل تحالف دولي يقوده رأس الشر في العالم الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن ثم شن حرب عدوانية ظالمة ضد العراق وشعبها وارتكاب أبشع المجازر نتج عنه احتلال أمريكي للعراق وتأجيج الصراعات الطائفية وقتل مئات الآلاف من العراقيين وتدمير العراق بلا رحمة أو إنسانية ، وكل هذا بحجة اتهام العراق بحيازة وامتلاك أسلحة نووية ، وثبت بطلان هذا الاتهام وبهتانه ، والهدف كان هو السيطرة علي ثروات العراق وإضعاف القوة العربية بتدمير جيش العراق الأصيل ، وكل هذا خدمة لعيون دولة الاحتلال الصهيوني ،

وتم إسقاط نظام الرئيس صدام حسين في العراق ، ومن حينها لم ينعم العراق بأمن وأمان وانتشرت الطائفية البغيضة والتطرف والميليشيات الدموية ،

فسقط نظام البعث العراقي من الحكم ، لكنه لم ينتهي ولم يتم اجتثاثه بل ازداد قوة ومازال يقاتل الاحتلال الأمريكي البريطاني ومليشيات العار الخائنة ،

وبحجة ومبرر محاربة الإرهاب واستغلال أحداث أيلول سبتمبر تم شن حرب غاشمة علي أفغانستان لملاحقة تنظيم القاعدة وطالبان والقضاء عليهم ، وتم إسقاط حكم طالبان في أفغانستان ، وسيطرة الغرب وعملاؤهم علي حكم أفغانستان ،

تم إسقاط حكم طالبان وتشريد القاعدة ، لكن لم تنهي طالبان ولا القاعدة وانتشرت فكريا في بقاع الأرض ، وازداد التطرف أكثر وأكثر ،

والآن تُعاد المؤامرة وتتكرر الجريمة وتحشد قوي الشر الغربية وتُشكل تحالف دولي لنفس الهدف وتحت نفس الحجج والمبررات ، لممارسة إرهابها والقتل والتدمير ضد الوطن العربي ، والسيطرة علي ثروات الشعوب ،

والمبرر الجديد لهذا التحالف الغربي الاستعماري برئاسة الشيطان الأمريكي ، هو ما يُسمي تنظيم الدولة " داعش " وبنفس المصطلح محاربة الإرهاب ، وتركز قوي تحالف الغرب استهدافها للعراق وسوريا في محاربتها لداعش كما تدعي ، ففي كل مرة تصنع الإدارة الأمريكية بيدها وبدعمها إرهابيين يمارسون أبشع أساليب القتل والإجرام والتفجيرات في الوطن العربي لإضعافه ، لتسهيل السيطرة عليه ، وخلق المبرر الواهم لضرب عواصم عربية وخوض حرب جديدة تحت مسمي محاربة الإرهاب ،

والحقيقة أنها تمرير لمؤامرة استعمارية كبيرة للنيل والسيطرة علي الأمة العربية ، محاربة الإرهاب مصطلح استعماري للسيطرة علي العالم ،

فهل باستطاعة القادة والجيوش العربية وقف هذه المؤامرة والتصدي لها ؟؟؟

وهل يعي دعاة التطرف والتعصب هذه المؤامرة والتوقف عن محاربة شعوبهم وأنظمتهم والتوقف عن الأفعال الإجرامية المسيئة للإسلام ، والتي تُرتكب باسم الإسلام زورا وبهتانا ، وتكريس هذا الجهد وهذه القدرات لمحاربة المؤامرة وإسقاطها ، ففلسطين وبيت المقدس أولي القبلتين وثالث الحرمين محتل مدنس من الصهاينة ، وتحرير قدسكم أحق بالجهاد لأجله ، وتوجيه البوصلة إلي فلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ، فمجارية وجهاد المحتل الصهيوني هو حق شرعي واجب وليس إرهابا ، فمتي ستتوجه بوصلتكم إلي قبلتكم الأولي لتحريرها ؟؟؟ لا تكونوا خنجرا مسموما في ظهر أمتكم ، لا تكونوا مبررا للاستعمار للنيل من وطنكم ، لا تكونوا أداة في يد الاستعمار يستغلها كيفما شاء ، فالطريق إلي فلسطين وحريتها والجهاد لأجلها واضح والوصول إلي فلسطين لا يحتاج هذا الجهد الكبير منكم في وصولكم عبر الحدود إلي دول عربية لتحاربوا شعوبكم وأمتكم ،

فمؤامرة السيطرة علي امتنا العربية هدف قديم وصراع تاريخي وأُمنية للغرب يسخرون لها كل إمكانياتهم وعملاءهم ،

وبدأ التنفيذ في ظل هوان امتنا العربية والإسلامية منذ أن تم فرض الحصار علي العراق ، وتوالت أحداث المؤامرة بميليشيات طائفية متعاونة مع أهداف العدو ،

فهل يفهم "الظلاميون" أنهم لا يملكون أن يُدخلوا أحدًا النار ، ولا يملكون أن يدخلوا أنفسهم الجنة ، ألم يفهموا حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم : " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ "

كان الله بعون امتنا العربية والإسلامية ونصرهم الله علي مؤامرات الاستعمار وحلفاؤه ،

والله الموفق والمستعان

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط