مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجلة بريطانية: لا أدلة على أن الاقتصاد الروسي قد تضرر جديا من عقوبات الغرب

مجلة بريطانية: لا أدلة على أن الاقتصاد الروسي قد تضرر جديا من عقوبات الغرب

تاريخ النشر: 2022-03-31 | 19:27

لندن: لاحظت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أنه رغم شن الغرب حربا اقتصادية ضد موسكو، وفرضه عليها عقوبات غير مسبوقة، إلا أن الفوضى لم تعم الأسواق الروسية وأنه لا توجد أدلة تقريبا على أن النشاط الاقتصادي في روسيا قد تضرر بالفعل بشكل خطير.

وتساءلت المجلة عن وضع الاقتصاد الروسي تحت عبء العقوبات الجديدة غير المسبوقة، مجيبة بأنه "أفضل بكثير مما قد يعتقده المرء". وتوضح المجلة أنه على الرغم من أن الغرب قد شن فعليا "حربا اقتصادية" ردا على العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وحظر توريد مجموعة واسعة من السلع وأجبر الشركات الكبيرة على مغادرة السوق الروسية، فضلا عن تجميد ما يصل إلى 60% من الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي الروسي، يبدو أن هذه الاستراتيجية لم تعد تؤدي إلى النتائج المرجوة منها.

وتوضح "إيكونوميست" أن الغرض من هذه الإجراءات الصارمة، كان وضع الاقتصاد الروسي في حالة من الانهيار الشديد، مشيرة إلى أنها "في البداية نجحت بالفعل: في الأسبوع الأول بعد تطبيق العقوبات الجديدة، انخفض الروبل بمقدار الثلث مقابل الدولار، وانخفضت أسعار أسهم الكثير من الشركات الروسية"، مستطردة "ومع ذلك، تراجعت الفوضى في الأسواق الروسية، وارتفع سعر صرف الروبل بالفعل بشكل ملحوظ مقارنة بالقيم الدنيا في بداية مارس وبات الآن يقترب من مستواه السابق".

ويرى معدو المقال أن سلسلة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية ساعدت في استقرار الأسواق، إذ أن المؤشر الرئيسي للأسهم الروسية الذي انخفض بمقدار الثلث، استرد لاحقا خسائره، والحكومة ومعظم الشركات تقوم بتسديد مدفوعات السندات والأسهم بالعملات الأجنبية، بالإضافة إلى تلاشي حالة التهافت على سحب الأموال من الودائع، وإعادة الروس بالفعل معظم الأموال إلى حساباتهم. 

كما تطرقت المجلة إلى تدابير أخرى اتخذتها الحكومة الروسية، منها التقليدية المتعلقة برفع البنك المركزي أسعار الفائدة من 9.5% إلى 20%، مما خلق حافزا للناس لشراء الأوراق المالية الروسية التي تحقق عوائد جيدة. بالإضافة إلى تدابير أخرى غير تقليدية، مثل إصدار الحكومة مرسوما يطالب المصدرين بتحويل 80% من أرباحهم من النقد الأجنبي إلى الروبل، وجعل التداول في بورصة موسكو "منسقا" ومنع غير المقيمين من بيع أسهمهم حتى الأول من أبريل.

وعن الاقتصاد الحقيقي، تقول المجلة إن التحليل الأسبوعي للأسعار الاستهلاكية منذ بداية شهر مارس، يظهر أنها ارتفعت بنسبة 5% في المتوسط، بعد أن أجبرت العديد من الشركات الأجنبية على مغادرة السوق الروسية. ونتيجة لذلك، انخفض المعروض من السلع، وأصبحت الواردات أيضا أكثر تكلفة بسبب العقوبات. لكن في الوقت نفسه، لا يرتفع سعر كل شيء، كما يوضح المقال. على سبيل المثال، الفودكا، التي تنتجها الشركات المحلية بشكل أساسي، لا تكلف الآن أكثر من ذي قبل. كما ظل سعر البنزين دون تغيير فعليا، على عكس الوضع في الغرب.

ووفق المجلة، رغم أنه لا يزال من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات نهائية، إلا أنه تقريبا لا توجد أدلة على أن نشاط روسيا الاقتصادي قد تأثر بشكل خطير. ووفقا لتحليل يستند إلى بيانات من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كان الناتج المحلي الإجمالي لروسيا حتى 26 مارس أعلى بنسبة 5% مقارنة منه في العام الماضي. 

وتورد المجلة البريطانية بيانات أكبر بنك في روسيا، سبيربانك، التي تفيد بأن نفقات الروس زادت بشكل طفيف مقارنة بالوقت نفسه من العام الماضي، معللة ذلك بأن المواطنين لجؤوا لشراء مخزونات قبل ارتفاع الأسعار. 

ويقول المقال إنه من المحتمل أن يستمر الاقتصاد الروسي في الركود هذا العام - ولكن على الرغم من أن العديد من الخبراء الغربيين يتوقعون "أوقاتا عصيبة" بالنسبة له، فإن الأداء الفعلي سيعتمد على عدة عوامل، أهمها إذا ما كان المواطنون الروس العاديون، في سياق نزاع طويل الأمد، سيبدؤون في القلق بشأن الاقتصاد ويقللون إنفاقهم بشكل كبير.

وتتساءل المجلة إذا ما كان الإنتاج سيتوقف مع مرور الوقت، بالنظر إلى أن الشركات الروسية ستحرم من الوصول إلى الواردات الغربية بسبب العقوبات؟ ووفقا لمحللي المجلة، قد يكون قطاع الطيران الروسي، وكذلك قطاع صناعة السيارات، الأكثر ضعفا. ومع ذلك، فقد اعتادت العديد من الشركات الكبيرة التي تأسست في الحقبة السوفيتية منذ فترة طويلة على العمل بدون واردات، ويؤكد المقال: "إذا كان هناك اقتصاد في العالم يمكنه مواجهة الصعوبات في ظروف العزلة والحصار، فهو الاقتصاد الروسي".

وتشير "إيكونوميست" إلى عامل مهم آخر يتعلق بصادرات الطاقة الروسية. فرغم العقوبات المتعددة، لا تزال روسيا تزود المشترين الأجانب بما قيمته 10 مليارات دولار من النفط شهريا، أي حوالي ربع ما كانت تصدره من قبل.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط