مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجد يفتقد والده في العيد.. والغزاويون يؤكدون "سنحتفل رغم انف اليهود"

مجد يفتقد والده في العيد.. والغزاويون يؤكدون "سنحتفل رغم انف اليهود"

تاريخ النشر: 2014-10-04 | 15:52

امد/ غزة - أ ف ب: جلس الطفل مجد ابن التسعة أعوام في ساعة مبكرة من صباح السبت، اول ايام عيد الاضحى، بجانب قبر ابيه الذي قتل في الحرب الاسرائيلية على غزة وقال "كل عام وانت بخير يا بابا" 

جاء مجد الدحدوح برفقة والدته وشقيقه الاصغر الى مقبرة "شهداء الشيخ رضوان" في شمال مدينة غزة بعد الصلاة للترحم على والده شعبان الذي اغتالته اسرائيل في غارة جوية خلال الحرب الاخيرة التي استمرت خمسين يوما بين تموز واب.

وامتلأت المقبرة بالعشرات الذين وصلوا منذ الصباح الباكر للصلاة ووضع الزهور على قبور "الشهداء".

وكان الدحدوح، القيادي العسكري في حركة الجهاد الاسلامي، في شقة في برج "النور" المكون من ثماني طبقات والذي دمرته الغارة الاسرائيلية بالكامل.

وضع مجد زهورا على قبر والده وقال وهو يبكي "كان ابي يحضر لنا الهدايا والعيدية. كنا نصلي معه صلاة العيد... كل الناس تفرح في العيد الا نحن، ابي في الجنة".

وقالت ام مجد: "كان شعبان كل شيء في حياتنا، وحق لنا ان نفخر به. جئنا لقراءة الفاتحة لروحه في اول عيد بعد استشهاده (...) نريد ان نفرح لكن الفرح في هذا العيد صعب، كيف ننسى انه مات شهيداً".

ودمرت طائرة حربية بصاروخين منزل الدحدوح المكون من ثلاث طبقات في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة حيث باتت عائلته وعائلات اشقائه ووالديه بلا مأوى.

قتل خلال الحرب حوالي 2200 فلسطيني معظمهم من المدنيين، ودمرت اسرائيل 60 ألف منزل كليا او جزئيا.

"سنحتفل بالعيد، رغم انف اليهود"

وفي حي الزيتون في مدينة غزة، اقام ثابت الحمامي خيمة بجانب منزله المدمر وراح يقدم الحلوى والسكاكر وهو يتقبل التهاني من جيرانه واقاربه بالعيد. وقال ابنه الاكبر نعيم "سنحتفل بالعيد، رغم انف اليهود".

وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، جلس محمد سكر على كرسي خشبي فوق انقاض منزله المدمر يتقبل التهاني من عشرات المواطنين الذين جاءوا من احياء مختلفة ليعبروا عن تضامنهم معه في حين كان يقدم لهم القهوة والتمور.

وقال الشاب ذو اللحية الطويلة: "لا نشعر اننا في عيد، العيد للعبادة والفرح ونحن نحاول ان ندخل الفرح الى قلوب اطفالنا وابناء الشهداء".

وفي شارع النزاز الذي اصيب بدمار هائل في هذا الحي ذبح الجزار يونس بقرة كبيرة وخروفين قدمتها جمعية "مهجة القدس" الخيرية التي تعنى بشؤون الاسرى كاضحية العيد لتوزيعها على فقراء الحي.

ووقف العشرات من اطفال الحي يتفرجون على عملية الذبح وقد بدا على وجوههم الفرح.

ولم يتسن لكثير من الغزيين ذبح الاضاحي هذا العيد بسبب الفقر او تدمير بيوتهم، لكن جمعيات خيرية قدمت اكثر من الفي اضحية لتوزيعها على العوائل المحتاجة.

وقال كرم البطش السؤول في جمعية خيرية في جباليا "الوضع الاقتصادي والمعيشي للناس صعب جدا، لذا يقوم اهل الخير في غزة او الخارج بشراء الاضاحي". واوضح ان الفصائل الفلسطينية وزعت ايضا لحوم الاضاحي لعوائل الشهداء واصحاب البيوت المهدمة.

وشارك المئات في اقامة صلاة العيد فوق ركام مسجد "القبة" المدمر شرق الشجاعية.

وقال خضر حبيب القيادي في الجهاد الاسلامي في خطبته امام المصلين "سنفرح في العيد رغم الدمار والجراح، ولن يهنأ العدو بقتل فرحتنا". ولكن اكبر تجمع شهده ستاد اليرموك في مدينة غزة حيث لبى الالاف دعوة حماس للمشاركة في صلاة العيد. واكد اسماعيل هنية نائب رئيس حركة حماس في خطبة العيد على "مواصلة العمل من اجل اعمار غزة وتسكين الذين فقدوا بيوتهم وباتوا بدون ماوى".

وقال هنية: "ستستمر حماس في بناء المقاومة وتطوير ادوات ووسائل المقاومة حتى تحرير الارض وحتى تصل الى ابعد مدى بحرا وبرا وجوا". واضاف هنية "لا مساس ولا مساومة على سلاح المقاومة ووسائل المقاومة"، مؤكداً "اننا في حماس نتبنى استراتيجية الانفتاح على كل دولنا العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الذي يدعم ويساند شعبنا".

وشدد ان "القوة التي تملكها حماس والتي شاهد العدو بعضها (في الحرب الاخيرة) قوة موجهة ضد العدو وليست ضد اي احد من امتنا العربية والاسلامية".

وبعيد صلاة العيد قام هنية برفقة عدد من قادة "حماس" بزيارة اسر بعض "الشهداء" وعددا من الاسر التي فقدت بيوتها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط